التوتر في معبر الكركرات جنوب المغرب والسيناريوهات المحتملة

​شرين محمد | 22 نوفمبر 2020

تصاعد التوتر مؤخراً في معبر الكركرات الحدودي بين المغرب وموريتانيا، والواقع في منطقة عازلة تحرسها قوات أممية ضمن إقليم الصحراء المغربية[1]، في أعقاب قيام عناصر مسلحة تابعة للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو)، في 21 أكتوبر الماضي، بالتسلل إلى هذه المنطقة، وتعطيلها حركة تنقل المدنيين والبضائع التجارية عبر هذا المعبر، ومحاولة عرقلة عمل المراقبين العسكريين العاملين في قوات "المينورسو" التابعة للأمم المتحدة، والمكلفين بمراقبة احترام وقف إطلاق النار بين الجانبين المغربي والبوليساريو، الأمر الذي دفع الجيش المغربي إلى التدخل، وإعلانه في 14 نوفمبر الجاري عن نجاحه في تأمين المنطقة العازلة بالكامل[2].

ورغم ذلك، يظل احتمال التصعيد قائماً في ظل إعلان جبهة البوليساريو إنهاء الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1991 مع المغرب، ما قد يُمهِّد الطريق نحو اندلاع مواجهة عسكرية شاملة بين الجانبين.

أسباب التوتر

يمكن إرجاع التوتر الأخير بين جبهة البوليساريو والمغرب حول معبر الكركرات إلى مجموعة من العوامل، أهمها الآتي:

1. الأهمية الاقتصادية لمعبر الكركرات؛ فهو المنفذ البري الوحيد المستخدم لنقل السيارات والشاحنات بين جنوب الصحراء المغربية وموريتانيا[3]. ويعدّ المعبر جزءاً صغيراً للغاية من منطقة عازلة أكبر حددتها الأمم المتحدة كأحد شروط وقف إطلاق النار بين المغرب والبوليساريو، مع الأخذ في الاعتبار أن الأخيرة تعتبر المنطقة العازلة ككل (تمثل حوالي 20 بالمائة من الصحراء الغربية) مناطق محررة، وإن كانت البوليساريو تتجنب الحفاظ على وجود مستمر لعناصرها في الكركرات لتجنُّب الاصطدام مع الجيش المغربي[4].

ونظراً لهذه الأهمية، فإن جبهة البوليساريو تلجأ بين الحين والآخر إلى استخدام هذا المعبر ورقة ضغط على الحكومة المغربية، عبر منع سائقي الشاحنات المغاربة من عبور المعبر الذي يستخدمونه في نقل البضائع، وأحياناً سرقة تلك البضائع.[5] وقد ظهرت مجموعة مسلحين يتبعون الجبهة وهم يحملون "أعلام الجمهورية الصحرواية" غير المعترف بها دولياً، ويعلنون سيطرتهم على المعبر قبل تدخل قوات الجيش المغربي، مع استمرار عمليات الكر والفر بين الطرفين. [6]

2. التجاذُب حول التجارة غير الشرعية: يشير الخطاب الرسمي المغربي إلى أن تدخل قوات الجيش والشرطة في معبر الكركرات كان نتيجة قيام عناصر مدعومة من جبهة البوليساريو بارتكاب أعمال تهريب وتبادل تجاري غير مشروع. وقد أطلق البعض على الكركرات مسمى "قندهار الصحراء"، نسبة إلى المدينة الأفغانية التي تشتهر بمختلف أنواع التهريب في الجنوب الأفغاني[7]، إذ شكلت منطقة الكركرات مسرحاً لعمليات تهريب متعددة إلى الغرب الإفريقي، وبصفة خاصة السيارات المسروقة، وهو ما يدفع المصالح الأمنية وعناصر الجمارك إلى تتبع المهربين في تلك المنطقة.

