عودة نشاط "داعش" في سوريا: الدوافع والتداعيات

مركز الإمارات للسياسات | 19 نوفمبر 2020

تشهد منطقة البادية السورية عمليات مكثفة ومتواترة لتنظيم "داعش"، تشمل مناطق شاسعة وتستهدف خصوماً متعددين، كما تتميز بسرعة تنفيذها وضرب أهداف نوعية. ورغم الحملات العديدة التي شنتها الأطراف التي تستهدفها التنظيم الإرهابي، إلا أن ذلك لم يؤثر في القوّة الهجومية للتنظيم. وتطرح هذه العمليات السؤال عما إذا كان التنظيم، الذي أُعلن في مارس 2019 عن نهايته بعد تحرير آخر معاقله في بلدة الباغوز شرقي سوريا، قد استعاد قدرته على العمل، وتأثير هذه العودة في سياق التطورات الحاصلة في منطقة تنطوي على إشكاليات كثيرة ويكثر فيها اللاعبون.

تُسلِّط هذه الورقة الضوء على نشاط التنظيم، وتفحص الظروف والمعطيات التي أسهمت في إعادة بعثه، ومواقف الأطراف المختلفة منه.

أثر العامل الجغرافي

شكّلت البادية السورية أحدَ أهم معاقل "داعش" منذ نشأته، وبعد هزيمته في الباغوز في ريف دير الزور الشرقي على يد "قوات سوريا الديموقراطية" المدعومة أمريكياً انتقلت فلول التنظيم إلى البادية، حيث كانت تمتلك فيها بنيةً تحتية للاستقرار، ومعرفةً تامة بتفاصيل تضاريسها وطرقاتها وأماكن الاحتماء فيها. وقد بدأ تنظيم "داعش" بالاستقرار في البادية منذ أواخر عام 2017 بعد الهزائم التي تعرض لها في أرياف دير الزور وحلب، كما نقل نظام الأسد في عام 2018 الآلاف من عناصر التنظيم من دمشق وحوض اليرموك في درعا إلى البادية.

تصل مساحة البادية إلى 80 ألف كيلو متر مربع، كما تتوزع إدارياً على سبع محافظات سورية هي: دير الزور، وحماة، والرقة، وحمص، وحلب، وريف دمشق، والسويداء، ويستقر تنظيم "داعش" في مناطق معينة في البادية، وخاصة في الجبال والوديان التي تكثر فيها الكهوف، ما يساعده على التخفي والاحتماء من ضربات الطائرات. وتضرب العواصف الترابية بشكل يومي مناطق واسعة من البادية، تعمل على حجب الرؤية وإزالة آثار التحركات، ويعتمد التنظيم على الحركة الليلية في نقل الإمدادات والذخيرة.

وما يسهل حركة "داعش" في البادية انضمام أعداد كبيرة من أبناء تلك المناطق إلى التنظيم، وهؤلاء يعرفون مداخل البادية ومخارجها بشكل دقيق، وكيفية تأمين الإمدادات الغذائية والمائية وطرق نقل السلاح، بالإضافة إلى قدرتهم على التأقلم مع الظروف الصحراوية القاسية.1

 بناء واستراتيجية جديدتان

رغم مقتل العديد من قياداته الأساسية وتشتت عناصره، حافظ التنظيم على تماسك وسلامة بنيته التنظيمية ومنظومة القيادة والسيطرة فيه، ولم تستطع القيادة الجديدة تجاوز الإرث التنظيمي لأبو بكر البغدادي، بل قامت بالبناء عليه، لكن بقيادة لا مركزية؛ ما جعل التنظيم يتمتع بحرية حركة نسبية عبر مجموعات متنقلة تواصل هجماتها في المناطق الهشة أمنياً.

وعمل التنظيم على إعادة بناء مجموعاته القتالية في شرق نهر الفرات وغربه في سوريا، وفي المناطق الصحراوية والجبلية في غرب وشمال غربي العراق، وشكّل التنظيم مجموعات صغيرة من بقايا فلول قواته، وقام بسحب معظم قياداته إلى مناطق آمنة، بحسب تقرير لمعهد دراسة الحرب.2

وقد ساعد التنظيم احتفاظُه بشبكة تمويل عالمية ضخمة، وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية يمتلك "داعش" مجموعةً من الشركات والأصول تصل قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا الوسطى. فيما قدرت وزارة الخزانة الأمريكية احتياطيات التنظيم المالية بنحو 300 مليون دولار، بينما أعلنت الأمم المتحدة أنها تقدر بـ 100 مليون دولار على الأقل.

