تضمنت الجلسة الثالثة لملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع نقاشاً حول التحولات في السياسة التركية الخارجية والعلاقات التركية-العربية .

أرشد هورموزلو،  كبير المستشارين السابق للرئيس التركي لشؤون الشرق الأوسط، اعتبر أن الحوار التركي الخليجي توقف بسبب السياسة التركية أثر الربيع العربي، لكنه نفى سعي أنقرة لمشروع توسعي ينطلق من مفهوم ما يسمى بـ"العثمانية الجديدة".

الباحث الأكاديمي التركي جينجيز جندر، رغم أنه اتفق مع هورموزلو في أن أزمات المنطقة أدت إلى ارتباك في السياسة الخارجية التركية، إلا أنه أكد على أن هذه السياسة تحمل مزيجاً من النزعة القومية والنزعة التقليدية الإسلامية.

غير أن الدبلوماسي التركي السابق أونال جيفيكوز عزا  التغير الذي طرأ على السياسة الخارجية التركية  إلى توظيف هذه السياسة في الأغراض الانتخابية الداخلية خاصة أن عملية صنع القرار في تركيا باتت تتم في أطر الحزب إذ يفتقد الحزب للثقة في مؤسسات الدولة،  بينما يكمن السبب الثاني لتغير السيياسة الخارجية التركية في ابتعاد أنقره عن الحياد وتورطها في سياسة المحاور خلال السنوات الأخيرة.

جيفيكوز قال أيضا أنه رغم مايبدو من اقتراب آني بين تركيا من جهة وروسيا وإيران من جهة أخرى إلا أن ذلك ليس أكثر  من تقارب تكتيكي فرضته ظروف الأزمات في المنطقة بينما تظل تركيا تسعى نحو علاقة استراتيجية مع الغرب.

مدير مركز شرقيات للبحوث الكاتب محمد زاهد غول  قال إن هناك فجوة في الفهم بين تركيا والعالم العربي محملا أطرافا عربية مدعومة من قطر داخل تركيا المسؤولية في تقديم قراءة متحيزة للواقع العربي إلى صانع القرار التركي.

من المقرر أن يناقش ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الذي ينظمه مركز الإمارات للسياسات مثل الأزمة في قطر والدور المرتقب للدول  الآسيوية المهمة في المنطقة إضافة إلى مستقبل الإسلام السياسي.

أحدث الأخبار

السفير التونسي يزور مركز الإمارات للسياسات

مركز الإمارات للسياسات | 20 سبتمبر 2021

سفير هولندا لدى الدولة يزور مركز الإمارات للسياسات

مركز الإمارات للسياسات | 11 يوليو 2021

سفير باكستان لدى الدولة يزور مركز الإمارات للسياسات

مركز الإمارات للسياسات | 01 يوليو 2021