3. التضييق على عمل قوات "المينورسو": تبرر الحكومة المغربية تدخلها في مواجهة مسلحي جبهة البوليساريو، بأن الأخيرة قامت بعرقلة عمل المراقبين العسكريين في قوات "المينورسو" التابعة للأمم المتحدة، والمكلفين بمراقبة احترام وقف إطلاق النار بين الجانبين (المغرب والبوليساريو). ويبدو أن جبهة البوليساريو تهدف إلى ممارسة الضغط على الأمم المتحدة لكي تستجيب لمطالبها بإجراء استفتاء شعبي حول تقرير المصير. وتزامن هذا التصعيد مع اقتراب موعد إصدار القرار الأممي الخاص بالتمديد لبعثة "المينورسو"، التي انتهت مهامها في 31 أكتوبر 2020، وذلك على الرغم من التحذيرات التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" بشأن خطورة إقدام جبهة البوليساريو على أي تصرف أو إجراء يترتب عليه تغيير الوضع القائم في المنطقة العازلة بمنطقة الصحراء[8].

4. تحقيق المغرب انتصارات دبلوماسية في مواجهة البوليساريو: يذهب بعض المراقبين إلى أن جبهة البوليساريو تحاول تأجيج صراعها مع الحكومة المغربية، بعد حدوث متغيرين رئيسين، أولهما، سحب الكثير من الدول الإفريقية اعترافها بما يسمى الجمهورية العربية الصحراوية. وثانيهما، افتتاح خمس قنصليات لكل من زامبيا ومملكة إيسواتيني (في مدينة العيون)، وبوركينافاسو وغينيا الاستوائية وغينيا بيساو (في مدينة الداخلة)، ليرتفع مجموع القنصليات إلى 15 قنصلية تابعة للدول الأفريقية.[9] فضلاً عن افتتاح دولة الإمارات قنصلية لها في العيون مؤخراً، لتكون أول دولة عربية تفتتح قنصلية في الأقاليم الصحراوية المغربية، بما يعكس رسالة تأكيد حق المغرب في ممارسة سيادته على أرضه[10].

المواقف الإقليمية والدولية

المواقف الإقليمية: كان الاتجاه الرئيس الذي اتخذته أغلب الدول العربية تأييد الإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية في معبر الكركرات لضمان انسياب حركة البضائع والأفراد[11]، والتنديد بأي ممارسات تهدد حركة المرور في هذا المعبر الحيوي. وتجلت أبرز هذه المواقف في ما صدر عن دولة الإمارات[12]، والمملكة العربية السعودية[13]، والبحرين[14]، والكويت[15]، وقطر[16]، والأردن[17]. وكان الموقف الجزائري مُغايراً لمواقف الدول العربية السابقة، إذ حملت الخارجية الجزائرية في بيانها الصادر في 13 نوفمبر الجاري كلاً من المغرب وجبهة البوليساريو مسؤولية "الانتهاكات الخطيرة لوقف إطلاق النار في منطقة الكركرات"، ودعتهما إلى التحلي بالمسئولية وضبط النفس والاحترام الكامل للاتفاق العسكري رقم 11 الموقع بينهما وبين الأمم المتحدة[18].

وفي ذات الإطار، أعرب رئيس الاتحاد الإفريقي موسى فقي في بيان أصدره، في 14 نوفمبر الجاري، عن قلقه إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، ولاسيما في منطقة الكركرات، مشيراً إلى أن هناك تهديدات خطيرة لوقف إطلاق النار الساري منذ عام 1991. وأشاد فقي بجهود الأمين العام للأمم المتحدة ودول المنطقة لحث الأطراف المتنازعة على الامتناع عن إجراء أي متغيرات في الوضع الراهن، والعودة إلى طاولة الحوار في أسرع وقت ممكن[19].

