تغيُّر الموقف الإيراني من الحرب بين أذربيجان وأرمينيا: الأسباب والدلالات

مركز الإمارات للسياسات | 26 أكتوبر 2020

شهدت الحدود الشمالية الغربية لإيران حرباً شرسة بين جارتيها أرمينيا وأذربيجان، ويبدو أن شظايا الحرب طالت الأراضي الإيرانية؛ إذ تفيد تقارير أن قذائف مدفعية سقطت على قرى إيرانية في محافظتي أذربيجان الشرقية وأردبيل اللتين تقطنهما الجالية الأذرية في إيران، إلى جانب تصدي نظام الدفاع الجوي الإيراني لطائرة من دون طيار دخلت الحدود الإيرانية؛ ما دفع إيران لتقديم اعتراض شديد اللهجة لطرفي النزاع مؤكدةً أن "التطاول على الحدود الإيرانية خط أحمر".

وعلى صعيد الخطاب والمواقف السياسية، تعتبر إيران أن الصراع يجري في الخارج القريب الذي لعبت فيه دوراً واضحاً خلال الأعوام الماضية، والذي تعوّل عليه في الصمود بوجه العقوبات الأمريكية، على الرغم من محدودية الدور الإيراني في هذه المنطقة تحديداً؛ بسبب مناهضة روسيا لأية محاولات للنشاط فيها؛ حيث تعتبرها موسكو منطقة نفوذ تقليدية لها.

موقف إيران من النزاع الأذري-الأرمني

تناول الخطاب السياسي والإعلامي في إيران الحرب بين الجارتين الشماليتين بالخطوط العريضة فقط؛ حيث زعم بعض المحللين أنها قد تكون "مفاجئة أكتوبر"، وأن إحدى الغايات الأساسية من هذه الحرب النيل من الأمن الإيراني، اعتماداً على الامتدادات الثقافية والعرقية لكلٍّ من الدولتين في داخل إيران، خاصة جمهورية أذربيجان؛ ما يجعل أي تطور سياسي ضمن حدود الجارة الأذرية، يؤثر بشكل مباشر على الجالية الأذرية التي تقطن المحافظات المحاذية لأذربيجان، والتي يطلق عليها في الأدب السياسي العرقي أذربيجان الجنوبية.

ويعتبر النزاع بين أذربيجان وأرمينيا حول منطقة ناغورني قره باغ ذات الأغلبية الأرمينية نزاعاً قديماً، حاولت إيران (الرسميّة) فيه أن تمسك العصا من المنتصف من خلال علاقاتها مع طرفي النزاع؛ وذلك في خطوة لاتقاء اشتعال فتيل الأزمة على حدودها الشمالية الغربية. إلا أن تتبُّع السلوك الإيراني خلال الأعوام السابقة يُبيّن اقتراب إيران من أرمينيا على حساب جمهورية أذربيجان، متمثلًا في الزيارات المتبادلة بين الجانبين؛ حيث اعتبر الكثيرون اللقاء بين الرئيس الأرميني والقائد الأعلى الإيراني بالتزامن مع ذكرى إبادة الأرمن علامة واضحة على هذا التقارب، لكن من دون أن تتخذ إيران موقفاً رسمياً حيال منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها بين الجانبين؛ إذ حاولت إيران طيلة الأعوام الماضية تحاشي دعم الموقف الأرميني حيال ناغورني قره باغ، لما لذلك من تداعيات محتملة إقليمياً، في تعكير الصفو مع أذربيجان وحليفتها التركية، وإمكانية حصول تداعيات داخلية ينتج عنها تحريك الرأي العام الأذري في المحافظات الإيرانية ذات الأغلبية الأذرية، وخلخلة الأمن في هذه المحافظات التي تشهد تنامياً للوعي العرقي.

