الاتفاق العسكري السوري-الإيراني: الدلالات والتداعيات

مركز الإمارات للسياسات | 05 أغسطس 2020

يُثير الاتفاقُ العسكري، الخاص بتطوير منظومة الدفاع الجوي السورية، المبرم بين إيران والنظام السوري في 8 يوليو 2020، العديدَ من الأسئلة حول توقيته وأهدافه ومدى قدرة التكنولوجيا الإيرانية على منافسة القدرات الروسية التي تُعتبر الطرف المسيطر على السماء السورية، بالإضافة إلى فعالية المنظومة في منع إسرائيل من ضرب الأهداف الإيرانية في سوريا. كما يُثير الاتفاق التساؤل عن انعكاساته على توازنات القوى القائمة في المنطقة، وأثره في حالة الإرباك التي يعيشها النظام الإيراني، واهتزاز صورته أمام الداخل والحلفاء الإقليميين نتيجة للهجمات التي تتعرض لها الأصول الإيرانية سواء في سوريا أو في داخل أراضيها.

التوقيت والأهداف

يأتي توقيع وزير الدفاع السوري علي عبد الله أيوب ورئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، في 8 يوليو في دمشق، اتفاقاً عسكرياً بين بلديهما، على خلفية تطورات غير عادية من شأنها إضعاف موقع إيران الإقليمي، وهزّ استقرار نظامها الداخلي؛ كما يأتي:

  • تزامن الاتفاق مع وقوع انفجار في المنشأة النووية في نطنز بإيران، وتعرُّض إيران للعديد من الانفجارات والحرائق الغامضة والهجمات السِّبرانية على مواقع استراتيجية، بالإضافة إلى تكثيف الضربات ضد مواقع لها في شرق سورية وجنوبها.
  • دخول قانون "قيصر" الأمريكي حيز التنفيذ، الذي يسمح بتوسيع العقوبات على سوريا والأطراف التي تتعامل معها. وقد وصفت مستشارة الرئيس السوري، بثينة شعبان، الاتفاق العسكري السوري-الإيراني بأنه "أولى خطوات تحدي القانون".
  • اتساع هوة الخلافات بين الروس والإيرانيين على الساحة السورية، والشك الإيراني في تنسيق روسيا مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لإضعاف الدور الإيراني في سوريا، خصوصاً أن الموجة الأخيرة من الغارات على مواقع إيرانية في سوريا جرت بعد محادثات تنسيقية عسكرية روسية-إسرائيلية.1
  • انتشار القوات الروسية في مناطق محسوبة على السيطرة الإيرانية، وخاصة في دير الزور، وكذلك توسيع انتشار "الفيلق الخامس" الموالي لروسيا في جنوب سورية إلى مناطق قريبة من سيطرة "حزب الله" وإيران في القنيطرة،2 فضلاً عن حصول عمليات اغتيال غامضة لضباط سوريين كبار مقربين من إيران.
  • وجود حراك روسي لرسم ترتيبات سياسية جديدة في سوريا، من خلال لقاءات مع المعارضة وبعض الشخصيات العلوية، الأمر الذي تخشى إيران من نتائجه على نفوذها في سوريا.
  • تهديد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لبشار الأسد بإسقاط نظامه إذا استمر في ترسيخ الوجود الإيراني في سوريا، وفي هذا السياق تأتي الخطوة الإيرانية كتحدٍّ للتهديد الإسرائيلي، ولإثبات أن سوريا جزءٌ من منظومة المصالح الإيرانية التي لا يمكن التفريط بها.

