الاتفاق الروسي-الإيراني في غرب الفرات: الأهداف والمصالح والمآلات

مركز الإمارات للسياسات | 11 يناير 2021

وصلت القوات الروسية، لأول مرّة منذ تدخلها في سورية، إلى الحدود العراقية، عند معبر البوكمال في ديسمبر 2020، وتُعتبر هذه المنطقة ذات نفوذ إيراني خالص منذ استعادة السيطرة عليها من تنظيم "داعش" عام 2018، وثمّة مؤشرات على وجود اتفاق روسي-إيراني لم يُعلن عنه، ولم تتضح الكثير من تفاصيله، الأمر الذي يثير التساؤل عن الاعتبارات التي دفعت بهما إلى هذا الاتفاق، وما إذا كان يشكل مقدمة لتغيير أوضاع اللاعبين في منطقة الحدود السورية-العراقية.

تُسلِّط هذه الورقة الضوء على التطورات الجارية في منطقة غرب الفرات، واستكشاف الآفاق المحتملة لها.

الانتشار الروسي

انتشرت قوات تابعة للفيلق الخامس ولواء القدس الفلسطيني والحرس الجمهوري، بمرافقة عدد من الضباط الروس ومجموعات حماية تتبع للشرطة العسكرية الروسية، في منطقة البوكمال القريبة من الحدود السورية-العراقية في الأسبوع الثاني من ديسمبر 2020، ويُعتقد أن هذا الانتشار سيكون مقدمةً لعمليات انتشار أوسع في هذه المناطق. وأنشأت القوات الروسية مقراً عسكرياً في أحد فنادق البوكمال بهدف تحويله إلى مركز قيادة، كما أقامت حواجز عسكرية في القرى القريبة من البوكمال، وخاصة حقول النفط الموجودة في المنطقة.

ويجري الانتشار الروسي بذريعة محاربة تنظيم "داعش" الذي ازداد نشاطه في الآونة الأخيرة، لذا من المتوقع أن يتم استقدام قوات جديدة من حلب وحماة والجنوب السوري، وسيكون لعناصر ومجموعات فصائل المصالحات مشاركةً فعلية في عمليات الانتشار في محافظة دير الزور.1

وفي المقابل انسحبت ميليشيات "كتائب حزب الله العراق" و"النجباء" و"الأبدال" و"فاطميون" من هذه المناطق، وبحسب مصادر سورية فإن جزءاً من هذه الميليشيات دخل الأراضي العراقية من جهة القائم. وكانت الميليشيات التابعة لإيران قد طردت "لواء القدس" المدعوم روسياً من منطقة البوكمال في وقت سابق من العام الحالي.2

وتُعتبر مدينة البوكمال ذات أهمية كبيرة وجسراً لإيران، كونها تضم المعبر البري الوحيد بين سوريا والعراق، بعد سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على معبر "اليعربية" الحدودي مع العراق أيضاً، وسيطرة الولايات المتحدة على معبر "التَّنف" في دير الزور. وتشكّل البوكمال عقدةَ مواصلات برية مهمة، حيث تُعتبر امتداداً لصحراء الأنبار العراقية، كما ترتبط بصحراء السويداء ودرعا وتدمر ودير الزور.

وتشهد محافظة دير الزور تقاسماً للنفوذ الإيراني والروسي، حيث يتمركز النفوذ الروسي في المناطق الغنية بالفوسفات والنفط، وخاصة في بادية دير الزور الجنوبية، كما تمتلك روسيا السيطرة الجوية في المنطقة، في حين تسيطر الميليشيات الإيرانية على الأحياء الغربية والشرقية في مدينة دير الزور، وتسيطر بشكل مطلق على جزء من ريف دير الزور الشرقي جنوب نهر الفرات، يمتد من مدينة الميادين غرباً إلى مدينة البوكمال على الحدود السورية-العراقية شرقاً بطول أكثر من 50 كيلومتراً.3