المواقف الدولية: وكان من أبرزها موقفا أسبانيا وفرنسا[20]؛ إذ دعت الأولى طرفي النزاع إلى استئناف عملية التفاوض حول الصحراء والمضي نحو حل سياسي عادل ودائم ومقبول لكليهما، فيما دعت الخارجية الفرنسية "إلى فعل كل ما يمكن لتجنب التصعيد والعودة إلى حل سياسي في أقرب وقت"، مشددةً على أن "هذه الأحداث تُظهِر أهمية أن يُعاد سريعاً إطلاق العملية السياسية، وذلك خصوصاً عبر تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة في أقرب وقت".

ومن جهتها، دعت الخارجية الروسية طرفي التسوية في الصحراء الغربية إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد الوضع، بالإضافة إلى الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار"، مُعربةً عن دعم موسكو لاستئناف العملية التفاوضية بين المغرب والبوليساريو في أسرع وقت ممكن وتفعيل جهود التسوية، بما يشمل تعيين مبعوث جديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء بهدف ضمان أمن وفعالية عمل "مينوسور"[21].

موقف الأمم المتحدة: بالنظر إلى دورها المعروف كوسيط دولي، فقد اتخذت الأمم المتحدة موقفاً محايداً تجاه التصعيد الحاصل في الكركرات مع الأخذ في الاعتبار أن المنظمة الدولية تُصنِّف إقليم الصحراء الغربية في قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي. وتجدر الإشارة إلى أنه منذ استقالة المبعوث الأممي للصحراء هورست كوللر في مايو 2019 لأسباب صحية، لم يتم تعيين خلفٍ له.

السيناريوهات المحتملة

1. سيناريو المواجهة العسكرية: يفترض هذا السيناريو استمرار التصعيد بين السلطات المغربية وجبهة البوليساريو على معبر الكركرات، على نحوٍ يُمهد الطريق نحو مواجهة عسكرية بين الجانبين.[22] وقد عبَّر عن هذا التوجه زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، الذي أصدر مرسوماً يقضي بإنهاء الالتزام بوقف إطلاق النار الموقع عليه في 1991.[23] وفي 13 نوفمبر الجاري أعلنت وزارة الدفاع التابعة للبوليساريو تنفيذ قواتها هجمات مكثفة على مواقع للجيش المغربي في عدة مناطق (هي المحبس، وحوزة، وأوسرد، والفرسية)، وادَّعت نجاحها في إلحاق بعض الخسائر في العتاد والأرواح في صفوف الجيش المغربي، غير أن الحكومة المغربية نفت هذه الأحداث ووصفتها بالإشاعات الكاذبة. ورغم تضارُب روايتي السلطات المغربية والبوليساريو، فإن التطورات الأخيرة تُشير إلى استعداد جبهة البوليساريو للدخول في مواجهات عسكرية مع المغرب، ورفع منسوب التوتر الأمني في منطقة الكركرات إذا سنحت لها فرصة القيام بذلك.[24]

2. سيناريو التهدئة: يفترض هذا السيناريو استجابة طرفي النزاع للدعوات الإقليمية والدولية التي حظتهما على التهدئة، وإعلان التزامهما بخيار التسوية السلمية وعدم المضي في طريق التصعيد العسكري الشامل بينهما. ويدعم هذا السيناريو التزام السلطات المغربية بضبط النفس وإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري، كما أنه على الرغم من إعلان جبهة البوليساريو أنها سوف تعود إلى استخدام القوة المسلحة في مواجهة المغرب، إلا أن ذلك لا يعني مضيها عملياً في هذا النهج، بل الأقرب أنه يمثل مدخلاً للضغط على الأمم المتحدة لإيجاد حل تقبل به الجبهة لقضية الصحراء. ويبدو أن البوليساريو حالياً في وضع لا يُمكِّنها من الاعتماد على الجزائر في مواجهة المغرب، لاسيما أن هناك قضايا ضاغطة تواجه الجزائر (الداعم الأكبر للجبهة)، أهمها الأزمة الاقتصادية التي تتفاقم بفعل تداعيات وباء "كوفيد-19"، والتهديدات الأمنية المتنامية على حدودها المباشرة مع كلٍّ من ليبيا ومالي. ويعزز من فرص هذا السيناريو إدراك المجتمعين الإقليمي والدولي أن اشتعال هذا التوتر بين السلطات المغربية وجبهة البوليساريو بشكل مستمر قد يصب في صالح التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل، والتي قد تستغل هذه الظروف لنقل نشاطها إلى حدود الصحراء[25].