ويسعى الاتفاق العسكري السوري-الإيراني إلى تحقيق جملة أهداف، من أبرزها:

  • الرد على الشائعات التي تقول بانسحاب إيران وميليشياتها من سوريا نتيجة ما تتعرض له من هجمات، وجراء الأزمة الاقتصادية التي تمر بها؛ إذ تريد إيران إيصال رسالة إلى خصومها أنها لن تتخلى عن الورقة السورية في وجه أي مصاعب.
  • تشريع الوجود العسكري الإيراني في سوريا وإيصال رسالة إلى روسيا أنه لا يحق لها الاستفراد بالترتيبات السورية.
  • الاستعداد لتطورات باتت محتملة، فقد أكدت دراسة لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن الاتفاق العسكري الإيراني-السوري هو استعداد مشترك لانسحاب محتمل للقوات الأمريكية من العراق وشرق سوريا؛ فوفقاً لتقديرات في دمشق وطهران فإن مثل هذا التطور سيسمح على الأرجح بزيادة الضربات الجوية الإسرائيلية على طول الحدود العراقية-السورية، ومن المحتمل أن يكون هذا هو سبب الحاجة إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي السوري في جميع أنحاء الفضاء السوري.3

يضع الاتفاقُ العسكري بين طهران ودمشق الأسدَ في وضع مربك، وقد يهدّد أمن نظامه إذا ترجمت إسرائيل تهديداتها إلى أفعال، كما قد يضع الاتفاقُ الأسدَ على خلاف مع الروس، الجهة الحامية إقليمياً ودولياً، الأمر الذي يدفع إلى التساؤل عن الأسباب والدوافع التي تقف خلف قبول الأسد إبرام الاتفاق في هذه الظروف. وقد حاول الأسد إدراج الاتفاق ضمن مسار تطور العلاقة مع إيران، حيث وصف الاتفاق بأنه يعكس المستوى العالي للعلاقات الاستراتيجية ومتعددة الأبعاد بين الدولتين، والخبرة المشتركة التي اكتسبتها في الحرب على الإرهاب.

ويفيد تحليل سياق ظروف توقيع الاتفاق وموقف الأسد منه، إلى وجود دوافع عدة خلف موقف الأسد، تتمثل بما يأتي:

  • يمنح الاتفاقُ الأسدَ هامشاً من المناورة يحتاج إليه في مواجهة الضغوط الروسية عليه للقبول بحل سياسي يتطابق، ولو بالحد الأدنى، مع بنود قرار مجلس الأمن رقم 2254 لعام 2015، وهو ما يرفضه الأسد لأنه يعتبره مدخلاً لإزاحته من السلطة.
  • رفض روسيا السماح للطواقم السورية تشغيل منظومة الدفاع الجوي "أس 300" لمواجهة الغارات الإسرائيلية التي تُحرج الأسد.
  • التنسيق الروسي-التركي، وتهميش الأسد ضمن هذه المعادلة، وعدم دعمه في شن هجوم شامل لاسترجاع السيطرة على الشمال السوري.

مضمون الاتفاق

يُعتبر نظام الدفاع الجوي السوري أحدَ المكونات المركزية للاتفاق، إذ أكد رئيس الأركان الإيراني اللواء محمد باقري أن الاتفاق "سيعزز نظام الدفاع الجوي السوري". ووفقاً لتقارير عديدة، فإن إيران ستزود سوريا بنظام "باور 373" الذي طورته الصناعة العسكرية الإيرانية، والذي يحاكي منظومة "أس 300" الروسية، ويمكنه أن يشارك في هجمات قد تصل إلى أربعة أهداف في وقت واحد في مدى اشتباك يصل إلى 200 كم، كما أن طهران ستزود دمشق بمنظومة صواريخ أرض-جو متوسطة المدى من طراز "خرداد-3"، التي يصل مداها إلى 50-75 كم، وتتباهى إيران بفعالية هذه الصواريخ التي أسقطت الطائرة الأمريكية بدون طيار "آر كيو-4 غلوبال هوك" في يونيو 2019.

وعدا عن الجانب الخاص بأنظمة الدفاع الجوي، فإن الاتفاق يهدف إلى "تعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة في البلدين"، إذ يشمل مجالات التدريب، والأمن والتكنولوجيا، والقضايا العسكرية، بحسب تصريحات علي ربيعي، المتحدث باسم الحكومة الإيرانية. وكانت إيران قد وقّعت على اتفاقية سابقة مع النظام السوري في أغسطس 2018، ينص على تقديم طهران الدعم لإعادة بناء الجيش السوري والصناعات الدفاعية، بما فيها الصواريخ.