كما تبنى التنظيم استراتيجيةً جديدة حوّلته من كيان شبه دولة إلى عصابات تمتنع عن احتلال الأراضي، كما تتضمن التنازل المؤقت عن إنشاء "دولة الخلافة" خلال هذه الفترة واستمرار حرب العصابات والنشاط الإرهابي. وقد منحه هذا التحوّل مرونةً في نشر القوات دون أي التزام لإدارة حياة السكان في المناطق الخاضعة لسيطرته.3

وعسكرياً، تبنى التنظيم أسلوب العمليات السريعة والضربات الخاطفة، ونصْب الكمائن لأرتال القوات والميليشيات، معتمداً على منطق الاستنزاف وحرب العصابات وعمليات الذئاب المنفردة والتجنيد وغيرها، عبر مجاميع وخلايا نائمة صغيرة تنتشر عبر مساحات غير مأهولة، وفي عمق الأرياف والفضاءات الصحراوية النائية، إضافة إلى التموضع كخلايا نائمة داخل المدن.4

ويعمد "داعش" إلى شن عملياته في مناطق بعيدة عن المدن الكبرى، لضمان عدم وصول تعزيزات ومؤازرات إلى مناطق العمليات. وتكشف طريقة تنفيذ بعض الهجمات التي يقوم بها التنظيم، بأنه يملك معلومات عن تحركات الذين يسعى إلى مهاجمتهم، وهو ما يؤكد المعلومات التي تحدثت عن إعادة ترميم أداء شبكاته الأمنية وتركيزه على الجانب الأمني بدرجة كبيرة.5

وتمثل سياسة إرباك الخصوم وتشتيت جهودهم أحد أبرز استراتيجيات "داعش" الجديدة في مناطق شرق الفرات، حيث يعمل على خلق التوتر بين القوات الكردية والقبائل العربية وتوظيفها للدفع إلى حصول صراع بين المكونين الأساسيين في هذه المنطقة، عبر عمليات الاغتيال وحرق محاصيل القمح وسواها من الأعمال التي ترفع منسوب التوتر بين العرب والكرد، وتسرّع حصول الصراع بينهما.

العوامل التي ساعدت "داعش" في العودة

هناك مجموعة من العوامل التي ساعدت تنظيم "داعش" في استعادة نشاطه في الآونة الأخيرة، من أهمها:

  • استمرار الفوضى في سوريا (والعراق أيضاً)، والتعقيدات التي تمنع حصول حلّ سياسي يُنهي أسباب الأزمة السورية، في ظل التدخلات الخارجية في الأزمة، وخاصة التدخل الإيراني والتركي. وتدرك "داعش" من خلال خبرتها أن الفوضى الأمنية وأجواء المظلومية السياسية والدينية، هي عوامل مساعدة لتفعيل نشاطه وزيادة انتشاره.6
  • الفساد في المؤسسات الأمنية السورية والعراقية، حيث تفيد المعلومات أن الأجهزة الأمنية في البلدين ساعدت عناصر "داعش" في الإفلات من السجون، كما يشتري التنظيم جزءاً من أسلحته من هذه الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى إمدادات الغذاء. وما يساعد "داعش" في عمله قيامه بشراء الحواجز الأمنية التي تقيمها أطراف عديدة، أمنية وميليشياوية، لا يهم القائمون عليها سوى الإثراء من الحرب، بعد أن اعتادت على هذا الأسلوب طوال السنوات الماضية.7
  • جائحة كورونا والسياسات الانكفائية لخصوم "داعش"، فقد ساهم انتشار فيروس كورونا، وتأثيره في الدول الفاعلة في ملف الحرب على "داعش"، وخاصة "التحالف الدولي"، في مساعدة التنظيم على إعادة نشاطه، وقد استغل التنظيم الانكفاءَ العسكري لهذه الأطراف والاكتفاء بما أنجزته من تدمير هياكل التنظيم وانسحاب فلوله بعيداً عن المراكز الحضرية.8
  • تبدُّل أولويات خصوم "داعش"، حيث لم تعد مسألة القضاء التام على التنظيم المتطرف أولويةً لدى خصوم التنظيم الأساسيين (رغم تأكيد التحالف الدولي ضد "داعش" أنه سيبقى في سوريا التزاماً منه بمحاربة ما تبقى من التنظيم9)، وذلك نتيجة تطورات عسكرية وسياسية، حيث أصبحت قضية التصدي للميليشيات التي تدعمها إيران والتي تستهدف القوات الأمريكية في العراق، تمثل خطراً أكبر بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، كما أصبحت حماية الأكراد لمناطقهم من تركيا وفصائل المعارضة السورية أولويةً تتقدم على خطر "داعش"، ونتج عن هذا التبدل تحويل أغلب موارد هذه الأطراف بعيداً عن الحرب على "داعش".10

