التصعيد الإسرائيلي-الإيراني في اليمن: المؤشرات والاحتمالات

مركز الإمارات للسياسات | 11 فبراير 2021

تصاعدت حدة التوتر في الأسابيع الأخيرة بين كل من إسرائيل من جهة وإيران وحلفائها، خصوصاً الحوثيين، من جهة ثانية، وصعَّد كل طرف على الأرض وفي الفضاء السياسي والإعلامي، وتبادل الطرفان الاتهامات والتحذيرات والتهديد بردود قاسية. وجزءٌ مهمٌ من هذا التصعيد يتعلَّق بتزايد القلق الذي يبديه الإسرائيليون من تطوُّر القدرات العسكرية لجماعة الحوثيين في اليمن، ومن حصولهم على تقنيات عسكرية إيرانية متطورة بما فيها صواريخ باليستية وطائرات من دون طيران متقدمة قادرة على ضرب إسرائيل، في ظل احتمالات أن تكون اليمن منطلقاً لعمليات إيرانية تستهدف إسرائيل وأهداف أمريكية انتقاماً لمقتل الجنرال قاسم سليماني والعالم النووي الإيراني فخري زاده.

تستعرض هذه الورقة مؤشرات التصعيد بين إسرائيل وإيران ودور الحوثيين فيه، وتبحث في إمكانية حصول صدام بين الطرفين في اليمن، وتستكشف التبعات المحتملة لهذا التصعيد، سواء على صعيد الصراع في اليمن أو على صعيد المواجهة الإقليمية بين إيران وخصومها.

مؤشرات التصعيد

في 26 ديسمبر 2020، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، هيداي زيلبرمان، في مقابلة مع موقع "إيلاف" الإخباري، إن إسرائيل تتعقَّب التحركات الإيرانية في أنحاء المنطقة، وتتوقَّع هجوماً إيرانياً من اليمن والعراق، ولديها معلومات تؤكد أن إيران تعمل في كلا البلدين على تطوير طائرات مسيرة وصواريخ ذكية قادرة على ضرب أهداف داخل إسرائيل. وهي دعاوى أكَّدتها تقارير غير رسمية تحدَّثت عن تزويد إيران الحوثيين بصواريخ وطائرات من دون طيار متقدمة[1]، وتستمر وسائل الإعلام الإسرائيلية في نشر تقارير ومقالات وتحليلات تُركِّز على الخطر الذي بات يمثله الحوثيون على إسرائيل. 

تضع إسرائيل نفسها اليوم في حالة تأهب، وتقوم ببعض التحركات وإعادة التموضع العسكري، ووفقاً لرئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال أفيف كوخافي، فالتعليمات صدرت للجيش الإسرائيلي لوضع خطط عمليات عسكرية تخص إيران[2]، وقام الجيش الإسرائيلي مؤخرًا بنقل بطاريات للقبة الحديدية والدفاع الصاروخي باتريوت إلى إيلات جنوب البلاد.

وأطلق مسؤولون عسكريون إسرائيليون كبار تحذيرات شديدة اللهجة لإيران وحلفائها، فقد حذَّر رئيس هيئة الأركان من تنفيذ أي هجوم ضد أهداف إسرائيلية، مؤكداً أن "الرد سيكون باهظ الثمن"، وأنه سيتم استهداف أي جهة تشارك بشكل جزئي أو كلي، من قريب أو من بعيد، في أي هجوم ضد أهداف إسرائيلية، وخرجوا بتصريحات تستعرض إمكانات القوة العسكرية الإسرائيلية، فقد أكَّد الناطق باسم الجيش، مثلاً، أن غواصات إسرائيل تبحر في كل مكان وأن نشاط الجيش الإسرائيلي يشمل جميع مناطق الشرق الأوسط البعيدة والقريبة منه. 

في المقابل، فإن إيران التي سبق واعترفت بوضع خبرتها وتقنياتها في متناول "الشعب اليمني" (أيْ الحوثيين)، تعتقد أن ثمة مؤامرة لاختلاق حرب (بحسب تغريدة لوزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف في تويتر، في 31 ديسمبر 2020)، وتقول إنها تراقب التحركات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية، وحذَّرت من رد قوي وواسع على أي اعتداء، وتوعَّد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، بــ"تسوية مدينتي تل أبيب وحيفا بالأرض"، في حال هاجمت إسرائيل منشآت إيران النووية (روسيا اليوم، 29 يناير 2021)، وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني، أبو الفضل عَمّويي، إن بلاده ستعتبر وصول أي غواصة إسرائيلية إلى مياه الخليج عملاً عدائياً، وستكون هدفاً للقوات الإيرانية. ودعا قادة الجيش وحداتهم لليقظة والاستعداد، وفي استعراض واضح للقوة نفَّذ الجيش الإيراني مؤخراً مناورة كبيرة في صحراء إيران وخليج عُمان وشمال المحيط الهندي، تضمنت الإعلان عن تجريب تكنولوجيا جديدة لطائرات من دون طيار وصواريخ ذكية استخدمت في هذه المناورة على نطاق واسع، وقال الجيش إنها أصابت أهدافها في الخليج وشمال المحيط الهندي. وصرَّح رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد حسين باقري، بأن إيران تُخطِّط لإرسال سفن حربية وتسيير دوريات في البحر الأحمر لتأمين أسطول إيران النفطي والتجاري.

