أصدر مركز الإمارات للسياسات كتاباً بعنوان "اليوم التالي في اليمن: استكشاف أبرز قضايا مرحلة ما بعد انتهاء الحرب وتحدياتها"، يبحث في الإشكاليات المعقدة والمتداخلة لمرحلة ما بعد وقف الحرب في اليمن، ويسعى إلى تقديم تصورات ومقترحات عملية لمجابهة تلك الإشكاليات وإعادة الأمن والاستقرار إلى هذا البلد.

وأشارت الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة المركز، في تقديمها للكتاب، إلى أن هذا الإصدار جاء انطلاقاً من إيلاء المركز أهمية كبرى للصراع في اليمن وإدراكاً منه لأهمية التحضير لمرحلة ما بعد الصراع.

ويتناول الكتاب خمسة محاور، يقترح المركز لكل منها توصيات وتدابير موجهة إلى الأطراف اليمنية والأطراف الإقليمية والمجتمع الدولي. والمحاور هي: تحديات نهج الإعمار الشامل لمرحلة ما بعد الحرب، وقضايا إعادة بناء الدولة واستعادة التوافق الوطني، وتحديات إعادة بناء الجيش والأجهزة الأمنية وتفكيك المليشيات، وتوجهات السياسة الخارجية اليمنية خلال الحرب وما بعدها، وتحدي العدالة الانتقالية وحفظ التماسك الاجتماعي في بيئة نزاعات متجددة.

واعتمد مركز الإمارات للسياسات في إعداد الإصدار على منهجية بحثية تفاعلية تجمع بين خطين تحليليين أساسيين. الأول هو تحليل معطيات "واقع الحرب" ومتغيراته وطبيعة التعقيدات التي أضافها للقضايا التي تشكل محاور الدراسة، والتي هي ذاتها قضايا ما بعد انتهاء الحرب. والثاني هو إعادة اختبار "قوة التوافقات" الحاصلة قبل نشوب الحرب بشأن تلك القضايا في ضوء معطيات واقع الحرب، والبحث في تجربة الحوار اليمني عن نقاط ارتكاز صالحة لإنتاج حلول بناءة وشاملة لمشكلات اليمن بعد انتهاء الحرب.

 

أحدث الأخبار