الرابحون والخاسرون من عودة "داعش"

ارتبط ظهور "داعش" وتحوّله إلى لاعب مهم في المنطقة بتداخلات الصراع بين اللاعبين المختلفين، حيث تم توظيف ظهوره ومخاطره في سياق فرض اللاعبين لأدوارهم وتحقيق مصالحهم المباشرة، وقد ساهم ظهور "داعش" في خلق تحولات خطيرة في مسارات الأحداث في سوريا والعراق، وفي أدوار اللاعبين، وثمة فرضية تؤيد احتمال إعادة تحديث وظيفة "داعش" لمواجهة المتغيرات المستجدة بعد الإعلان عن نهايته، وما رتبه هذا الإعلان من استحقاقات واحتمالية التأثير في مشاريعهم وأدوارهم، الأمر الذي يستلزم معرفة خريطة الرابحين والخاسرين من إحياء "داعش".

1. الرابحون

  • إيران وميليشياتها: رغم الضربات التي توجهها "داعش" إلى الميليشيات التي تتبع إيران في المنطقة، إلا أن عودة الحياة إلى "داعش" تشكل إنقاذاً للمشروع والدور الإيراني نتيجة الضغوط التي يتعرض لها، والتي لم تعد مقتصرة على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، إنما باتت تشمل روسيا التي أصبحت منافساً لإيران في مناطق البادية وشرق سوريا، حيث يوجد أغلب الاحتياطي السوري من النفط والغاز والفوسفات. وبذريعة عودة "داعش" تستطيع إيران الاحتفاظ بهياكل الميليشيات السورية التي صنعتها (الدفاع الوطني)، وكذلك الإبقاء على وجود قوات الحرس الثوري في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا، فضلاً عن الحفاظ على الميليشيات العراقية التي تواجه ضغوطاً من قبل حكومة مصطفى الكاظمي لحل نفسها والاندماج في أطر الجيش والأمن العراقي.11
  • هيئة تحرير الشام: تساعد عودة "داعش" في إبعاد الخطر عن "هيئة تحرير الشام"، التي تتزعمها جبهة النصرة، والتي تحاول دمج نفسها في إطار القوى التي تحارب التطرف عبر صراعها مع بعض التنظيمات المتشددة في شمال سوريا، مثل "حراس الدين"، وتركيز إعلامها على ملاحقة بعض الخلايا النائمة لتنظيم "داعش" في مناطق سيطرة النصرة.12
  • تركيا: تستفيد تركيا من عودة "داعش" في ترسيخ احتلالها لمناطق شمال وشرق سوريا، بذريعة أن هذه المناطق مستهدفة من قبل التنظيم، كما تساعد عودة التنظيم في إشغال روسيا والولايات المتحدة والدول الأوروبية التي تطالب بسحب تركيا قواتها من المناطق التي احتلتها مؤخراً في شرق سوريا (تل أبيض ورأس العين)، والأهم فإن عودة التنظيم من شانه إشغال الأكراد الذين بدأوا بتنفيذ حرب استنزاف ضد الوجود التركي في عفرين ومناطق شرق سوريا.