3. سيناريو التصعيد "المحكوم": ينطلق هذا السيناريو من أن التوتر الأمني على معبر الكركرات يشبه ثورة البراكين؛ فهو يشتدّ حيناً ويخفُت في أحيان أخرى، خصوصاً بالنظر إلى سوابق قيام مسلحين تابعين للبوليساريو ببعض العمليات المحدودة في المنطقة، والقائمة على أسلوب الكر والفر، مثل معاودة إغلاق المعبر والتضييق على العاملين فيه، لإثبات قدرة الجبهة على الصمود والبقاء، ومواصلة الضغط على الرباط ومحاولة تعزيز موقفها في مواجهة التحركات المغربية على الأرض، وصولاً إلى إدانة هذه التحركات والإجراءات على المستوى الدولي. وفي مقابل ذلك، فإن القوات المسلحة المغربية ستمضي بدورها في مساعيها لتعزيز سيادتها في هذه المنطقة[26]. وتتعزز فرص هذا السيناريو في ظل عدم وجود مصلحة لأيٍّ من الأطراف الثلاثة التي تتشابك حدودها مع الكركرات، وهي المغرب وموريتانيا والبوليساريو، في وجود تصعيد عسكري "غير مُسيطر عليه"، وطويل الأمد هناك.

خلاصة

بموازنة السيناريوهات المطروحة، يبدو أن هذا سيناريو التصعيد المحدود أو "المحكوم" بين المغرب والبوليساريو يظل الأكثر ترجيحاً في الوقت الحالي، لاسيما في ظل عدم حسم الخلاف بين الطرفين، وتمسُّك كل منهما بموقفه، وإخفاق مساعي الأمم المتحدة في التوصل إلى حل نهائي للنزاع. ولعل تجدُّد إطلاق النار بين الطرفين في مواقع عدة يُعبِّر عن احتمالية استمرار هذا النزاع لمدة أطول، مع استبعاد الدخول في جولة تفاوضية جديدة بعد سنوات من التوقف، لاسيما في ظل عدم تعيين مبعوث أممي لشؤون الصحراء حتى نهاية العام الجاري[27].  

الهوامش

[1] انظر: Michael Rubin, “Why the Western Sahara matters”, American Enterprise Institute, July 27, 2015.https://www.aei.org/research-products/journal-publication/why-the-western-sahara-matters/

[2] حاتك البطيوي، "الرباط: معبر الكركرات أصبح مؤمنا بشكل كامل"، الشرق الأوسط، 15 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/36NCqPt

[3] "الكركرات.. المنفذ البري الوحيد بين جنوب الصحراء الغربية وموريتانيا"، النهار اللبنانية، 13 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/2HefzDT

[4] "توتر جديد بين المغرب والبوليساريو.. سبب الأزمة وأهمية الكركرات"، العين الإخبارية، 13 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/3f8Pxyw

[5] لمزيد من التفصيل، انظر: Dominic Dudley, “Morocco suffers sharp fall in phosphate sales from disputed territory of Western Sahara, As North American orders dry up,” Forbes, February 23, 2020.  https://www.forbes.com/sites/dominicdudley/2020/02/23/morocco-phosphate-exports-western-sahara/#9a7234c7761d

[6] "إعادة فتح معبر الكركرات بعد تدخل الجيش المغربي"، دويتش فيله، 14 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/3fazgJg؛ إسماعيل عزام، "توتر جديد بين المغرب والبوليساريو.. ماذا يجري في الكركرات؟"، دويتشه فيله، 15 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/38W74sK

