هل يمكن التنبؤ بالأحداث السياسية قبل وقوعها؟ وهل يمكن ايجاد نظم إنذار مبكرة تحذر من التطرف قبل حدوثه؟

يقدم العرض التقديمي الذي طرح في ملتقى أبو ظبي الاستراتيجي الرابع جاوبا على كلا السؤالين بـ: "نعم !"

في مداخلته خلال ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع، عرض الباحث د. مارك عبداللهيان، الرئيس التنفيذي لشركة "إيسرتاس"، نظامين يعتمدان على معالجة البيانات الضخمة المتراكمة على وسائل التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت والتفاعلات المختلفة لأي حدث حالي بهدف تفكيك "شيفرة المستقبل"ـ

النظام الأول يشبه أنظمة التنبؤ الجوية حيث سيساعد هذا النظام في التنبؤ بحالات عدم الاستقرار والتطرف، بينما يساعد النظام الثاني، ويسمى "سنتوريون" في وضع خريطة تفاعلية لتتبع أنواع الأحداث الجارية على أرض الواقع بما يشبه نظام الملاحة المستخدم في النقل الجوي والبحري.، مما يعني أن النظامين اللذين يعتمدان على "نظرية المباريات" والاقتصاديات السلوكية للقوة والمصالح، سيساعدان في فهم القضايا التي تتمير بكثرة اللاعبين، وأفعالهم، وتفاعلاتهم، بوضع تصورات وسيناريوهات جديدة.

يذكر أن مركز الإمارات للسياسات كان وقع يوم أمس السبت مذكرة تفاهم مع شركة "إيسرتاس" المطورة للنظامين بهدف استخدام أحدث منهجيات التنبؤ بالأزمات والمخاطر السياسية في التحليلات الاستراتيجية التي يعمل عليها المركز باستمرار، وقالت الدكتورة ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات إن المركز يحرص على تطوير قدراته بأحدث الأساليب العلمية بهدف الوصول الى بناء السناريوهات واقتراح الاستراتيجيات المثلى لخدمة صانع القرار في دولة الإمارات.

أحدث الأخبار