حصل مركز الإمارات للسياسات على المرتبة السادسة ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في التصنيف العالمي لمراكز البحث والتفكير الصادر في يناير 2020، كما جاء المؤتمر السنوي للمركز، الذي يحمل اسم "ملتقى أبوظبي الاستراتيجي"، ضمن قائمة أفضل عشرة مؤتمرات على مستوى العالم.  

وقد عبّرت الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة المركز، عن غبطتها بهذا الإنجاز الذي يؤكد أن المركز أصبح من أهم مراكز البحث والتفكير في المنطقة، كما أنه بات يحتل مكانةً مرموقة على خريطة مراكز البحث والتفكير في العالم. وأضافت أن هذا الاعتراف العالمي بمكانة ودور مركز الإمارات للسياسات يؤكد أن مسيرة المركز تتقدم في كل عام؛ فعلى صعيد التصنيف الإقليمي تقدم المركز هذا العام مرتبةً مقارنة بالعام الماضي، كما أن مؤتمره السنوي حافظ على المكانة نفسها رغم المنافسة الشديدة بين المؤتمرات العالمية.

وذكرت رئيسة المركز أن مراكز البحث والتفكير تُعد عادةً ضمن القوة الناعمة للدول، وأوضحت "الإمارات للسياسات" يُسهم في تعزيز صورة الدولة التي ترتكز على تحقيق النهضة والتنمية بالاعتماد على البحث العلمي والمعرفة والابتكار. وأكدت الكتبي أخيراً أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الرؤية الواضحة التي تأسس عليها المركز، ودعْم صنّاع القرار في الدولة. 

ويُصنف التقريرُ السنوي لجامعة بنسلفانيا مراكزَ البحث والتفكير وفق أهميتها استناداً إلى مجموعة من المؤشرات، أهمها الإنتاج الفكري والعلمي، والتأثير في السياسات والاتجاهات العامة. ويعكس التقرير الأهمية المتنامية لمراكز البحث التي تعمل على تجسير الفجوة بين المعرفة والسياسة العامة، وتضطلع بدور مهم في التخطيط للسياسات العامة والتأثير فيها.

وضمّت قائمة المراكز البحثية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لهذا العام 102 مركز تنتمي للدول العربية إضافة إلى تركيا وإيران وإسرائيل، في حين شملت قائمة المؤتمرات العالمية 65 مؤتمراً.  

 

أحدث الأخبار