التوازن الإماراتي بين "القوة الناعمة" و " القوة الصلبة"

مركز الإمارات للسياسات | 12 نوفمبر 2017

حظي موضوع القوة الناعمة بجلسة خاصة في ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع، حيث ناقش المشاركون مفهوم القوة الناعمة وتبني دولة الإمارات لهذا المفهوم.

الدكتورة نوره الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، قالت إن جاذبية نموذج دولة الإمارات يعوضها عن محدودية الديمغرافيا والجغرافيا، حيث طرحت الدولة نفسها كنموذج  للتنمية والتعايش وسعت لتكريس مقوماتها الاقتصادية والثقافية والانسانية كدولة منفتحة على الثقافات، وهي الجهود التي كرست مؤخرا بتشكيل المجلس الأعلى للقوة الناعمة.

معالي الوزيرة الكعبي اعتبرت أن مكتسبات القوة الناعمة يجب ان تحمى بالقوة الصلبة وهو ما فعلته الإمارات في مشاركتها في التحالف الدولي للحرب على داعش وهو ما يعد شكلا من اشكال حماية عناصر القوة الناعمة المتمثل في الإسلام المعتدل.

الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات، تحدثت عن أبرز مكونات القوة الناعمة  في الإمارات  والمتمثلة في كونها النموذج الاتحادي الوحيد الناجح في المنطقة اضافة الى نجاحها الاقتصادي والحوكمة الرشيدة وانفتاح دولة الإمارات على العولمة  ودعم الاسلام الوسطي.

كما سلطت الدكتورة الكتبي الضوء على المكونات الكبرى للقوة الناعمة الإماراتية والمتمثلة في التعليم وإدارة المعرفة، والإعلام الذي ينجح في مخاطبة المتلقي في القرن الواحد والعشرين، إضافة إلى المكون الثالث وهو التدريب المستدام لنقل المهارات وتنميتها.

يذكر أن مركز الإمارات للسياسات ينظم ملتقى أبوظبي الاستراتيجي للمرة الرابعة على التوالي، بعدما حقق الملتقى نجاحاً ملحوظاً في دوراته السابقة وهو ما جعله الملتقى الأهم من نوعه في المنطقة.

أحدث الأخبار