تنطلق اليوم (الأحد) في قصر الإمارات بأبوظبي أعمال "ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع"، الذي ينظمه مركز الإمارات للسياسات بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، والشراكة مع "مجلس الأطلسي" بالولايات المتحدة ومركز جنيف للسياسات الأمنية بسويسرا.

ويشارك في الملتقى أكثر من 100 شخصية من كبار السياسيين والدبلوماسيين والخبراء والمفكرين والمختصين بالعلاقات الدولية والدراسات المستقبلية، وبحضور أكثر من 500 مشارك من دولة الإمارات ودول الخليج والمنطقة العربية وشتى أنحاء العالم. ومن أبرز الشخصيات المشاركة في الملتقى من الدولة: معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، ومعالي د. أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومعالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة.

ويضم الملتقى هذا العام تسع جلسات، تمتد على مدار يومين، وتتناول القوة الناعمة لدولة الإمارات، وأمن الخليج العربي، ومستقبل الصراعات في سوريا وليبيا واليمن، والسياسة الأمريكية في المنطقة، وأزمة الدور التركي، ودور روسيا في المنطقة، وأدوار الدول الآسيوية القيادية.

ويأتي الملتقى هذا العام في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات جيوسياسية، فينعقد الملتقى في أعقاب الحدث السياسي التاريخي الذي تمثل في القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي استضافتها الرياض في مايو الماضي، بمشاركة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وما لا يقل عن 55 من قادة الدول العربية والإسلامية. وستكون القضايا التي طرحتها القمة على طاولة نقاش الملتقى، كقضية التطرف والإرهاب، ودور إيران التخريبي في المنطقة.

كما ينعقد الملتقى في ظل الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت في الخامس من يونيو الماضي، ما بين قطر والدول الأربع المقاطعة لها – الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، لذا سيتناول الملتقى دور قطر في زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية، ومستقبل الأزمة معها.

يهدف مركز الإمارات للسياسات عبر عقد ملتقى أبوظبي الاستراتيجي السنوي إلى بحث الموضوعات الاستراتيجية المهمة لدولة الإمارات ومجلس التعاون الخليجي؛ ما يساهم في امتلاك الإمارات رؤية للنظامين الدولي والإقليمي خاصةً بها، والاستمرار في محاولة استشراف خريطة تحولات القوة وتوزيعها في النظام الدولي وانعكاسها على دولة الإمارات، إلى جانب قراءة المستجدات الإقليمية والدولية على المستويين السياسي/الأمني والاقتصادي/التنموي، وتوظيف مخرجات ذلك في تعزيز سياسات الدولة وتطوير خيارات وحلول بديلة لأزمات المنطقة.

أحدث الأخبار