2. المتضررون

  • الإدارة الذاتية الكردية: تساهم عودة "داعش" في إعادة خلط الأوراق بالنسبة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، الكردية؛ فمن الواضح أن "داعش" يضع هؤلاء على رأس قائمة خصومه، كما أنه ينشَط على خطوط التماس الممتدة بين البادية ومناطق سيطرة "قسد"، الأمر الذي يستنزف قدراتها ويدفعها إلى رصد موارد تفوق طاقتها في ظل وجود جبهة مفتوحة في الشرق مع تركيا والفصائل التي تدعمها، وهذا يعني وضع قوات "قسد" بين فكي كماشة، كما أن عودة "داعش" من شأنه رفع منسوب التوتر بين الأكراد والعرب في مناطق شرق الفرات، نتيجة شكوك الإدارة الكردية بأن "داعش" تخترق المناطق العربية ولها خلايا نائمة في هذه المناطق، الأمر الذي يستدعي تشديد قبضتها الأمنية على حساب ترسيخ الثقة والسلام مع المكون العربي.
  • روسيا والنظام السوري: تضرب عودة "داعش" خططَ روسيا بشأن السيطرة على مناطق غرب الفرات وإخراج الميليشيات الإيرانية تمهيداً لاستكمال السيطرة على مناطق شرق الفرات، سواء عبر الانسحاب الأمريكي نتيجة اتفاق مع روسيا، أو عبر إجبار القوات الأمريكية على الانسحاب بعد تثوير القبائل العربية ضدها. واستهدفت "داعش" القوات الروسية غير مرة، كان آخرها قتل اللواء "فيتشلاف غلادكيخ" المستشار العسكري في القوات الروسية، وهو ما دفع بروسيا إلى شن معركة "الصحراء البيضاء" ضد "داعش"، والتي شاركت فيها القوات الرديفة لها "لواء القدس" الفلسطيني، والفرقة 25، وبعض مجموعات "فاغنر"، لكن يبدو أن العملية لم تحقق نتائج مهمة، وثمة ترجيح بأن روسيا تواجه حرف استنزاف في مواجهة "داعش" الذي لا تنفع الطائرات الروسية في القضاء عليه.12 ومن جهة ثانية، تتسبب عودة "داعش" في استنزاف قوات النظام السوري المستنزفة أصلاً، كما تؤثر سلبياً في خطط النظام لترسيخ وجوده في محافظة دير الزور وتحويلها إلى منطلق لعملياته في شرق سوريا، بعد تركيز التنظيم هجماته على المحافظة.

خلاصة واستنتاجات

يستعيد "داعش" نشاطه وقوته بالاستفادة من جملة من المعطيات والمتغيرات في بيئة الصراع السوري:

  • استثمار جغرافية البادية السورية، ذات الطبيعة التضاريسية المعقدة والمساحة الشاسعة، التي وفرت له ملاذاً آمناً من ضربات الخصوم، وتحميه من استهدافه عبر الجو، وهي أكثر وسيلة أسهمت في تدمير هياكله في المراكز الحضرية التي سيطر عليها في الرقة ودير الزور وتدمر، وبذلك يضع خصومه في وضع مربك، إذ يجدون صعوبة في استخدام أدوات أخرى ذات فعالية في مواجهته.
  • فرضت الهزيمة التي لحقت بداعش قيامَ التنظيم بالتكيف مع الواقع الجديد وتحديث أساليبه لتتناسب مع هذا الواقع الذي ينطوي على انخفاض عدد منتسبيه، وتراجُع مصادر تمويله وصعوبة امتلاكه أسلحة ثقيلة، وقد تمت ترجمة ذلك من خلال اتباع أسلوب الغارات السريعة التي تقوم بها مجموعات صغيرة، والاعتماد على الأساليب التي تقوم على جمع المعلومات عن الهدف المراد ضربه، وعدم الاستقرار في أمكنة مكشوفة.
  • يستفيد "داعش" من تراجع أهميته في حسابات خصوم تبدلت أولوياتهم عن المرحلة السابقة وتصاعدت نزاعاتهم، في ظل صراع المشاريع الجيوسياسية والرؤى السياسية المتضاربة، وهو ما يمنحه هامشاً مريحاً لإعادة بناء نفسه وتجديد قوته.

