وحدة البحث

سيناريوهات

  • مركز الإمارات للسياسات | 09 أغسطس 2021

    ­­إسرائيل ومباحثات الاتفاق النووي مع إيران: التوجهات والسيناريوهات

    حدث التغيير السياسي الحكومي في إسرائيل في خضم المباحثات بين إيران والقوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكيّة، الرامية إلى توقيع اتفاق نووي جديد، ورافق هذه المباحثات والتغيير السياسي في إسرائيل فوز المرشح ابراهيم رئيسي في الانتخابات الإيرانية، والذي اعتبرته إسرائيل شخصاً راديكالياً عموماً، وفي الموضوع النووي خصوصاً. تُحلِّل هذه الورقة السياسة الإسرائيلية تجاه المباحثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، لاسيّما بعد التغيير السياسي في إسرائيل، حيث كان بنيامين نتنياهو من أشد السياسيين الإسرائيليين معارضة للاتفاق النووي في فيينا عام 2015، ووقف ضد الادارة الأمريكيّة في هذا الصدد، وكان توجهه واضحاً في هذا الملف، وتناقش الورقة سيناريوهات ردود الفعل الإسرائيلية على المباحثات النووية.

  • مركز الإمارات للسياسات | 04 أغسطس 2021

    سياسة روسيا في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية: المحددات والتوجهات المُتوقَّعة

    سينتهي الوجود العسكري الأجنبي في أفغانستان بحلول سبتمبر المقبل (2021) بعد حوالي عقدين من وجودها هناك. ورغم أنه كان من الممكن أن يمثل هذا التطور نقطة تحول إيجابية كبيرة في تاريخ أفغانستان، لكن على العكس، هناك مخاوف ضخمة من تبعات هذا الانسحاب، بالنظر إلى ما قد يرتبه ذلك من سيناريوهات عدة على مستوى الوضع الداخلي، أو على مستوى الصراعات الدولية والإقليمية على أفغانستان، وهي سيناريوهات سلبية في المجمل يعززها انقسام النخبة الأفغانية وضعف مؤسسات الدولة الأفغانية، سواء القوات الأمنية أو مؤسسات إنفاذ القانون وانحسارها عن مساحة كبيرة من الأراضي الأفغانية. تسلِّط هذه الورقة الضوء على أبرز التداعيات المحتملة للانسحاب الأمريكي من أفغانستان، والآليات المتوقعة للتعامل معها، بالنسبة إلى روسيا وبلدان آسيا الوسطى، على ضوء ظهور تحديات جديدة وتهديدات واسعة وُصفت لدى الأوساط الروسية بأنها أهم اختبار لقدرات بلدان الرابطة المستقلة ومجموعة "شانغهاي للتعاون" كونها لا تُهدد روسيا وحدها بل تهدد أيضاً حلفاءها في المنطقة.

  • مركز الإمارات للسياسات | 01 أغسطس 2021

    انسحاب مقتدى الصدر من الانتخابات: تكتيك سياسي أم قرار استراتيجي؟

    أعلن رجل الدين العراقي وزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في 15 يوليو 2021 نيته الانسحاب من الانتخابات المقبلة، و"سحب اليد" عن المنتمين للحكومة الحالية واللاحقة، بحسب تعبيره. وأثار هذا القرار تساؤلات عن دوافعه وجديته، خصوصاً أنه تلا عملية تحضير واسعة أجراها التيار الصدري للانتخابات المقبلة، وتوقعات بأن يكون هو الرابح الأكبر من النظام الانتخابي الجديد، وتلويح العديد من قيادييه بأنه سيكون الطرف الذي سيتولى تشكيل الحكومة المقبلة. وتبع إعلان الصدر، صدور قرار من مكتبه الخاص يقضي بغلق الهيئة السياسية للتيار الصدري وتعيين مسؤوليها الرئيسيين، نصار الربيعي ومحمد الموصلي، مستشارين للصدر. ورافق ذلك إعلان العديد من سياسيي التيار البارزين كحسن الكعبي وحاكم الزاملي ومها الدوري انسحابهم من الانتخابات المقبلة التزاماً بتوجيهات الصدر. وتبع ذلك مغادرة الصدر العراق إلى لبنان، حيث يمتلك مكاناً للإقامة، في إشارة إلى قراره الاعتكاف بعيداً عن الوضع العراقي، كما فعل مرات سابقة. وهذه الورقة تناقش ما إذا كانت هذه الخطوة تكتيكاً سياسياً أم قراراً نهائياً.

  • مركز الإمارات للسياسات | 26 يوليو 2021

    مستقبل المرحلة الانتقالية في تشاد

    بعد مرور ثلاثة أشهر على موت الرئيس التشادي السابق إدريس ديبي في جبهة الحرب ضد بعض فصائل المعارضة العسكرية، يبدو أن المرحلة الانتقالية التي يديرها ابنه الجنرال محمد إدريس ديبي تواجه مصاعب داخلية ودبلوماسية خارجية معقدة. تُسلِّط هذه الورقة الضوء على الوضع السياسي التشادي الحالي، وتُحاول استشراف آفاقه المستقبلية.

