الولايات المتحدة

اختيارات بايدن لأعضاء إدارته: السِّمات والدَّلالات

تَعكِس خيارات الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن لأعضاء إدارته الجديدة، ميولها الوسطية والمعتدلة في شكل عام، رغم أن العديد من الأسماء المُرشَّحة/المُختارَة قوبلت بتشكيك وإحباط من قِبَل الجناح الأكثر تقدمية وليبرالية في الحزب الديمقراطي، التي تُجادل بأن الإدارة الجديدة ستكون أكثر خضوعاً لهيمنة الفكر القديم، وتفتقر إلى الاستعداد لمواجهة عالم ما بعد ترمب.

مركز الإمارات للسياسات | 16 يناير 2021
الهجوم الإلكتروني الروسي على هيئات حكومية أمريكية: الأهداف والتأثيرات

في أوائل شهر ديسمبر الماضي (2020)، أدرك المسؤولون الأمريكيون أن مجموعة من القراصنة الإلكترونيين المعروفة باسم "أي بي تي 29"، أو التي يُطلق عليها اسم "كوزي بير" التي يُعتقد أنها جزء من جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي "أس في آر"، اخترقت العديد من الهيئات الحكومية الأمريكية. ويبدو أن هذا الاختراق الأخير هو أحد أكبر أعمال السرقة الرقمية على الإطلاق ضد الولايات المتحدة.

مركز الإمارات للسياسات | 14 يناير 2021

قضية متخصصة

استعراض الكل
الاقتصاد الأمريكي بعد انتخاب بايدن: إلى أين؟

يَتَمَثَّلُ أحد الأسباب الرئيسة في فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية بأن مقاربته للتعافي الاقتصادي اختلفت كثيراً عن مقاربة ترمب؛ فقد أراد ترمب إعادة الاقتصاد إلى مساره من خلال التقليل من شأن جائحة كورونا؛ لذلك أطلق حملةً من أجل إعادة فتح القطاعات الاقتصادية المختلفة بسرعة والعودة إلى الحياة الطبيعية، لكنَّ رسالة بايدن كانت على العكس تماماً، ومفادها أن الطريقة الوحيدة لإعادة فتح القطاعات وعودة الاقتصاد إلى الوضع الطبيعي تتمثل بجعل جائحة كورنا في مُقدِّمة الأولويات. واتفق ترمب وبايدن على نقطة واحدة، هي أن الاقتصاد يُمَثِّلُ أهمية قصوى بالنسبة للناخبين، غير أنهما اختلفا حول طريقة إصلاح الاقتصاد.

مركز الإمارات للسياسات| 07 يناير 2021
السياسة الخارجية للمرشح الديمقراطي جو بايدن تجاه الشرق الأوسط: الرؤى والتوقعات

نادراً ما تُسيطر قضايا السياسة الخارجية على الاستحقاق الرئاسي الأمريكي، إذ إنها تأتي في مراتب تالية لقضايا الداخل الأمريكي، ولم يكن السباق الانتخابي لعام 2020 استثناءً، حيث تصدرت جائحة كوفيد-19، التي أثرت سلباً على الاقتصاد الأمريكي، وقضية العدالة الاجتماعية، قائمة القضايا التي على أساسها سيُصوِّت الناخب الأمريكي في 3 نوفمبر الجاري. بيد أن نتائج تلك الانتخابات سيكون لها تأثيرات كبيرة على السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ومكانتها في النظام الدولي خلال السنوات الأربع المقبلة في حال فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، ‏الذي يتقدَّم على منافسه الجمهوري، دونالد ترامب، في استطلاعات الرأي الوطنية بنسبة تصل إلى 8% حسب متوسط استطلاعات الرأي لموقع "ريل كلير بولتيكس" ، وفي الولايات المتأرجحة التي تلعب دوراً رئيسياً في تحديد الفائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث يتبني المرشحان مقاربات مختلفة لقضايا السياسة الخارجية الأمريكية، والأزمات الدولية، ودور واشنطن العالمي.

​عمرو عبد العاطي| 01 نوفمبر 2020

سيناريوهات

استعراض الكل
سيناريوهات "مفاجأة أكتوبر" في الانتخابات الأمريكية المقبلة

​يُشَكِّل مفهوم "مفاجأة أكتوبر" جزءاً لا يتجزأ من المفردات السياسية الأمريكية خلال السنوات التي تشهد انتخابات الرئاسة الأمريكية. وتشير هذه المفردة عادةً إلى وقوع حدث داخلي أو في مجال السياسة الخارجية قبل أسابيع فقط على موعد توجه الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع مطلع شهر نوفمبر؛ الأمر الذي قد يؤثّر في نتيجة الانتخابات. وتُمثل انتخابات الرئاسة في نوفمبر 2020 مخاطر أعلى في حال وقوع مثل هذا الحدث، نظراً للاستقطاب السياسي الحاد الذي تشهده الولايات المتحدة. ولعل من المرجح أن وجود عدد قليل من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد في الولايات المتأرجحة سيحدد النتيجة النهائية للانتخابات. كما أن من المرجح أن قرار هؤلاء الناخبين المتأرجحين سيأتي استجابة لردود أفعالهم التلقائية تجاه تطورات اللحظة الأخيرة.

مركز الإمارات للسياسات | 20 سبتمبر 2020
ماذا لو رَفَضَ ترامب الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية لعام 2020؟

تدفع جهود دونالد ترامب، الرئيس الساعي للفوز بفترة رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 3 نوفمبر المقبل، الحثيثة للتشكيك في شرعية تلك الانتخابات، وتصريحاته المتكررة باحتمالات أن تشهد تزويراً، وتَقدُّم منافسه الديمقراطي جو بايدن عليه في معظم استطلاعات الرأي العام الوطنية، إلى إثارة التساؤل حول سيناريوهات عدم قبول ترامب خسارته انتخابات نوفمبر المقبل. وقد أضحى هذا التساؤل محور اهتمام الاستراتيجيين في الحزب الديمقراطي، والعديد من الخبراء القانونيين بعد تجنُّب الرئيس تقديم إجابات صريحة على هذا التساؤل حتى وقتنا هذا، وهو الأمر الذي يؤدي إلى اختبار غير مسبوق للديمقراطية الأمريكية منذ تأسيس الولايات المتحدة.

عمرو عبد العاطي | 09 أغسطس 2020

الإصدارات

دول الخليج العربية وقانون "جاستا" في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب

شَكَّلَ "قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب" (جاستا) الذي صدر عام 2016 في الولايات المتحدة الأمريكية تطوراً مُهماً في

مركز الإمارات للسياسات | 21 فبراير 2017

استعراض وحدات البحث

تحديد نطاق البحث