أصدر مركز الإمارات للسياسات كتاباً بعنوان "السياسات المنفردة: تقييم المخاطر السياسية للطموحات القطرية"، يحلل فيه أسباب الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت في الخامس من يونيو عام 2017، ما بين قطر والدول الأربع المقاطعة لها – دولة الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، وتأثيرات الأزمة في الطرفين والمنطقة، كما يبحث الكتاب خيارات الطرفين، ويتنبأ بالمسارات المستقبلية المحتملة لها.

وقالت الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة المركز، في تقديمها للكتاب، إن الأزمة تطورت لتشهد "استقطاباً إقليمياً" بين قطر ومعها تركيا وإيران من ناحية، والدول الأربع المقاطعة ومعها دول أخرى من ناحية ثانية.

وشرحت رئيسة مركز الإمارات للسياسات أن جذور الأزمة تمتد إلى ما وصفته بـ"السياسات القطرية المنفردة القائمة منذ عام 1995"، معتبرةً أن جوهر تلك السياسات يعبر عن "معضلة الدور وأزمة البقاء" لدى الدوحة، على حد تعبيرها.

ويتألف الإصدار من أربعة فصول رئيسية. يتناول الأول حيثيات قرار مقاطعة قطر من منظور الدول الأربع، ويبحث الفصل الثاني في السياقات الإقليمية والدولية للأزمة، ويناقش الفصل الثالث نتائج مقاطعة قطر وخيارات طرفي الأزمة، أما الفصل الأخير فيحاول أن يستشرف سيناريوهات الأزمة وتداعياتها.

أحدث الأخبار