لكن، ومن جهة أخرى، يبدو من المبالغة القول إن "داعش" قد يستعيد قوته التي كان عليها قبل سنوات، لأسباب موضوعية:

  • زوال بريق "داعش" نتيجة الهزائم التي لحقت بالتنظيم، وهو أمر لا يمكن استعادته، كما أن الظروف التي أتاحت لداعش تأسيس دولة الخلافة ذهبت إلى غير رجعة.
  • تراجع الحرب المذهبية في سوريا والمنطقة، بعد سيطرة روسيا والولايات المتحدة الأمريكية على الجزء الأكبر من صراعات الملف السوري، وتحوّل الصراع إلى طبيعة مصلحية وتنافس دولي وإقليمي.
  • التحولات التي شهدها "داعش" في بنيته التنظيمية وأسلوب عمله، فرغم أنه حافظ على فلولها من الاندثار، إلا أن تلك التحولات وضعت التنظيم في طور الزوال وتحوّله إلى عصابات مشتتة في البادية ستواجه مصيرها الواحدة تلو الأخرى.

وإذا كان من المرجح ازدياد نشاط تنظيم "داعش" في المرحلة المقبلة، نتيجة انشغال خصومه بصراعاتهم، فإنه من غير المرجح تحوّل التنظيم إلى قوة مهيمنة في المرحلة المقبلة، واستمراره رهن ببقاء الأزمة السورية من دون حل، حيث تحوّل إلى عنصر من عناصر الأزمة، بما فيها قضية التنظيمات المتطرفة التي تستفيد من حالة الفراغ السياسي في أجزاء من سوريا، والتي لا يُتوقع أن يكون لها وجود ولا تأثير بعد الحل.

الهوامش

  1. "داعش يعود من بوابة البادية السورية"، المعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس)، 29 مايو 2020 29 مايو: https://syria.chathamhouse.org/ar/research/2019/isis-returns-through-the-syrian-desert
  2. ISIS' Second Comeback: Assessing The Next ISIS Insurgency, June 2019, Institute for the Study of War, June 2019:  https://www.jstor.org/stable/pdf/resrep19572.1.pdf
  3. ISIS’s current strategy: Relinquishing territorial control and focusing on intensifying local activity in the various provinces, mainly in Iraq, The Meir Amit Intelligence and Terrorism Information Center (ITIC), 26 July 2020: https://www.terrorism-info.org.il/en/isiss-current-strategy-relinquishing-territorial-control-and-focusing-on-intensifying-local-activity-in-the-various-provinces-mainly-in-iraq/
  4. "داعش يزداد عالمياً رغم هزيمته في سوريا: تقرير للخارجية الأمريكية السنوي عن الإرهاب"، موقع 24 الإخباري، 2 نوفمبر 2019.
  5. زياد الأشقر، "عودة داعش لا تزال في بدايتها...إحباطها لا يزال ممكناً"، موقع 24 الإخباري، 26 مايو 2020.
  6. أمين العاصي، "مواجهات داعش والنظام في البادية السورية تثير التساؤلات"، العربي الجديد، 6 يوليو 2020.
  7. "ما أهداف روسيا من محاربة داعش في البادية السورية؟"، جريدة الأيام السورية، 26 سبتمبر 2020.
  8. "مخاطر عودة داعش واستثمارات اللاعبين فيه"، موقع نداء سوريا، 9 يونيو 2020.
  9. "التحالف الدولي: سنبقى في سوريا حتى الانتهاء من “داعش”"، الاتحاد برس، 18 نوفمبر 2020.
  10. "البنتاغون متوجس من عودة نشاط داعش في سوريا"، العرب اللندنية، 23 اكتوبر 2020.
  11. مجاهد الطائي، "عودة داعش في العراق...طوق النجاة للميليشيات"، موقع نون بوست، 4 مايو 2020.
  12. "مخاطر عودة داعش واستثمارات اللاعبين فيه"، مرجع سابق.
  13. أمين العاصي، ""الصحراء البيضاء" ..حملة روسية ضد داعش في البادية السورية"، العربي الجديد، 27 أغسطس 2020.

أحدث المواضيع المميزة