شكل مستقبل الإسلام السياسي وقضايا التطرف والإرهاب  محاور النقاش في الجلسة التاسعة لملتقى أبو ظبي الاستراتيجي الرابع ، حيث رأى مشاركون أن الطرح لكل جماعات الإسلام السياسي هو طرح واحد  رغم ما يبدو من اختلاف الوسائل بينهم.

الدكتور رضوان السيد استاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة الأمريكية في بيروت قال إن استخدام الدين في السياسة يضر بالدين أكثر من ضرره بالسياسة وإن بعض الشعبية المتبقية لجماعات الإسلام السياسي تعود بسبب الأفكار التي دأبوا على نشرها خلال نصف القرن الماضي.

أما الدكتور عبدالله ولد أباه استاذ الدراسات الفلسفية والاجتماعية في جامعة نواكشط فيرى أن إعلان بعض جماعات الإسلام السياسي فك الارتباط بين الجانب الدعوي والجانب السياسي ليس إلا تعبير عن المأزق الذي باتت تعيشه هذه الجماعات بعد أن فشلت في التأقلم مع المجال السياسي الذي تسعى لدخوله بكل قوة.

الدكتور مصطفى العاني مدير برنامج دراسات الأمن والإرهاب في مركز الخليج للأبحاث قال إن التطرف والإرهاب هما من نتائج الظروف السياسية فعلى سبيل المثال أدى الغزو السوفيتي لتشكيل القاعده بينما أدى المشروع الإيراني لتشكيل المليشيات الشيعية المسلحة.

أحدث الأخبار