ويمكن استعراض بعض أسباب هذا التقارب بين إيران وأرمينيا على حساب جمهورية أذربيجان كما يلي:

  • لعلّ أهم الأسباب تكمُن في الجبهة الروسية؛ إذ تعتبر أرمينيا حليفاً لموسكو؛ ما يدفع النظام الإيراني إلى النظر إلى هذه الدولة بوصفها حليفاً ممكناً في المنطقة تحت رعاية روسية. وإذا أخذنا بعين الاعتبار التقارب بين جمهورية أذربيجان والمعسكر الغربي، سيكون هذا التعاون بين إيران وأرمينيا المقربة من روسيا تعاوناً مبرراً في ظل الخوف من أن تصبح أذربيجان محطة للمعسكر الغربي في المنطقة.
  • تنظُر إيران بعين الشك إلى جارتها الأذرية، وترى فيها محطة أخطار، خاصةً في ظل التعاون الوثيق بين باكو وإسرائيل؛ إذ تشير الأنباء طيلة الأعوام الماضية إلى تأكيد إيراني متواصل بأن باكو أصبحت معقلاً للأنشطة الإسرائيلية المُعادية لإيران، وأن جمهورية أذربيجان منحت تل أبيب محطة استطلاع وتجسس على القرب من الحدود الإيرانية. وآخر تجليات هذه المشاحنة ظهرت أثناء انفجارات طالت منطقة بارشين العسكرية قرب العاصمة طهران، ومحطة نطنز للأنشطة النووية؛ إذ اتهمت جهات غير رسمية إيرانية باكو باستضافة طائرات إسرائيلية شاركت في قصف المحطتين، وهو - وإن لم يتم تأكيده من أي مصدر رسميّ، يعتبر علامة واضحة على سوء الظن الإيراني تجاه التقارب بين باكو وخصمها الإسرائيلي.
  • من جهة أخرى، تستضيف باكو مجموعة من تنظيمات المعارضة الأذرية التي تطالب بالانفصال عن إيران، في ظل مشاريع لدمجها في جمهورية أذربيجان، أو لتشكيل جمهورية مستقلة (وذلك في إطار ما يطلق عليه سياسيون في باكو خطاب "أذربيجان الكبرى")، كما تُعتبر باكو موطناً لقنوات تلفزة تابعة للمعارضة الأذرية. وشهدت باكو مواقف صادرة عن البرلمان، وعن مقربين من الحكومة، تؤكد التقارب مع الجالية الأذرية، ومطالبها الانفصالية، وردوداً إيرانية على ذلك؛ ما يعمل بمجموعه على تعميق الشكوك المتبادلة بين الطرفين.
  • اقتصادياً، وفي حين أن إيران حاولت توسيع العلاقات مع الجانبين، خصوصاً في ظل العقوبات المفروضة عليها، فإن أرمينيا تتمتع بدور اقتصادي أهم لإيران (خصوصاً في ضوء تعاون أذربيجان مع نظام العقوبات المفروض على إيران)، باعتبارها دولة عضو في الاتحاد الاقتصادي الأوروآسيوي الذي وقع اتفاق تبادل تجاري مع إيران، وتعتبره إيران إحدى البوابات الأساسية للصمود في وجه العقوبات، وبوابة للتصدير البري إلى جورجيا، وروسيا، باعتبارهما بلدين من أعضاء ذلك الاتحاد. ويرجح هذا التعاون بين البلدين، علاوة على مكانة أرمينيا في الاتحاد الأوروآسيوي، كفة يريفان على حساب باكو في المنظور الاقتصادي الإيراني.
  • يشير بعض التحليلات إلى أن إيران تهدف جزئياً إلى استغلال التقارب مع يريفان المسيحية الأرمينية على حساب باكو، من أجل استمالة الرأي العام المسيحي الغربي، خصوصاً في ضوء وجود المسيحيين الأرمن في صفوف سياسيي بلدان الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا التي تشتمل حكومتها على وجوه أرمينية تحمل حقائب وزارية في حكومة ماكرون، واستخدام هذه الورقة من أجل حشد جزء من الرأي الأوروبي للدفاع عن مصالحها ووجهة نظرها.