[7] لمزيد من التفصيل، انظر: "المغرب يقوم بعمليات تطهيرية بمنطقة قندهار الحدودية مع موريتانيا والصحراء الغربية"، فرانس 24، 17 أغسطس 2016. على الرابط: https://bit.ly/35IcJAE؛ "ما هو معبر الكركرات مصدر التوتر بين المغرب والبوليساريو؟"، إرم نيوز، 14 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/2IDArFx

[8] "ماذا يجري في معبر الكركرات؟"، الرياض، 15 نوفمبر 2020. على الرابط: https://www.alriyadh.com/1853377

[9] "المغرب يشن عملية عسكرية لردع البوليساريو في الكركرات"، ميدل إيست أونلاين، 13 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/2IO8SJa

[10] "بالصور.. الإمارات تفتتح قنصليتها في مدينة العيون المغربية"، سكاي نيوز عربية، 4 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/36V180y

[11] "تأييد عربي وإسلامي لإجراءات المغرب"، الشرق الأوسط، 15 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/2IQSA24

[12] "الإمارات تؤكد تضامنها مع المغرب في حماية أراضيه"، سكاي نيوز عربية، 14 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/3pKkzkW

[13] "السعودية والأردن تدعمان تحرك المغرب في الكركرات"، سكاي نيوز عربية، 14 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/2KpcCSp

[14] "بعد الإمارات وقطر.. البحرين تعلن تضامنها مع المغرب وتؤيد عملية الكركرات"، اليوم 24، 14 نوفمبر 2020. على الرابط: https://www.alyaoum24.com/1476811.html

[15] "الكويت تؤيد الإجراءات المغربية في منطقة الكركرات"، الرؤية، 14 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/35HHp4L

[16] "قطر تعبر عن تأييدها للتحرك المغربي لوضع حد لوضعية الانسداد الناجمة عن عرقلة الحركة في معبر الكركرات"، ماب أكسبريس، 13 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/3lLlC1T

[17] "الأردن يدعم الإجراءات المغربية في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء المغربية"، وكالة الأنباء السعودية، 14 نوفمبر 2020. على الرابط: https://www.spa.gov.sa/2157806

[18] بوعلام غمراسة، "الجزائر تخشى تأثير الأحداث على استقرار المنطقة"، الشرق الأوسط، 15 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/38SiOfK

[19] "الاتحاد الأفريقي يعرب عن قلقه إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، روسيا اليوم، 14 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/35Ok5CN

[20] "الصحراء الغربية: فرنسا وإسبانيا تدعوان إلى تجنب التصعيد واستئناف المفاوضات"، فرانس 24، 14 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/3nAZZlh

[21] "موسكو تدعو المغرب والبوليساريو إلى ضبط النفس وتفادي التصعيد"، روسيا اليوم، 14 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/3nxwuRe

[22] "الصحراء الغربية: صراع قديم ينذر بانفجار مسلح"، مونت كارلو الدولية، 14 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/2UEN0CT

[23] "جبهة البوليساريو تعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع المغرب"، بي بي سي عربي، 14 نوفمبر 2020. على الرابط: https://www.bbc.com/arabic/middleeast-54946434

[24] "الصحراء الغربية: التوتر سيد الموقف وسط تبادل التهديدات بين طرفي النزاع"، فرانس 24، 17 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/36OdQ0P

[25] محمد بنحمو، "انعدام الاستقرار الإقليمي ونزاع الصحراء"، معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، 15 ابريل 2016. على الرابط: https://www.washingtoninstitute.org/ar/fikraforum/view/regional-instability-and-the-sahara-conflict

[26] "رئيس الحكومة المغربية يصف مقاتلي بوليساريو بقطاع طرق ويتوعد برد مزلزل"، مونت كارلو الدولية، 16 نوفمبر 2020. على الرابط: https://bit.ly/3lK8CJU

[27] سارة فوير، "تصاعد التوترات في الصحراء الغربية"، معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، 11 ابريل 2020. على الرابط: https://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/escalating-tensions-in-western-sahara

 

سيناريوهات