هل سيغير الاتفاق قواعد الاشتباك؟

يؤشر الاتفاق إلى اتخاذ نظام الأسد وإيران قراراً بتغيير قواعد الاشتباك، وتفعيل التصدّي السوري للغارات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، في ظل تقاعس روسيا عن تشغيل منظومة "أس 300" لمواجهة الغارات الإسرائيلية المتكررة ضد مواقع سورية وإيرانية. غير أن مصادر إيرانية تؤكد أن الهدف أبعد من مجرد التصدي لغارات إسرائيلية متقطعة، وإنما يأتي في سياق استعداد إيران لمواجهة شاملة في المنطقة، حيث تعمل على تحصين جبهات المواجهة.4 وبالمقابل ترى المعارضة السورية أن الاتفاقية مجرد خطوة "دعائية" لن تؤثر في موازين القوى بقدر ما تهدف إلى الاستهلاك الإعلامي على الصعيدين الداخلي والخارجي في كلٍّ من إيران وسوريا، وذلك انطلاقاً من حقيقة أن أسلحة الدفاع الجوي الإيرانية متهالكة باعتبار أنها روسية محوَّرة ومن الصعوبة أن تصيب الطائرات الإسرائيلية الأمريكية الصنع، والتي تُعد الأكثر تطورا في العالم.5

مواقف الأطراف المعنية

1. موقف إسرائيل

يطرح توقيع الاتفاق العسكري السوري-الإيراني تساؤلاً عن موقف إسرائيل وخياراتها لمواجهة هذا التطور وتداعياته المحتملة على الأمن الإسرائيلي، وما إذا كانت ستُقْدم على ضرب المنظومات الإيرانية حال نصبها وقبل تفعيلها، أم أنها ستوقف الغارات تحسّباً من رد فعل عسكري مباشر؟

تُظهر التقارير الإسرائيلية قلقاً من احتمال تزويد إيران للنظام السوري بمنظومات الصواريخ، وقد طلبت من روسيا، بحسب موقع "بريكينغ ديفينس" كبح جماح إيران التي تخطط لنشر منظومتها المضادة للطيران في سوريا، والذي تَعتبره إسرائيل تهديداً يُنذر بتأزيم الوضع من جديد، فقد اعتبرت أن نشر نظام "خرداد" المضاد للطائرات من شأنه أن يشكل تهديداً "قاتلاً" محتملاً للطيارين الإسرائيليين. وقال الموقع إن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس اتصل بنظيره الروسي سيرغي شويغو، في 17 يوليو، لتحذيره من أن إسرائيل لن تتسامح مع نشر منظومة "خرداد" الإيرانية، وطلب من روسيا الضغط على إيران لعدم إرسال سلاح مضاد للطائرات إلى سوريا.

وتُخمّن أوساط أمنية إسرائيلية باحتمال وصول الصواريخ الإيرانية إلى سوريا بالفعل؛ إذ يؤكد محلل الشؤون الأمنية والعسكرية في موقع "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي، أنه يمكن الافتراض أن الهجمات الإسرائيلية في 22 يوليو على مواقع سورية قرب مطار دمشق الدولي، استهدفت بالأساس منظومات دفاع جوي وصلت إلى سوريا في رحلات شحن من إيران.6

وسبق أن حذَّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر مشترك عقده مع الممثل الأمريكي الخاص لإيران "براين هوك"، قبل أسبوع من الإعلان عن الاتفاق الإيراني-السوري، من أن بشار الأسد سيخاطر بمستقبل بلاده وبنظامه إذا سمح لإيران بإقامة وجود في أجزاء معينة من سوريا، وعلى الحدود مع إسرائيل بشكل خاص.