العامل الإيراني في الحرب الأذرية-الأرمينية

محاولات لدعم يريفان

أشارت تقارير عدة إلى أن إيران زوَّدت أرمينيا بالسلاح خلال الأيام الأولى من الحرب؛ إذ أظهرت مقاطع فيديو شاحنات مُحمَّلة بالسلاح تعبر النقطة الحدودية بين إيران وأرمينيا. كما تحدثت تقارير عن محاولات طهران نقل جزء من المسلحين الأرمن من سوريا والعراق إلى أرمينيا للمقاتلة في صفوف يريفان ضدّ الجبهة الأذرية-التركية. وعلى الرغم من ذلك، حاولت إيران الظهور بموقف المحايد، داعيةً البلدين إلى الكف عن النزاع. بينما أكّد المتحدث باسم الخارجية أن إيران تمتلك مبادرة لنزع فتيل الأزمة بين البلدين، وهي مبادرة لم تفصح عنها إيران ربما بسبب خشيتها من أن تعتبر موسكو ذلك تدخلاً إيرانياً في منطقة النفوذ الروسية.

ويمكن إحالة الدعم الإيراني لأرمينيا في جزء كبير منه إلى الضغوط الروسية على إيران، لتكون محطة لنقل السلاح والعتاد إلى الجبهة الأرمينية؛ إذ تعتبر إيران (الحليفة لروسيا) المحطة الأهم لنقل هذه البضائع من روسيا (التي ترغب في تقديم دعم غير مباشر لحليفتها الأرمينية) إلى أرمينيا التي لا تمتلك حدوداً برية مع روسيا لتلقِّي الدعم بشكل مباشر منها. كما يمكن إحالة مشاركة إيران في دعم المعسكر الأرميني إلى رغبة إيرانية في إيجاد التوازن بوجه التدخل التركي الداعم لباكو، متمثلاً في نقل السلاح، ونقل المقاتلين المرتزقة من سوريا إلى هناك. وبالفعل أثار الدعم الإيراني لأرمينيا حفيظة باكو التي احتجت على التدخل الإيراني؛ ما دفع بجهات إيرانية، ومنها وزارة الخارجية والسفارة الإيرانية في باكو، نحو تفنيد هذه الأخبار، مؤكدةً أنها إشاعات تريد النيل من العلاقات بين البلدين الجارين.

تغيُّر الموقف الإيراني: مفارقات السياسة والمذهب والامتدادات العرقية

على الرغم من هذه المواقف الداعمة للمعسكر الأرميني، من منطلق خدمة المصالح الروسية، ومن منطلق إيجاد التوازن بوجه التوسُّع التركي، والتنكيل بالجارة الداعمة للخطاب الانفصالي، وربما من منطلق التلويح باليد لبعض البلدان الغربية، إلا أن ثمة تطورات دفعت إيران إلى العدول عن موقفها في وقت لاحق. إذ شهدت المدن الإيرانية ذات الأغلبية الأذرية احتجاجات بدأت تتوسَّع تضامناً مع باكو؛ ما يمكن اعتباره دلالة على دور النزاع بين أذربيجان وأرمينيا في دعم الوعي القومي لدى الأذريين في إيران. وتتمثل أهمية هذه الاحتجاجات في أنها اتخذت منحى توسعياً؛ إذ شهدت الأيام المتتالية توسّعها في المزيد من المدن التي يقطنها الأذريون؛ ما كان ينذر بتحولها إلى احتجاجات شاملة من منطلقات عرقية يصعب السيطرة عليها، كما أنها اكتسبت أهمية من حيث تركيز شعاراتها على رفض التدخل الإيراني في دعم أرمينيا، والاشتباكات التي دارت بين مُحتجين وبين الشرطة في بعض المناطق. وأظهر مجموع ذلك أن استمرار الموقف الإيراني الداعم لأرمينيا في حربها مع أذربيجان قد يعمل على توسيع الحرب بين البلدين إلى الأراضي الإيرانية في شكل احتجاجات من منطلق عرقي، مرشحة للتوسُّع، ومفتوحة على عدة احتمالات لا تُحمد عواقبها لطهران.

