آسيا الوسطى

سيناريوهات

  • محمد فايز فرحات | 07 فبراير 2021

    توجُّه إدارة بايدن إلى مراجعة الاتفاق الأمريكي مع حركة "طالبان": السيناريوهات المحتملة

    رغم الأخطاء الاستراتيجية التي انطوى عليها اتفاق السلام بين طالبان والولايات المتحدة الموقع في فبراير 2020، في عهد إدارة دونالد ترامب، لكن لم يكن من المتوقع أن تُعلِن إدارة بايدن عزمها مراجعة الاتفاق بعد أيام قليلة من استلام مهامها في 20 يناير 2021. ففي اتصال هاتفي، أبلغ مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، نظيره الأفغاني حمد الله محب، في 22 يناير الفائت، أن الولايات المتحدة سوف تراجع اتفاق السلام المبرم مع حركة طالبان. وأنه بموجب هذه المراجعة سوف تُعيد الولايات المتحدة تقييم "ما إذا كانت طالبان تفي بالتزاماتها بقطع العلاقات مع الجماعات الإرهابية، والحد من العنف في أفغانستان، والدخول في مفاوضات هادفة مع الحكومة الأفغانية وأصحاب المصلحة الآخرين".

  • أحمد دياب | 23 نوفمبر 2020

    مستقبل حكومة عمران خان في ظل استمرار احتجاجات تحالف "الحركة الديمقراطية الباكستانية"

    شَهدَت مدن باكستانية عدة مؤخراً احتجاجات ومسيرات حاشدة ضد حكومة رئيس الوزراء عمران خان، نظمها تحالف "الحركة الديمقراطية الباكستانية" المُعارِض، وهو مزيجٌ من 11 حزباً وتياراً مدنياً ودينياً، يتقدمها حزب "الشعب الباكستاني" بزعامة بيلاوال بوتو-زرداري، وحزب "الرابطة الإسلامية الباكستانية" بزعامة نواز شريف، وحركة "باختون تحفوز"، بقيادة محسن دوار وجمعية "علماء الإسلام" بقيادة مولانا فضل الرحمن. ويُخطِّط التحالف لتنظيم مزيد من المسيرات والاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد قبل "مسيرة طويلة حاسمة" إلى إسلام أباد في يناير 2021. تُسلِّط هذه الورقة الضوء على حوافز الاحتجاجات ضد حكومة عمران خان في باكستان، والقيود التي تواجهها الحركة الاحتجاجية، والسيناريوهات المحتملة لمستقبل حكومة خان في ظل المشهد السياسي القائم في البلاد.

  • أحمد دياب | 04 أكتوبر 2020

    تجدُّد الصراع الأذربيجاني-الأرمني حول ناغورني قره باغ: الأبعاد الجيوسياسية والسيناريوهات المحتملة

    في 27 سبتمبر 2020، وبعد فترة وقف إطلاق نار غير حاسم استمرت نحو ثلاثة عقود، اندلعت مواجهات عسكرية بين أرمينيا وأذربيجان عبر وابلٍ من القصف المدفعي تخللها نشر للدروع الثقيلة على طول خط التماس الفاصل بين الدولتين حول إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه والمناطق المجاورة لها، وتحوَّلت سريعاً إلى صراع عسكري محتدم بين الدولتين، وهو ما عزز المخاوف من حصول تداعيات محتملة مُزعزعة للاستقرار في منطقة القوقاز.

  • محمد فايز فرحات | 20 فبراير 2020

    ماذا لو وُقِّعَ اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان؟

    في تحوِّل نوعي لمواقف طرفي الصراع الرئيسين في أفغانستان (الولايات المتحدة وحركة طالبان)، قرَّرا الدخول في حوار مباشر بهدف الوصول إلى "اتفاق سلام". وجزءٌ من هذا التحول يعود إلى التكاليف البشرية والمادية التي تكبَّدها الطرفان منذ عام 2001 دون قدرة أي منهما على حسم الصراع عسكرياً. كما لم ينجح النموذج السياسي الذي بُنيَ في أفغانستان عقب إزاحة نظام طالبان في إثبات فعاليته سياسياً أو اقتصادياً أو أمنياً، الأمر الذي ضَمِنَ لطالبان القدرة على البقاء.