وأكثر ما يزعج إسرائيل من الاتفاق الجديد بين نظام بشار الأسد وإيران هو أن الاتفاق يمنح إيران رخصة رسمية لـ"التموضع" في سوريا، في حين عملت إسرائيل على مدى سنوات للجم الوجود الإيراني عسكرياً تمهيداً لإنهائه. ويُرجّح مراقبون إسرائيليون أن يشكل الاتفاق عاملاً باتجاه تبرير أكبر للعمليات الإسرائيلية في سوريا ضد النشاط الإيراني، وربما ضد قادة عسكريين سوريين مقربين من إيران.

وتُظهر تهديدات نتنياهو، التي تقاطعت مع القراءات الاستراتيجية للخبراء الأمنيين والعسكريين الإسرائيليين، أن إسرائيل قد تبحث عن آليات جديدة للتعامل مع الوجود الإيراني في سوريا، على اعتبار أن "استراتيجية الحرب بين الحروب" التي اتبعتها إسرائيل على مدار السنوات السابقة لإضعاف النفوذ الإيراني ربما لن تكون مناسبة للتعامل مع التطورات الجديدة. 7

2. موقف روسيا

يطرح الاتفاق العسكري السوري-الإيراني السؤالَ عن موقف روسيا، بوصفها المتحكمة بالسماء السورية، وأن تشغيل المنظومات الدفاعية الإيرانية قد يتعارض مع منظومات روسيا. ويذهب أغلب القراءات إلى وجود تداخلات في الموقف الروسي من الاتفاق تنطلق من حسابات الكرملين المعقدة أصلاً في الساحة السورية وسياستها القائمة على كسب الحلفاء ومسك العصا من الوسط في التعامل معهم، وبناءً على ذلك يصعب صدور موقف روسي واضح من هذا المتغير الذي قد يكون له تداعيات على النفوذ الروسي في سوريا لسببين:

  • أن الاتفاق يُهدد بإضعاف الموقف الروسي في سوريا؛ لأنه يُفقدها وضعية الطرف المسيطر والمتحكم بالتطورات السورية، العسكرية والسياسية، ويُضعف تأثيرها في نظام الأسد.
  • لأن الاتفاق قد يؤدي إلى وقوع حرب بين إسرائيل وإيران تكون سوريا ساحتها، بما يؤثر في الوضع الاستراتيجي للقوة الروسية ويجبرها على الاصطفاف مع أحد أطراف الصراع، وبالتالي يُفقدها مرونتها في التعامل مع جميع الأطراف، وما يجره ذلك من صراعات محتملة بحسب الموقع الذي قد تختاره.

ويأتي الاتفاق في سياق تطورات سلبية على مستوى العلاقات الروسية-الإيرانية في سوريا، ويؤكد خبير المجلس الروسي للشؤون الخارجية، إيليا كرامنيك، هذه الحقيقة بقوله إن "تنسيق العمليات الروسية مع إيران في سوريا ليس في أحسن حالاته".8 ومن الواضح أن الاتفاق، وخاصة الجزء المتعلق بتحديث منظومة الدفاع الجوي السورية، هو رسالة تعمدت إيران إيصالها إلى روسيا من أجل دفعها إلى كبح الهجمات الإسرائيلية في سوريا، وربما يكون محاولةً لإقناع الروس بالسماح لنظام الأسد بإدارة واستخدام منظومة الصواريخ المضادة للطائرات "أس 300" حتى لا تفقد مكانتها في سوريا.

ولكن يبدو أن الروس يدركون النوايا الإيرانية وأسلوب تفكيرهم، وهم يراهنون على ضعف التقنيات الإيرانية وكذلك عدم سماح إسرائيل بنصب هذه المنظومات وتشغيلها،  وبناءً على هذا التقدير يُرجح أن تتكيف روسيا مع الاتفاق بين إيران والنظام السوري، دون التعجّل باتخاذ قرارات مادام النشاط الإيراني لا يتجاوز مناطق عمل الأنظمة الروسية؛ حيث من المرجح أن تُنصب أنظمة الصواريخ الإيرانية في البادية السورية بعد أن أصبحت ميليشياتها تستقر قرب الحدود السورية-العراقية، وهي المنطقة التي أصبحت أكثر عرضة للهجمات الإسرائيلية-الأمريكية.

