في الجلسة الثانية  لملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع  المعنونة بـ" النار واللهب: تفكيك شيفرة إيران،" ناقش المشاركون محاولات إيران المستمرة لتصدير أزماتها الداخلية إلى الخارج ، حيث ركز المتحدثون على ثلاث أزمات رئيسيه تعيشها إيران وهي أزمة النموذج المتمثلة في عدم قدرة طهران على إنتاج نموذج سياسي أواقتصادي كدولة، وأزمة الهوية باعتمادها على المركب القومي الديني ( الإيراني الشيعي) وأزمة بناء نموذج القوة حيث يكمن الخلل هنا في النظرة الأحادية الإيرانية للقوة بانها تنحصر في القوة الصلبة دون الأخذ بعين الاعتبار الأشكال الأخرى للقوة.

بعض المشاركين رأى أيضا أن إيران تتصرف في المنطقة وفقا لخلطها بين الاستراتيجيات الدفاعية والهجومية دون ان تمتلك رؤية واضحة المعالم ، غير أن متحدثين آخرين رؤوا أن السلوك الإيراني واضح للغاية لكن الاستراتيجية العربية غائبة في مواجهة هذا السلوك حيث لم تتخذ دول مؤثرة مثل مصر ودول المغرب العربي موقفا حاسما من السياسات الإيرانية في المنطقة، بينما تحاول إيران تصدير ما تسميه نومذجها الثوري إلى خارج محيطها كاستراتيجية دفاعية بحد ذاتها بسبب استشعارها لخطر يتهدد وجودها.

وتستمر جلسات ملتقى أبو ظبي الاستراتيجي الرابع الذي يعقده مركز الإمارات للسياسات على مدار يومي الأحد والأثنين حيث سيناقش المشاركون في الملتقى من الشخصيات الفاعلة في القرارات السياسية والاقتصادية  إقليميا ودوليا ، مواضيع ختلفة مثل التطرف والإرهاب والأزمة في قطر ، والسياسات الأمريكية المضطربة في الخليج الدور الروسي في المنطقة.

أحدث الأخبار

السفير التونسي يزور مركز الإمارات للسياسات

مركز الإمارات للسياسات | 20 سبتمبر 2021

سفير هولندا لدى الدولة يزور مركز الإمارات للسياسات

مركز الإمارات للسياسات | 11 يوليو 2021

سفير باكستان لدى الدولة يزور مركز الإمارات للسياسات

مركز الإمارات للسياسات | 01 يوليو 2021