ويتشارك الحوثيون مع حلفائهم الإيرانيين الاعتقاد بوجود مؤامرة ومخطط لإشعال حرب والتصعيد في اليمن بالتنسيق بين إسرائيل ودول الخليج، ويؤكدون قدرتهم على استهداف إسرائيل. وتعليقاً على التصريحات الإسرائيلية، قال نائب رئيس الوزراء في حكومة صنعاء غير المعترف بها، جلال الرويشان، إنهم سيضربون أهدافاً حساسة في إسرائيل في حال ارتكبت "أية حماقة ضد اليمن"، وكان وزير دفاع الحوثيين اللواء الركن محمد ناصر العاطفي صرَّح أواخر العام الماضي بأنه تم بالفعل تحديد بنك أهداف عسكرية وبحرية في إسرائيل، ونقلت قناة "المسيرة" الحوثية عن رئيس هيئة الاستخبارات في حكومتهم، عبدالله الحاكم، أنها ترصُد كل تحركات إسرائيل في المنطقة وتُتابع جميع خططها العدائية ضد اليمن، وأن على إسرائيل أن تستوعب تحذيرات "صنعاء" من نتائج أي مغامرة.

احتمالات صدام إيراني-إسرائيلي في اليمن

هناك ما يضغط على طهران باتجاه مهاجمة إسرائيل عن طريق الحوثيين؛ ذلك أن إيران تعتبر الانتقام لمقتل سليماني وفخري زاده وللتفجيرات الغامضة التي طالت منشآت برنامجها النووي، قضية شرف سياسي وأمني وعسكري، وما برح المسؤولون الإيرانيون يكررون التهديدات بالانتقام من "القتلة" ويؤكدون أنهم لن يكونوا بأمان في أي مكان، وهناك استمرار إسرائيل في استهداف الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا والعراق وهو استهداف يقول الإسرائيليون إنهم سيواصلونه[3]. وطهران بحاجة كذلك لاستعراض القوة، وممارسة بعض الضغوط، وإثبات نفوذها وقوتها للمجتمع الدولي في مواجهة الضغوط والحصار الاقتصادي الذي تتعرض له، وهي هنا بحاجة لإيصال رسالة مفادها أن بإمكانها عمل الكثير والتسبب بكثير من المتاعب. وقد عمل تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية من قبل الإدارة الأمريكية السابقة، قبل مراجعته من إدارة الرئيس بايدن، على زيادة فرص طهران لدفع حلفائها لمهاجمة إسرائيل، خصوصاً على ضوء ما يُقال من أن الضغوط الإسرائيلية لعبت دوراً حاسماً في اتخاذ إدارة ترامب قراراً بهذا التصنيف الذي أثار مخاوف الحوثيين وغضبهم.

مع ذلك، من غير المرجح أن يقوم الحوثيون بمهاجمة إسرائيل، على الأقل في المدى القريب؛ فهم وحلفاؤهم الإيرانيون بحاجة للتهدئة تشجيعاً للإدارة الأمريكية الجديدة لتبنِّي نهج جديد ومقاربات أخف وطأة في التعامل مع الملف الإيراني، ومع حرب اليمن. وبقدر ما أن إيران بحاجة لعودة واشنطن إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات التي فرضتها الإدارة السابقة، يأمل الحوثيون أن تعيد النظر في تصنيفهم جماعة إرهابية بشكل كامل. وتصريح الإدارة الأمريكية أنها تُراجِع عدداً من القرارات التي قامت بها الإدارة السابقة، وإعلانها دعمها لإنهاء الحرب في اليمن، سيشجعان الإيرانيين والحوثيين ويزيدان من آمالهم في حصول تغير في سياسات ومواقف واشنطن، ويُثبِّطان بالتالي أي خطط لمهاجمة إسرائيل أو المصالح الإسرائيلية في هذه المرحلة. ويُعَد قبول محكمة العدل الدولية الدعوى الإيرانية ضد العقوبات الأمريكية بمثابة انتصار جزئي لطهران، وسبباً إضافياً للتهدئة وتجنُّب أي تصعيد.