بيد أن ثمة تساؤلاً يمكن طرحه في هذا السياق، حول ما إذا كانت الخطوة الإيرانية قد تمَّت برضا روسيا والتنسيق معها، ذلك أن تركيب وتشغيل المنظومة الإيرانية غير ممكن دون قيام القوات الروسية بإجراء ترتيبات معينة لمنع التداخل بين المنظومتين على الأرض السورية. وفي هذه الحالة، فإن الحسابات الروسية ستقوم على ترك الإيرانيين يتدبرون حماية أنفسهم من دون الضغط على روسيا ومطالبتها الدائمة بالتصدي للغارات الإسرائيلية، ومن جهة أخرى فإن المنظومة تجعل حاجة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية إلى روسيا أكبر للضغط على إيران ومنعها من الإقدام على خطوات تؤثر في الأمن الإقليمي.

الخلاصة والاستنتاجات

يشكل الاتفاق الإيراني-السوري أحد مظاهر لعبة "حافة الهاوية" كرد على التحديات التي توجهها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران. والهدف الإيراني هو نقل المواجهة، التي أصبحت مفروضة، في التقدير الإيراني، إلى الساحة السورية، حيث الخسائر ستكون أقل بكثير فيما لو استمرت الضربات ضد أهداف إيرانية داخلية، كما أن قدرة إيران على المناورة تبدو أكبر من خلال أدواتها في جنوب سوريا ولبنان، وتتلاقى هذه التوجهات مع حاجة النظام السوري إلى تحريك الأوضاع للخروج من المأزق الذي بات يعيشه، ورغم درجة المخاطر المرتفعة على نظام الأسد إلا أنه يدرك أن روسيا لن تسمح لإسرائيل بإسقاطه.

وبالنسبة لإيران، ليس مُهماً إظهار فاعلية في المواجهة، وحتى لو تم تدمير منظومات الصواريخ التي ستركبها؛ إذ يكفي إسقاط طائرة إسرائيلية أو أمريكية، أو حتى إحراج روسيا، فما يهمّ إيران هو كسر موجة الضربات التي تستهدفها في الداخل، وتمرير المرحلة إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية. وتؤشر حادثة اعتراض مقاتلة أمريكية من طراز "أف-15" لطائرة الركاب الإيرانية التابعة لشركة "ماهان" في الأجواء السورية في 24 يوليو الماضي، إلى احتمال تعمد إيران إرسالها من فوق قاعدة التَّنف لتوريط القوات الأمريكية بإسقاطها، وأخذ الأزمة إلى اتجاهات أخرى.

الهوامش

  1. "هكذا ردت إيران على التحجيم الروسي لنفوذها"، أورينت نت، 12 يوليو 2020.
  2. "سورية..."صندوق رسائل" بين إيران وإسرائيل"، إبراهيم حميدي، جريدة الشرق الأوسط، 26 يوليو 2020.
  3. "تحالف الناجين: إيران وسوريا واتفاقية التكنولوجيا العسكرية بينهما"، معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، 19 يونيو 2020: https://www.inss.org.il/publication/syria-iran-agreement/
  4. عبد الباري عطوان، "هل قرّرت إيران تجاوز “الفيتو” الروسي بتزويدها سورية منظومات دفاع جوّي"، جريدة رأي اليوم، 12 يوليو 2020.
  5. "صواريخ "دعائية" إيرانية بسوريا...رسائل الأسد وطهران من الصفقة"، موقع قناة الحرة، 9 يوليو 2020.
  6. "ليلة دمشق العصيبة: غارات إسرائيلية لمنع تعزيز الترسانة الإيرانية"، العربي الجديد، 22 يوليو 2020.
  7. "الاتفاق الإيراني-السوري.. يفتح شهية إسرائيل على ضربات أكبر"، موقع المدن، 16 يوليو 2020.
  8. "دفاعات جوية قابلة للانفجار لسوريا"، موقع روسيا اليوم، 10 يوليو 2020.

أحدث المواضيع المميزة