ووفق معلومات أوردتها شبكات محلية إخبارية،4 فإن الانتشار الروسي والانسحاب الإيراني من البوكمال جاء في إثر اجتماع مغلق عُقد بين ضباط روس وعدد من قيادات الحرس الثوري الإيراني وضباط النظام السوري، في محيط البوكمال، في حين أفادت مصادر أمريكية أن انتشار القوات التي تدعمها روسيا حصل نتيجةَ اتفاق مع الميليشيات الإيرانية.5

الأهداف والمصالح الروسية

يعكس التحرك الروسي الجديد في محافظة دير الزور غربي الفرات مجموعةً من المصالح والأهداف، كما يأتي:

  • ترتيبات جديدة: يأتي التحرك الروسي في مناطق غرب الفرات في سياق قيام روسيا بإجراء ترتيبات ميدانية في مناطق شرق سورية تحضيراً لاستلام إدارة بايدن مهامها في 20 يناير الحالي.6 والواضح أن روسيا تهدف إلى فرض أمر واقع في المنطقة الشرقية بهدف تقوية أوراقها التفاوضية مع الإدارة الأمريكية، إذ تحاول روسيا من خلال تحركها في هذه المنطقة إرسال رسالة إلى الإدارة الأمريكية الجديدة بقدرتها على احتواء إيران في هذه المناطق، والسيطرة على الشريط الحدودي مع العراق، وضبط حركة الإيرانيين، وبالتالي منع أي إمكانية لصدام أمريكي-إيراني، فضلاً عن إقناع الأمريكيين بجدية روسيا في محاربة تنظيم "داعش". وقامت القوات الروسية بإبعاد الميليشيات التابعة لإيران (القاطرجي وفاطميون)، من معبر القائم في البوكمال، وتموضعوا بدلاً منهم، بعد وصول معلومات تفيد بوجود عمل عسكري أمريكي محتمل انطلاقاً من القاعدة الأمريكية في منطقة "التنف" لطرد ميليشيات إيران، المسيطرة على نقطة الحدود الاستراتيجية بين سوريا والعراق.7 ويأتي في هذا السياق إعلان وزير الخارجة الإيراني محمد جواد ظريف، وبشكل مفاجئ، أن بلاده أخرجت أكثر من نصف ميليشيات فاطميون الأفغانية، وعددهم قرابة ألفين، من سوريا. في حين تؤكد مصادر سورية في منطقة غرب الفرات أن ميليشيا الفاطميون لم تنسحب بل أعادت تموضع قواتها في المنطقة.8
  • بناء توافقات جديدة مع إيران: نتيجة إدراك روسيا صعوبة تفكيك العلاقة العضوية بين نظام الأسد وإيران، تتجه روسيا إلى بناء توافقات جديدة مع إيران، تستطيع من خلالها تحجيم دورها، تماماً كما فعلت مع تركيا بعد أن قلّصت مساحات نفوذها في سورية بدرجة كبيرة، وفي هذا الإطار ثمة حديث عن محاولة روسية لإقناع إيران بتخفيض حجم وجودها في دمشق، وإشراكها في اتفاق تسعى إليه موسكو مع النظام وإسرائيل.9
  • محاربة داعش: وقد بدأت روسيا بتشكيل حشد عسكري للقضاء على خلايا "داعش"، التي تنتشر بكثافة في مناطق غرب الفرات، وإنشاء قاعدة مركزية لقيادة العمليات العسكرية. وكانت الميليشيات الإيرانية في تلك المنطقة قد تلقت ضربات قوية من "داعش"، مما أظهر عجزها عن مواجهة التنظيم، وتعمدت روسيا قبل إرسال القوات الحليفة لها وقفَ طلعاتها الجوية، ما ترك الميليشيات الإيرانية من دون غطاء جوي، وليس خافياً أن القصد الروسي من وراء ذلك تخفيف ممانعة تلك الميليشيات دخول القوات الحليفة لروسيا، بعد أن شهدت تلك المنطقة صدامات عديدة بين الطرفين في فترات سابقة.10 وباتت "داعش" تشكل خطراً على المصالح الروسية في الفترات الأخيرة، بعد اقترابها من حقول الفوسفات والنفط في مناطق غرب سورية.
