آسيا الوسطى

مستقبل الدور الهندي في أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي: الحسابات والاحتمالات

​تحظى تطورات الأوضاع في أفغانستان ومساراتها المستقبلية باهتمام بالغ من جانب الهند، إذ تعد أفغانستان ذات أهمية حيوية بالنسبة للهند، ليس فقط لأنها تمنحها عمقاً استراتيجياً في الفناء الخلفي لجارتها "اللدود" باكستان، ولكنها تفتح لنيودلهي أيضاً أسواق آسيا الوسطى الغنية بالطاقة.

أحمد دياب | 13 يونيو 2021
مستقبل الدور الباكستاني في أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي: الحسابات والاحتمالات

حين وقَّعت واشنطن اتفاقية الانسحاب مع طالبان في أواخر فبراير 2020، كانت الأجواء في بعض الدوائر الباكستانية أشبه ما تكون بالاحتفال المفتوح، وغرَّد وزير الدفاع الباكستاني السابق خواجة محمد آصف بصورة اللقاء بين وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو ونائب رئيس حركة طالبان ملا عبد الغني برادار، مُعلقاً في نبرة انتصار "قد تكون القوة معك، لكن الله معنا".

​أحمد دياب | 10 مايو 2021

قضية متخصصة

استعراض الكل
استراتيجية الصين في أفغانستان بعد سيطرة طالبان على كابُل

تمكّنت حركة طالبان من السيطرة على العاصمة الأفغانية كابل في منتصف شهر أغسطس الماضي ضمن عملية عسكرية فاجأت جميع المراقبين والقوى المنخرطة في الصراع. وقد بدأ هذا النجاح العسكري في تغيير نظرة الصين إلى الحركة وديناميات العلاقة بين الجانبين، بعد اعتراف بيجين بها "كقوة سياسية وعسكرية حاسمة في أفغانستان". تناقش هذه الورقة موقف الصين إزاء حركة طالبان وسلوكها، وخيارات بيجين لمستقبل أفغانستان السياسي والاقتصادي، إلى جانب رؤيتها إزاء تحركات اللاعبين الإقليميين والدوليين في أفغانستان.

مركز الإمارات للسياسات| 08 سبتمبر 2021
حياد أفغانستان: الضرورات والعقبات

رغم ضبابية المشهد الراهِن، فإن العودة بأفغانستان إلى سياسات ما قبل الإطاحة بالنظام الملكي في أفغانستان عام 1973، أي "تحييد" (إجباري) لها من القوى الكبرى والإقليمية، أو انتهاج سياسة "حياد" (اختياري) من النظام الحاكم فيها، قد يُوفِّر حلاً بعيد المدى لتفادي نشوب صراع بالوكالة في أفغانستان، وضمان استقرار الدولة ونزاهتها، ويخفف المخاوف الأمنية والاستراتيجية للقوى الإقليمية المعنية بمستقبل الأوضاع فيها، ويُحيّد التنافس بينها. وقد تزامنت فترات الاستقرار في أفغانستان بشكل عام مع شكل من أشكال سياسة "الحياد" التي عرفتها البلاد في فترات تاريخية سابقة. وربما يُسهّل فكرة "تحييد" أفغانستان أنها كانت تاريخياً كذلك، إذ كانت منطقة عازلة خلال القرن التاسع عشر بين الفيل الروسي في وسط آسيا والحوت البريطاني في شبه القارة الهندية (لو استعرنا مقولة بسمارك)، في إطار "لعبة الأمم" بين الإمبراطوريتين في وسط آسيا. واستمرت أفغانستان منطقة حاجزة بين القوتين السوفيتية والأمريكية خلال الحرب الباردة. وعندما قام السوفييت بالتعدي على حياد أفغانستان كانت نهايتهم، وعندما حاولت باكستان بالأصالة عن نفسها، وبالوكالة عن أمريكا، التعدي على حياد أفغانستان عبر مساعدة "طالبان" في السيطرة على الحكم في عام 1996، فشلت لأنها اِستَعدَت قوى إقليمية عدة. وعندما تعدَّت واشنطن على حياد أفغانستان تحت ذريعة محاربة "القاعدة"، وإسقاط حركة "طالبان" عقب هجمات 11 سبتمبر 2001، وصلت إلى الكارثة الراهنة والهزيمة المذلة في أفغانستان بعد عشرين عاماً من الحرب فيها.

أحمد دياب| 05 سبتمبر 2021

سيناريوهات

استعراض الكل
انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان: التداعيات والسيناريوهات

بعد حوالي عقدين سينتهي الوجود العسكري الأجنبي في أفغانستان بحلول سبتمبر المقبل (2021). ورغم أنه كان من الممكن أن يمثل هذا التطور نقطة تحول إيجابية كبيرة في تاريخ أفغانستان، لكن على العكس، هناك مخاوف ضخمة من تبعات هذا الانسحاب، بالنظر إلى ما قد يرتبه ذلك من سيناريوهات عدة على مستوى الوضع الداخلي، أو على مستوى الصراعات الدولية والإقليمية على أفغانستان، وهي سيناريوهات سلبية في المجمل يعززها انقسام النخبة الأفغانية وضعف مؤسسات الدولة الأفغانية، سواء القوات الأمنية أو مؤسسات إنفاذ القانون وانحسارها عن مساحة كبيرة من الأراضي الأفغانية. ورغم وجود توافقات دولية وإقليمية على أهمية الاستقرار في أفغانستان، وأن عدم سيطرة طالبان على الدولة مرة أخرى يظل هو البديل الأمثل لجميع القوى الدولية والإقليمية -رغم ما بينها من تناقضات وصراعات- لكن لا تزال هناك أسئلة عديدة حول سبل تحقيق تعاون دولي وإقليمي فاعل في أفغانستان يضمن تحقيق هذا الهدف المشترك؛ فبجانب صعوبة تحقيق هذا التنسيق فقد استعدت بعض هذه الدول بالفعل للتعامل مع سيناريو عودة طالبان للحكم مرة أخرى، ما يجعله سيناريو أقرب إلى الواقع في ظل صعوبة المراهنة على الحكومة الأفغانية.

مركز الإمارات للسياسات | 12 يوليو 2021
مستقبل الدور التركي في أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي: الفرص والمخاطر والسيناريوهات

خلال اجتماع لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في مايو 2021، قدَّمت تركيا عرضاً لحراسة وإدارة مطار حامد كرزاي في كابل بعد انسحاب الولايات المتحدة وقوات الناتو الأخرى من أفغانستان بحلول سبتمبر 2021، حيث تتولى تركيا تشغيل المطار منذ 6 سنوات في إطار بعثة الحلف. وفي 14 يونيو 2021، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب لقائه الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال قمة الناتو، إنه عرض تحمُّل قوات بلاده مسؤولية حماية مطار كابول، مُشيراً إلى أن تركيا ستقوم بهذه المهمة إذا حصلت على الدعم اللوجستي والتمويل اللازم من الولايات المتحدة، واعتبر أن تركيا هي "البلد الوحيد الموثوق به الذي يحتفظ بقوات في أفغانستان".

أحمد دياب | 27 يونيو 2021

استعراض وحدات البحث

تحديد نطاق البحث