وشهدت الساحة السياسية في إيران تضارباً بين موقف الحكومة الداعم لأرمينيا، وموقف أجهزة مؤثرة أخرى على رأسها رجال الدين، يدعم الجانب الأذربيجاني. ومن أهم من هذه المواقف كان موقف مدير الحوزات العلمية، آية الله أعرافي، الذي أعلن في بيان رسمي أن منطقة ناغورني قره باغ جزء لا يمكن فصله عن جسد العالم الإسلامي، ملوحاً بضرورة القتال إلى جانب أذربيجان في وجه أرمينيا. ولعلّ هذا الموقف في جزء كبير منه ناتج عن الانتماءات العرقية لدى رجال الدين هؤلاء الذين عبّروا عن دعم أذربيجان، خاصة تلك البيانات التي صدرت عن مُمثلي خامنئي في أربع محافظات إيرانية، والتي أكدت حق باكو في القتال لاستعادة هذا الجزء من أراضيها. واستخدمت هذه البيانات لغة مذهبية تحريضية؛ ما كان يُنذِر بتحويل القضية إلى قضية دينية ومذهبية قابلة للتوسّع إلى أزمة سياسية داخلية، في ظل النفوذ الذي تتمتع به الجالية الأذرية ضمن طبقة رجال الدين في إيران.

ودفعت تلك التداعيات النظام الإيراني إلى تعديل موقفه من النزاع في الأيام التالية، حيث أكد على أن إقليم ناغورني قره باغ جزء لا يمكن فصله عن جمهورية أذربيجان؛ ما يعطي باكو ضمنياً الحق في القتال من أجل استعادة السيطرة عليه. ومثَّل الموقف الجديد ابتعاداً عن الحليف الروسي، واقتراباً من الموقف التركي (رضوخاً للضغوط الداخلية)، مع استمرار التحفُّظ الإيراني على المحاولات والمساعي التركية الأذرية المستمرة لنقل مقاتلين من الجبهة السورية للقتال إلى جانب أذربيجان؛ وهو ما تعتبره طهران استهدافاً محتملاً لأمنها في ضوء الأيديولوجية المناهضة للتشيُّع (على حد وصف الجانب الإيراني) التي يحملها هؤلاء المقاتلون.

الاستنتاجات

تركَ الصراع المسلح بين أرمينيا وأذربيجان على إقليم ناغورني قره باغ، تداعياتٍ مباشرة على الساحة الداخلية في إيران، إلى جانب تداعياته الأمنية على الحدود. وحدّدت مجمل تلك التداعيات ملامح الموقف الإيراني تجاه الصراع. وقد تطوَّر الموقف الإيراني الرسمي من الصراع مُتأثراً بتضارب المواقف الداخلية، والمخاطر الأمنية المتجدّدة. وتُمثل هذه الحالة إحدى الأمثلة البارزة على تأثير المكانيزمات الداخلية في صياغة السلوك الخارجي لإيران، والتي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تحليل تطورات السياسة الخارجية الإيرانية، وبرنامجها للتوسُّع الإقليمي، وانعكاساته الداخلية.

وفي حين بدأت إيران خلال الأيام الأولى من الأزمة بدعم الجانب الأرميني الحليف لروسيا في وجه الجانب الأذربيجاني، ليبدو الموقف المتناغم مع روسيا موقفاً منطقياً من إيران، فإن مجموعة من الضغوط أدت إلى توقُّف هذا الدعم؛ ما يمكن اعتباره ابتعاداً جزئياً عن الموقف الروسي. وبالطبع لا يجب المبالغة في تقدير أثر هذا الابتعاد على العلاقات بين البلدين، إلا أنه يعني وجود عقبات مهمة على طريق التحالف الاستراتيجي بينها، وأنه لا ينبغي لروسيا التعويل على إيران بشكل كامل في اتخاذ موقف موحد حيال القضايا العالقة والأزمات المُستَجدَّة.