ويعي الإيرانيون وحلفاؤهم أن مهاجمة إسرائيل تنطوي على مخاطر جدية؛ فأي هجوم من هذا القبيل سيكون كفيلاً بجر الإدارة الأمريكية الجديدة إلى جانب تل أبيب، وإثارة موقف المجتمع الدولي ضدهم، ويُخفِّف من الضغوط الدولية الساعية لإنهاء الصراع في اليمن ويُهدِّد بالتالي بمعاودة الحرب على الحوثيين بصورة أقوى وأكثر تصميماً. وحتى لو تم اللجوء إلى تنفيذ هجوم مجهول، على غرار هجوم بقيق وخريص والهجمات الأخيرة على مطار الرياض التي أنكر الحوثيون صلتهم بها، فإن هجوماً كهذا عدا أنه يُضحِّي بالفوائد السياسية لهجوم معلن ولا يلبي حاجات أو يحقق أهدافاً خاصة بالداخل الإيراني و"محور المقاومة"، ما زال ينطوي على نفس المخاطر السالفة الذكر، إذ لا بد أن يتم ربطه بإيران وحلفائها في نهاية الأمر، فما من جهة تُهدِّد باستهداف إسرائيل غيرها وحلفائها.

وبالنسبة لإسرائيل، فالأمر لم يعد بالنسبة لها مجرد تهديد جيوسياسي يتعلَّق بتمدُّد النفوذ الإيراني، فقد باتت التحديات الأمنية التي تُمثِّلها لها طهران وحلفاؤها أكبر وأكثر تعقيداً، واستهداف قدرات جماعة يقول المسؤولون الإسرائيليون إنها تهدِّد بلعبة جديدة، هو ممَّا يُقلِّص ويحاصر هذه التهديدات. وسيُؤمِّن استهداف الحوثيين لإسرائيل عدداً من الأهداف الأخرى؛ فهي قلقة من التغيير الحاصل في البيت الأبيض ولا تريد أن تعود الإدارة الأمريكية الجديدة إلى الاتفاق النووي ولا توقيع اتفاق مماثل، وتَعتبِر أن ذلك سيكون أمراً سيئاً وخطأً عملياً واستراتيجياً، بتعبير رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي. وإذا ما فشلت إثارة قضية امتلاك الحوثيين لأسلحة قادرة على استهداف إسرائيل في إيصال رسالة لهذه الإدارة، أو في لفت انتباهها إلى ما بات يُمثِّله الحوثيون وإيران من خطر متزايد على أمن إسرائيل، وفي ثَنْيِها عن العودة إلى الاتفاق النووي، وعن رفع العقوبات عن إيران، فإن قيامها بمهاجمة الحوثيين قد ينهض بهذه المهمة.

السيناريوهات المحتملة للتصعيد الإسرائيلي-الإيراني في اليمن

1) بقاء الوضع على ما هو عليه من توتُّر لا يفضي إلى أي مواجهة عسكرية في اليمن. وممَّا يساعد على تحقُّق هذا السيناريو عدم جلاء موقف الإدارة الجديدة وتأخُّرها في اتخاذ قرارات بشأن العديد من القضايا ذات الصلة بالملف الإيراني والصراع في اليمن، وما زالت، وفقا لتصريح وزير الخارجية، أنطوني بلينكين، بحاجة لوقت طويل لتُقرِّر ما إذا كانت ستعاود الانضمام إلى الاتفاق النووي. ومن جهتها، لا يبدو أن طهران جاهزة للتعاون السهل مع الإدارة الأمريكية، وقد أكد وزير الخارجية الإيراني، في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي في إسطنبول في 29 يناير 2021، على سبيل المثال، أن بلاده لن تقبل مطالب الولايات المتحدة بالتراجع عن تسريع برنامجها النووي قبل أن ترفع واشنطن العقوبات المفروضة عليها.

2) سيناريو المواجهة. وفيه، ستقوم إسرائيل باستهداف القدرات الصاروخية للحوثيين؛ فلديها محفزات ودوافع لشن هجمات كهذه أكثر ممَّا لدى خصومها، ومحاذيرها أقل من محاذيرهم. وهذا في الحقيقة ما تقوم به في كل من سوريا والعراق. وستكون فرص تحقُّق هذا السيناريو أعلى في حال بدا أن واشنطن تتَّجه إلى تسوية الخلاف مع الإيرانيين والعودة إلى الاتفاق النووي. 

ويبقى احتمال أن يتسبب استهداف إسرائيل للحوثيين بصدام مباشر مع إيران ضعيفاً، لذات الاعتبارات التي تمنع طهران من الرد على هجمات الإسرائيليين على المليشيات المرتبطة بها في سوريا والعراق، وقد بدت تصريحات المسؤولين الإيرانيين حريصة على ربط أي تحرُّك أو رد عسكري على إسرائيل بقيام الأخيرة بمهاجمتها، ولم يصدر عنهم ما يشير إلى أنهم سيتدخَّلون بصورة مباشرة لدعم حلفائهم الحوثيين، لكنَّ توسُّع الاشتباك إلى مواجهات إقليمية أوسع قد يحدُث لأسباب عرضية.

