غرب أفريقيا

هل اقتربت تسوية الأزمة السياسية في مالي؟

أُعلن في جمهورية مالي في 22 سبتمبر 2020 عن تعيين وزير الدفاع الأسبق العقيد باه نداو رئيساً انتقالياً للبلاد، امتثالاً لشروط المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) التي وضعتها في قمة أكرا التي انعقدت في منتصف سبتمبر الفائت. وفي 5 أكتوبر الجاري، تم الإعلان عن الحكومة المالية الجديدة التي تشكلت بإمضاء الرئيس باه نداو ورئيس الوزراء مختار وان، من 25 وزارة. وفي استجابةٍ لهذه التطورات، أعلنت منظمة الإيكواس، في 6 أكتوبر الجاري، رفع العقوبات المفروضة على مالي.

مركز الإمارات للسياسات | 07 أكتوبر 2020
هل ستُفاقِم الانتخابات الرئاسية الأزمة السياسية في كوت ديفوار؟

في الوقت الذي دخلت دولة كوت ديفوار (ساحل العاج) في مرحلة التحضيرات النهائية للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 31 أكتوبر 2020، تفاقَمت الأزمة السياسية الداخلية في البلاد، وتزايدت مؤشرات تردِّي الأوضاع الأمنية، في حين تزايد بعض الضغوط الدولية على النظام للدخول في حوار مفتوح مع المعارضة لتفادي خروج الحالة السياسية عن السيطرة.

مركز الإمارات للسياسات | 07 أكتوبر 2020

قضية متخصصة

استعراض الكل
الدور الإقليمي للنيجر في منطقة الساحل والصحراء: مُقوِّماته وتحدياته ومستقبله

تحظى النيجر باهتمام إقليمي ودولي ملحوظ، في إطار ما تضطلع به من دور بارز في مجال الحرب على الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء وغرب أفريقيا، وبفضل موقعها الجيوستراتيجي المؤثر بالنسبة لبعض الأزمات الإقليمية وفي جوارها المباشر مثل الأزمة الليبية، أضف إلى ذلك الدور المنوط به جيشها الذي ينخرط في الجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى مواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة النشطة في المنطقة بهدف استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين. وإذ تمتلك النيجر مقومات لاعب إقليمي يُمكِن الاعتماد عليه حليفاً وشريكاً أساسياً للقوى الكبرى، لا سيما في مجال محاربة الإرهاب في الساحل والصحراء، في ظل التدافع الدولي نحو المنطقة، فإن هذا الأمر قد يمنح الدور الإقليمي للنيجر مساحة حركة في المنطقة خلال المرحلة المقبلة، تُعزز مِنْ مكانتها في الساحل والصحراء بالرغم من الإمكانيات الضعيفة نسبياً والتحديات التي تواجه تفعيل هذا الدور.

​أحمد عسكر| 08 سبتمبر 2020
التمدُّد التركي في الساحل والصحراء وغرب أفريقيا: الدوافع والتداعيات

تُواصِل تركيا سعيها الحثيث نحو تطوير علاقاتها الأفريقية، لا سيما في منطقة الساحل والصحراء وغرب القارة، بهدف بناء شراكات متعددة وصولاً إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية التي تتمحور حول إيجاد موطئ قدم في هذا الجزء الاستراتيجي من القارة والمساهمة في إعادة هندسة المعادلة الإقليمية في الساحل والصحراء، وذلك في ظل إلحاح بعض القضايا التي تتشابك في تحديد علاقة تركيا بالعالم العربي وأوروبا وأفريقيا بطبيعة الحال، مثل تنامي ظاهرة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية في الساحل وغرب أفريقيا، واستمرار أزمة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، فضلًا عن مزاحمة بعض القوى الأوروبية في الساحل والصحراء مثل فرنسا وألمانيا. بالإضافة إلى محاولاتها المستمرة للتأثير في الملف الليبي بهدف تعزيز نفوذها في هذا البلد، وتطويق المصالح الاستراتيجية للقوى المحلية والإقليمية والدولية المناوئة لدور تركيا السلبي هناك.

أحمد عسكر| 24 أغسطس 2020

استعراض وحدات البحث

تحديد نطاق البحث