لكنّ الضغوط الاجتماعية الناجمة عن احتجاجات المدن الإيرانية ذات الأغلبية الأذرية، ومواقف رجال الدين الأذريين، أدت إلى تعديل مسار السياسة الإيرانية حيال ملف ناغورني قره باغ، من موقفها الداعم للمعسكر الأرميني إلى توقُّف الدعم لأرمينيا، ثم تأييد موقف أذربيجان ولو نسبياً؛ ما يعني أن العوامل الداخلية، يمكنها أن تترك أثراً واضحاً في تغيير مواقف إيران من الملفات الإقليمية. وهو ما يفتح الباب أمام أطراف إقليمية ودولية أخرى لأن تستخدم هذه القاعدة لتعديل مسار السياسات الإيرانية حيال الملفات الخلافية؛ ما يجعلها قاعدة عامة تلعب دوراً في الملفات المقبلة. وأظهرت الأزمة أن مثل هذه النزاعات الإقليمية ذات الطابع العرقي، يمكن أن تتحول بشكل سريع إلى احتجاجات داخلية من منطلقات عرقية يصعب السيطرة عليها. وفي ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي تعيشها إيران، والتي تجعل المجتمع الإيراني مرشحاً لاحتجاجات شعبية، فإن هذه النقطة يمكن أن تَحول دون ممارسة سياسات إيرانية إقليمية مثيرة للجدل، خشية من أن تنعكس على الساحة الداخلية، وتفتح الباب أمام احتجاجات شاملة.

وتمثل الأزمة منعطفاً مهماً من حيث التوسُّع التركي على مقربة من الحدود الإيرانية، ومن حيث النفخ في نيران الخطاب العرقي، وأثره على الجالية الأذرية في إيران؛ ما يعمل على ترسيخ مكانة أذربيجان بوصفها خطراً ممكناً يُهدد الأمن القومي الإيراني. لكنّ النقطة الأبرز التي أكد عليها الخطاب الإيراني كانت الإجراءات التركية-الأذرية في نقل مقاتلين مسلحين ذوي أيديولوجيات مناهضة لإيران من سوريا إلى الحدود المحاذية لإيران، وهي الخطوة التي انتقدتها طهران بشكل لاذع، واعتبرها الخطاب الإيراني بمثابة نقل العدو إلى حدودها. ومن شأن هذا التقدير الإيراني أن يجعل الساحة مفتوحة على عدة احتمالات من جانب إيران للتصدي لهذه الخطوة، من بينها اللجوء إلى نقل ميليشيات أرمينية موالية لها إلى المنطقة؛ ما يجعل المنطقة مرشحة للدخول في مواجهة طويلة الأمد بين ميليشيات تتبع لإيران، وأخرى تدين بالولاء لتركيا.

ويمكن أن تحاول إيران استخدام أوراق تمتلكها، للضغط على الجانب الأذري لتعديل سياساته؛ إذ تحظى إيران بالقدرة على التأثير في أذربيجان بحكم البعد المذهبي المؤثر داخل الخط الشيعي في أذربيجان، وبحكم الموقع الجغرافي الإيراني بوصفها الطريق الوحيد للاتصال بين جمهورية أذربيجان ومنطقتها المنعزلة عنها (إقليم نخجوان)، وهي ورقة مهمة قد تستخدمها طهران للضغط على باكو، لاقتطاع بعض الامتيازات وتعديل سياساتها في المستقبل.

أحدث المواضيع المميزة

عودة نشاط "داعش" في سوريا: الدوافع والتداعيات

مركز الإمارات للسياسات | 19 نوفمبر 2020

النزاع المائي بين إثيوبيا ومصر وخيارات تسويته

نور الدين بيدُكان | 15 نوفمبر 2020