غرب أفريقيا

آفاق المفاوضات السلمية مع الجماعات الراديكالية المسلحة في مالي

أعلنت رئاسة الجمهورية الفرنسية في 21 ديسمبر 2020 قبولَها المبدئي بإجراء مفاوضات بين حكومات دول الساحل الأفريقي، وبصفة خاصة مالي، مع التنظيمات المتطرفة، عدا "القاعدة" و"داعش"، في الوقت الذي أعربت فيه الحكومة الانتقالية في مالي عزمَها التفاوض مع كل الأطراف المنشقة، بما فيها الجماعات الراديكالية العنيفة.

مركز الإمارات للسياسات | 06 يناير 2021
الوضع السياسي وخطر الإرهاب في بوركينا فاسو

شهدت جمهورية بوركينا فاسو في 22 نوفمبر 2020 انتخابات رئاسية وتشريعية تمخضت عن إعادة انتخاب الرئيس روش مارك كرستيان كابوري لولاية ثانية بنسبة 58 بالمئة تقريباً، في حين لم يستطع حزبه الحصول على الأغلبية المطلقة في البرلمان، بما يفرض عليه الائتلاف مع أحزاب أخرى من أجل تشكيل الحكومة. وقد جرت الانتخابات في ظروف أمنية حادة نتيجة لتزايد العمليات الإرهابية في شمالي البلاد وشرقيها، بما يعرّض للخطر استقرار هذا البلد المهم في منطقة غرب أفريقيا.

مركز الإمارات للسياسات | 28 ديسمبر 2020

قضية متخصصة

استعراض الكل
الدور الإقليمي للنيجر في منطقة الساحل والصحراء: مُقوِّماته وتحدياته ومستقبله

تحظى النيجر باهتمام إقليمي ودولي ملحوظ، في إطار ما تضطلع به من دور بارز في مجال الحرب على الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء وغرب أفريقيا، وبفضل موقعها الجيوستراتيجي المؤثر بالنسبة لبعض الأزمات الإقليمية وفي جوارها المباشر مثل الأزمة الليبية، أضف إلى ذلك الدور المنوط به جيشها الذي ينخرط في الجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى مواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة النشطة في المنطقة بهدف استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين. وإذ تمتلك النيجر مقومات لاعب إقليمي يُمكِن الاعتماد عليه حليفاً وشريكاً أساسياً للقوى الكبرى، لا سيما في مجال محاربة الإرهاب في الساحل والصحراء، في ظل التدافع الدولي نحو المنطقة، فإن هذا الأمر قد يمنح الدور الإقليمي للنيجر مساحة حركة في المنطقة خلال المرحلة المقبلة، تُعزز مِنْ مكانتها في الساحل والصحراء بالرغم من الإمكانيات الضعيفة نسبياً والتحديات التي تواجه تفعيل هذا الدور.

​أحمد عسكر| 08 سبتمبر 2020
التمدُّد التركي في الساحل والصحراء وغرب أفريقيا: الدوافع والتداعيات

تُواصِل تركيا سعيها الحثيث نحو تطوير علاقاتها الأفريقية، لا سيما في منطقة الساحل والصحراء وغرب القارة، بهدف بناء شراكات متعددة وصولاً إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية التي تتمحور حول إيجاد موطئ قدم في هذا الجزء الاستراتيجي من القارة والمساهمة في إعادة هندسة المعادلة الإقليمية في الساحل والصحراء، وذلك في ظل إلحاح بعض القضايا التي تتشابك في تحديد علاقة تركيا بالعالم العربي وأوروبا وأفريقيا بطبيعة الحال، مثل تنامي ظاهرة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية في الساحل وغرب أفريقيا، واستمرار أزمة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، فضلًا عن مزاحمة بعض القوى الأوروبية في الساحل والصحراء مثل فرنسا وألمانيا. بالإضافة إلى محاولاتها المستمرة للتأثير في الملف الليبي بهدف تعزيز نفوذها في هذا البلد، وتطويق المصالح الاستراتيجية للقوى المحلية والإقليمية والدولية المناوئة لدور تركيا السلبي هناك.

أحمد عسكر| 24 أغسطس 2020

استعراض وحدات البحث

تحديد نطاق البحث