  • السيطرة على الثروات: يدعم الانتشارُ الروسي في مناطق غرب الفرات استراتيجيةَ روسيا التمدّد في مناطق تركّز الثروات، وقطع الطريق على الشركات الإيرانية، حيث تحتوي المنطقة على حقول نفط وفوسفات. وقد بدأت روسيا منذ 2018 تنفيذ أعمال تنقيب جيولوجي، بواسطة شركات "زاروبيج نفط" و"زاروبيج جيولوجيا" و"إس تي غه إنجينيرينغ" و"تيخنوبروم إكسبورت"، وبحسب مصادر مختصة في المسح الجيولوجي فإن الدراسات وكشوفات التنقيب الروسية تشير إلى وجود احتياطي الفوسفات بضعف الكميات المعلن عنها، والكشوفات الجديدة تتركز في بادية دير الزور الجنوبية.11
  • كسب العشائر: تسعى روسيا إلى كسب العشائر في مناطق شرق سورية، وبحسب مصادر من تلك المنطقة فإن الضباط الروس الْتقوا زعماءَ عشائر المنطقة في الأيام التي سبقت نشر قواتهم، ووعدوهم بتغيير الأوضاع في المرحلة المقبلة. ومن الواضح أن روسيا ترى في بناء علاقات قوية بعشائر غرب الفرات مدخلاً للوصول إلى عشائر مناطق شرق الفرات، وذلك بهدف استخدامها كورقة ضغط ضد الوجود الأمريكي.12 وتدرك روسيا قدرتها على تحقيق اختراقات لدى عشائر غرب الفرات، التي ترى في الوجود الإيراني خطراً عليها، بسبب تعرض مناطقهم بشكل دائم لضربات جوية تنفذها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك خطراً على هويتهم نتيجة إصرار إيران على تشييع عشائر المنطقة. ولعل ما يشجع الروس على هذه الخطوة تراجع قدرات إيران المالية، وعدم صرفها لمرتبات بعض ميليشيات أبناء العشائر في أرياف دير الزور والرقة.
  • حسابات سياسية روسية: يَظهر التحرك الروسي في مناطق غرب الفرات على أنه مسعىً روسي للحد من النفوذ الإيراني، وهذه قضية تتوافق مع رغبات دول إقليمية ودولية، وتأتي في سياق محاولات روسيا إيصال رسائل إلى الاعبين الخارجيين بأن الأمور في سورية تتجه صوب الاستقرار، وبذلك تنزع روسيا ذريعة سيطرة إيران على المجال السوري التي تقف عقبة أمام استعادة العلاقات مع النظام السوري من قبل كثير من الدول والحكومات. وفي إطار هذه الخطة، تُجرى إعادة "قوات حرس الحدود" التابعة للنظام السوري إلى مناطق الحدود مع العراق، بعد غياب مستمر منذ بداية الأحداث في سورية، حيث تقوم هذه القوات بتعزيز مخافرها ونقاطها الحدودية مع العراق البالغ عددها نحو 100 نقطة ومخفر، وإعادة تأهيل المدمر منها.13
  • منافسة الوجود الأمريكي: إذ تسعى روسيا إلى وضع القوات الأمريكية، في التَّنف وفي مناطق شرق الفرات، في حالة حصار من الشرق والغرب، بهدف إضعاف موقفها الاستراتيجي ودفعها إلى البحث عن بدائل أخرى، مثل الانسحاب من المنطقة.