تداعيات التصعيد 

يعمل التصعيد الإسرائيلي-الإيراني في اليمن على تكريس حدود التحالفات القائمة اليوم، ويُتوقع أن ينعكس إيجاباً على تماسُك تحالف إيران والحوثيين؛ فهو يجعل الحوثيين أكثر حاجة لطهران وأكثر ارتباطاً بها، وسيعمل الإيرانيون عموماً على استغلال هذا التصعيد لتوسيع نفوذهم وسيطرتهم على حلفائهم كونه يُشعر هؤلاء بأنهم سيظلون هدفاً للاستهداف الإسرائيلي، ويُتوقع أن يعمل هذا التصعيد كذلك على تماسُك التحالف المواجِه للحوثيين، وعلى تقوية العلاقة الناشئة بين إسرائيل وبعض الدول العربية المواجهة لإيران، وأن يصبّ في النتيجة في خدمة عملية التطبيع الإقليمي مع إسرائيل.

على الصعيد العسكري، وفي حال قاد هذا التصعيد إلى شَنّ عمليات إسرائيلية ضد الحوثيين، سيقوم هؤلاء بمهاجمة كل ما يمكن أن تصل إليه أيديهم، وسبق أن صرَّح عددٌ من قادة الحوثيين بأن مصالح إسرائيل ومصالح حلفائها في منطقة البحر الأحمر ستصبح هدفاً مشروعاً، وسيعمدون إلى ضرب السفن التي تبحر من وإلى إسرائيل في البحر الأحمر، وإلى زيادة أنشطتهم المهدِّدة للسفن وطريق الملاحة في البحر الأحمر عموماً، كطريقة لممارسة الضغط على المجتمع الدولي. وسيكون لأي مواجهات عسكرية تداعياتها الاقتصادية، فهي ستمثل تهديداً لخط الملاحة في البحر الأحمر وتجعله غير آمن، ما سينتهي بعرقلة حركة التجارة الدولية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين التجاري. وباعتباره ساحة لمواجهات كهذه، سيكون الوضع الاقتصادي في اليمن أكثر تضرراً، خصوصاً في حال أُعلنت سواحله مناطق عسكرية، وستنعكس هذه التداعيات الاقتصادية بدورها في مفاقمة الأزمة الإنسانية.

وفي تداعياته على المسار السياسي في الصراع اليمني، يُعطي هذا التصعيد في شقِّه اليمني فرصة يُحاوِل الإيرانيون استغلالها لإبعاد جماعة الحوثي عن السلام الذي يُهدِّد بخسارة ورقة مهمة يمثلها لهم استمرار الصراع في هذا البلد، ويبتزون من خلالها المجتمع الدولي ويهددون بها خصومهم الإقليميين. ومع ذلك، هناك فرصة بأن تتسبَّب أي مواجهات عسكرية قد ينتهي إليها هذا التصعيد بلفت نظر المجتمع الدولي إلى خطورة استمرار الصراع في اليمن، خصوصاً بما تمثله من تهديد لحركة التجارة الدولية، ومفاقمة الأزمة الإنسانية في البلاد، وبما يدفع المجتمع الدولي بالتالي لممارسة ضغوط أكبر من أجل إنهاء الصراع.

خلاصة

تبدو احتمالات التصعيد الإسرائيلي-الإيراني في اليمن واردة، وقد يتطوَّر إلى مواجهة عسكرية تتخذ أشكالاً مختلفة. ولكن من غير المرجَّح أن يتسبَّب اشتباك عسكري بين حلفاء إيران الحوثيين وإسرائيل في حصول مواجهات عسكرية إسرائيلية-إيرانية مباشرة، مع أن ذلك قد يحدث لأسباب عرضية أو نتيجة تغيُّر الظروف والمعطيات. وسيظل موقف الإدارة الأمريكية عاملاً حاسماً في تحديد وجهة الأمور.

الهوامش

[1] ومن ذلك ما نشرته مجلة "نيوزويك" الأمريكية حول امتلاك الحوثيين طائرات من دون طيار "انتحارية" إيرانية الصنع زعمت أنه من نوع "شهيد -136"، قادرة على الوصول إلى إسرائيل. وتضمن تقرير المجلة صوراً لهذا النوع من الطائرات، قال إنها موجودة في منطقة الجوف اليمنية.

[2] في خطاب له أمام معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، 26 يناير 2021.

[3] الناطق باسم الجيش الإسرائيلي هيداي زيلبرمان، في مقابلة مع موقع "إيلاف" الإخباري، في 26 ديسمبر 2020.  

 

سيناريوهات