  • مركز الإمارات للسياسات | 15 يوليو 2021

    التصعيد الروسي في إدلب: الأسباب والاحتمالات

    تشهد منطقةُ إدلب، منذ حوالي الشهرين، تصعيداً عسكرياً، بعد فترة هدوء امتدت لفترة طويلة نسبياً، مقارنةً بمراحل سابقة من الصراع في هذه المنطقة وعليها. ورغم أن التصعيد بقي مضبوطاً إلى درجة كبيرة، لكنه تميّز بالاستمرارية خلال المرحلة المذكورة، ما يعكس إما ضعف آليات التنسيق بين الفاعلين الأساسيَّين في المنطقة، روسيا وتركيا، أو عدم توافر الإرادة لديهما لضبط الصراع. ويطرح هذا الواقع أسئلةً حول ما إذا كانت هذه التطورات مرتبطة بالاستحقاقات السياسية للملف السوري، وخاصة قضية التصويت في مجلس الأمن حول قضية المعابر الإنسانية، وعقد الجولة السادسة عشرة من اجتماع أستانة، أم أنها تأتي في سياق منفصل الهدف منه إعادة رسم خريطة السيطرة في منطقة شمال غربي سورية.

  • مركز الإمارات للسياسات | 12 يوليو 2021

    انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان: التداعيات والسيناريوهات

    بعد حوالي عقدين سينتهي الوجود العسكري الأجنبي في أفغانستان بحلول سبتمبر المقبل (2021). ورغم أنه كان من الممكن أن يمثل هذا التطور نقطة تحول إيجابية كبيرة في تاريخ أفغانستان، لكن على العكس، هناك مخاوف ضخمة من تبعات هذا الانسحاب، بالنظر إلى ما قد يرتبه ذلك من سيناريوهات عدة على مستوى الوضع الداخلي، أو على مستوى الصراعات الدولية والإقليمية على أفغانستان، وهي سيناريوهات سلبية في المجمل يعززها انقسام النخبة الأفغانية وضعف مؤسسات الدولة الأفغانية، سواء القوات الأمنية أو مؤسسات إنفاذ القانون وانحسارها عن مساحة كبيرة من الأراضي الأفغانية. ورغم وجود توافقات دولية وإقليمية على أهمية الاستقرار في أفغانستان، وأن عدم سيطرة طالبان على الدولة مرة أخرى يظل هو البديل الأمثل لجميع القوى الدولية والإقليمية -رغم ما بينها من تناقضات وصراعات- لكن لا تزال هناك أسئلة عديدة حول سبل تحقيق تعاون دولي وإقليمي فاعل في أفغانستان يضمن تحقيق هذا الهدف المشترك؛ فبجانب صعوبة تحقيق هذا التنسيق فقد استعدت بعض هذه الدول بالفعل للتعامل مع سيناريو عودة طالبان للحكم مرة أخرى، ما يجعله سيناريو أقرب إلى الواقع في ظل صعوبة المراهنة على الحكومة الأفغانية.

  • مركز الإمارات للسياسات | 08 يوليو 2021

    علاقات الصين مع إيران بعد انتخاب إبراهيم رئيسي

    أُعلن في يونيو 2021 عن فوز رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية. ويتوقع أن يستمر رئيسي على نهج الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية لإيحاء الاتفاق النووي. لكن على مستوى السياسة الخارجية، يُشكل هذا الحدث توحُّداً في قيادة المتشددين وصعوداً أكبر لنفوذ الحرس الثوري استعداداً لانتقال السلطة على مستوى منصب المرشد الأعلى. وتنظر الصين باهتمام لتأثير هذه التغيرات على مصالحها المتنامية في إيران. تحاول هذه الورقة بحث الاستراتيجية الصينية تجاه السياسة الداخلية الإيرانية، ونظرة المعسكرات السياسية المختلفة في إيران للنفوذ الصيني، إلى جانب تأثير ذلك على التنافس الصيني مع الولايات المتحدة، لاسيما في الخليج.

  • بهاء محمود | 07 يوليو 2021

    الانتخابات الإقليمية وحدود التغيير في الخريطة السياسية الفرنسية

    أقيمت في فرنسا الانتخابات الإقليمية يومي 20 و27 يونيو 2021، وتنافست فيها الأحزاب على 13 مجلس إقليمي. وهذه الانتخابات تعد الأولى التي ينافس عليها الحزب الحاكم (الجمهورية إلى الأمام) الذي تأسس عام 2016. وشهدت النتائج المعلنة خسارة حزبي "الجمهورية إلى الأمام" و"التجمع الوطني"، مُمثل اليمين المتطرف بزعامة ماريان لوبان مُرشَّحة الرئاسة السابقة، فيما احتفظ الجمهوريين من يمين الوسط والاشتراكيين بمجالسهم.