الأهداف والمصالح الإيرانية

يظهر أن الاتفاق الروسي-الإيراني في البوكمال يعبر أيضاً عن مصالح وأهدف إيرانية، من أهمها:

  • الحاجة إلى الدعم السياسي الروسي: تستعد إيران للتفاوض من جديد مع إدارة بايدن حول برنامجها النووي، وتحتاج إلى دعم روسيا في هذا المجال، حيث تسعى روسيا إلى إدراج انتشارها على الحدود السورية-العراقية ضمن خطة تهدف إلى دفع الولايات المتحدة الأمريكية والغرب إلى إعادة تقييم مواقفهما من الأوضاع السورية، وترغب إيران في الاستفادة من هذا السيناريو عبر الظهور بمظهر الطرف المتعاون.
  • حماية الميليشيات الايرانية: تعاني الميلشيات الإيرانية في هذه المرحلة من حالة إنهاك نتيجة الضربات الإسرائيلية والأمريكية، وتمر بأوضاع معقدة نتيجة أزمات مالية ومشاكل لوجستية، فضلاً عن تعقيدات الساحة العراقية. ويشكل الانتشار الروسي غطاءً مناسباً لهذه الميليشيات يمنع عنها الضربات الإسرائيلية والأمريكية نتيجة تداخل مراكزها مع مراكز انتشار القوات الحليفة لروسيا.14
  • إخفاء الوجود الإيراني: وذلك من خلال إلغاء نقاط التماس الخطرة التي قد تؤدي إلى اندلاع مواجهات مع القوات الأمريكية، ووضع حد للوجود الإيراني شكلياً على الأقل، ما يشكّل خطوة لاستدعاء الإدارة الأمريكية الجديدة إلى مباحثات عملية حول الأزمة السورية. ولا يعني ذلك أن إيران تتنازل عن مناطق نفوذها بسهولة لروسيا، ويمكن وصف العملية بـ"التخادم المتبادل"، بمعنى أن روسيا تقوّي أوراقها في أي مفاوضات قادمة مع الولايات المتحدة حول الوضع السوري، مقابل تأمين الحماية للميليشيات الإيرانية، وتمرير مرحلة صعبة تستشعر إيران خلالها احتمالات استهداف ميليشياتها من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

وما يجعل إيران مطمئنةً على سلامة موقفها في سورية عاملان:

الأول، إدراك إيران أن نفوذها في سورية أعمق من أن يتأثر بتقاسم النفوذ مع القوى المدعومة من قبل روسيا في مناطق الحدود السورية مع العراق، كما أن إيران لن تتنازل لروسيا عن طريق إمداد ميليشياتها في سورية، وهو أمر لا تطلبه روسيا في هذه المرحلة.

الثاني، إدراك إيران حاجة القوات الروسية إلى مساندة ميليشياتها في حروبها التي لا تزال قائمة في سورية على أكثر من جبهة، حيث تملك إيران حشداً عددياً يفوق ما تملكه روسيا التي ستضطر إلى حشد القوات، التي تدعمها في المرحلة المقبلة، في عملية تطهير البادية من "داعش"، على حساب جبهات أخرى في إدلب وشرق الفرات، وستكون مضطرة للمساعدة التي تقدمها الميليشيات الإيرانية.

خلاصة واستنتاجات

شكّلت الحرب على "داعش" الواجهةَ للتحرك الروسي في مناطق غرب الفرات، وتغيير واقع السيطرة في تلك المنطقة، وقد باتت "داعش" تشكل تهديداً صريحاً للمصالح الروسية في البادية، وخاصة استثماراتها في مجال النفط والفوسفات. غير أن هذا التحرك يأتي أيضاً في سياق خطة أوسع تتولى روسيا تنفيذها في سورية، وتهدف بدرجة أساسية إلى تعظيم أوراقها في مواجهة الإدارة الأمريكية القادمة، وإحداث تغيير في مواقف الأطراف الإقليمية والدولية عبر تقديم صورة مختلفة عن الوضع في سورية، وإثبات أن الأمور تسير باتجاه محاصرة النفوذ الإيراني وتحجيمه، وخاصة في أهم مفاصله، معبر البوكمال الذي يُشكل بوابة العبور للسلاح والميليشيات الإيرانية إلى سورية ولبنان.

ويمنح الوجودُ العسكري في مناطق غرب الفرات مزايا استراتيجيةً مهمة لروسيا، تتمثل بشكل أساسي بإضعاف النفوذ الأمريكي في سورية من خلال اقترابها من قاعدة التنف، وتواصلها مع عشائر مناطق الفرات المتذمرة من الدعم الأمريكي للإدارة الذاتية للأكراد وتهميش العرب. وتتراكب هذه الخطة مع رغبة إيرانية في تخفيف حدة الضربات على ميليشياتها في البوكمال وعموم مناطق غرب الفرات، تتيح لإيران الظهور بمظهر الطرف المساعد على إعادة سلطة الدولة السورية على المناطق الحدودية، وهي ورقة يمكن استخدامها في المفاوضات مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

من غير المرجح أن تؤثر هذه التغيرات في أوضاع الفاعلين في المناطق الشرقية، حيث من غير المتوقع إمساك روسيا بالمعبر الحدودي لدرجة تمنع إيران من نقل الأسلحة والعناصر إلى ميليشياتها التي لا تزال تنتشر بكثافة في مختلف المناطق السورية. وفي مثل هذه الحالات عادة ما يتم تقسيم المعبر إلى خطين، أحدهما بغرض التجارة وقد تقبل إيران شراكة روسية في إدارته، وخط عسكري تكون إدارته إيرانية خالصة.

من جهة ثانية، يصعب استغناء روسيا عن خدمات الميليشيات الإيرانية، وخاصة في البادية السورية، حيث لا تملك العدد الكافي سواء من مرتزقة "فاغنر" أو من الميليشيات الرديفة لها، ولا ترغب في الوقت نفسه في الغرق في مستنقعات البادية، كما أن حملتها الجوية ضد "داعش" ورغم كثافتها منذ أكثر من ثلاث شهور لم تحقّق نتائج مهمة. بالإضافة لذلك، لن تحصد روسيا العوائد السياسية المتوقعة من دخولها مناطق غرب الفرات، ولن تستطيع إقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بقدرتها على ضبط الحركة الإيرانية في تلك المنطقة، ما دامت ميليشيات إيران موجودة وضمن قواعد ضخمة مثل قاعدة" الإمام علي".

وسيبقى هذا التوافق ظرفياً إلى حد بعيد، فقد حكمته ظروف خارجية، والمتوقع أن ينشب بعد فترة صراعٌ بالوكالة بين الطرفين، كما حصل بينهما في جنوب سورية.

المصادر

  1. خالد الخطيب، "روسيا تقارع إيران في "عقر دارها" السوري"، موقع المدن الإلكتروني، 16 ديسمبر 2020.
  2. "مصدر للبوابة: القوات الإيرانية تنسحب من معبر البوكمال هرباً من داعش والغارات الإسرائيلية"، البوابة نيوز، 17 ديسمبر 2020.
  3. "دير الزور.. صراع نفوذ أم تقاسم مصالح بين روسيا وإيران"، موقع المدن الإلكتروني، 31 ديسمبر 2020.
  4. "ضباط روس يجتمعون بقيادات من "الحرس الثوري الإيراني" في دير الزور"، جريدة جسر الإلكترونية، 16 ديسمبر 2020.
  5. ضياء عودة، "روسيا تضع قدمها في "الكريدور الإيراني" بسوريا"، موقع قناة الحرة، 18 ديسمبر 2020.
  6. "قوات روسية في عمق النفوذ الإيراني.. صراع أم اتفاق أم رسائل ولمن؟"، وكالة أنباء هاوار الكردية، 29 ديسمبر 2020.
  7. يحيى الحاج نعسان، "انسحاب أم مناورة.. صورة خاصة لأورينت تظهر تحركاً روسياً جديداً في دير الزور"، أورينت نت، 23 ديسمبر 2020.
  8. خالد الخطيب، "لواء "فاطميون" لم ينسحب من سوريا وأعداده إلى ازدياد"، موقع المدن الإلكتروني، 27 ديسمبر 2020.
  9. راغدة درغام، "عروض روسية لتفاهمات سورية-إسرائيلية-إيرانية"، النهار العربي، 20 ديسمبر 2020.
  10. "روسيا تقارع إيران في "عقر دارها" السوري"، مصدر سابق.
  11. المصدر السابق.
  12. خالد الخطيب، "دير الزور: التمدد الروسي يسابق إيران على العشائر"، موقع المدن الإلكتروني، 24 ديسمبر 2020.
  13. رائد المصطفى، "تسابق أمريكي روسي نحو الحدود السورية العراقية.. حقبة جديدة الخاسر فيها إيران"، أورينت نت، 25 ديسمبر 2020.
  14. عبدالله رجا، "إيران وروسيا.. مناطق صدام وتوافق في سوريا"، صحيفة البيان الإماراتية، 22 ديسمبر 2020.

أحدث المواضيع المميزة