الولايات المتحدة

سيناريوهات

  • مركز الإمارات للسياسات | 04 فبراير 2021

    الانقسامات الداخلية في الحزب الديمقراطي الأمريكي وتداعياتها على مستقبلِه

    الّتَفَّ الديمقراطيون على مدى أربع سنوات حول مهمة هزيمة الرئيس ترمب. ومع اقتراب نهاية شهر يناير من عام 2021، تمثلت الأخبار السارة في أن مهمة جعل ترمب في عداد التاريخ قد تحققت. لكنَّ الأخبار السارة بالنسبة للديمقراطيين تتوقف هنا، لأنهم يعلمون أن عليهم حكم البلاد بوجود أغلبية ضئيلة في الكونجرس، وأنهم يواجهون أزمة مستفحلة تتمثل بجائحة كورونا وإخراج اقتصاد البلاد من حالة الركود، فضلاً عن التحدي المتمثل بالانقسامات داخل الحزب الديمقراطي نفسه. تتناول هذه الورقة الانقسامات الداخلية في الحزب الديمقراطي وتداعياتها على مستقبل الحزب والحركة التقدمية في الولايات المتحدة.

  • مركز الإمارات للسياسات | 25 يناير 2021

    مستقبل الحزب الجمهوري الأمريكي بعد ترمب

    ​شاهد العالمُ اقتحام مبنى الكونجرس الأمريكي في 6 يناير 2021 بنوع من الذهول وعدم التصديق، وشعورٍ بالقلق إزاء هشاشة الديمقراطية الأمريكية. وبدت المشاهد التي تم بثها حول العالم وكأنها في دولة فاشلة وليست في أقوى "جمهورية ديمقراطية" في العالم. ومن المؤكد أن انعكاسات ما جرى ذلك اليوم ستكون خطيرة على مستقبل السياسة الأمريكية، وأكثر خطورة على مستقبل الحزب الجمهوري، وهو ما تتناوله هذه الورقة.

  • مركز الإمارات للسياسات | 20 سبتمبر 2020

    سيناريوهات "مفاجأة أكتوبر" في الانتخابات الأمريكية المقبلة

    ​يُشَكِّل مفهوم "مفاجأة أكتوبر" جزءاً لا يتجزأ من المفردات السياسية الأمريكية خلال السنوات التي تشهد انتخابات الرئاسة الأمريكية. وتشير هذه المفردة عادةً إلى وقوع حدث داخلي أو في مجال السياسة الخارجية قبل أسابيع فقط على موعد توجه الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع مطلع شهر نوفمبر؛ الأمر الذي قد يؤثّر في نتيجة الانتخابات. وتُمثل انتخابات الرئاسة في نوفمبر 2020 مخاطر أعلى في حال وقوع مثل هذا الحدث، نظراً للاستقطاب السياسي الحاد الذي تشهده الولايات المتحدة. ولعل من المرجح أن وجود عدد قليل من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد في الولايات المتأرجحة سيحدد النتيجة النهائية للانتخابات. كما أن من المرجح أن قرار هؤلاء الناخبين المتأرجحين سيأتي استجابة لردود أفعالهم التلقائية تجاه تطورات اللحظة الأخيرة.

  • عمرو عبد العاطي | 09 أغسطس 2020

    ماذا لو رَفَضَ ترامب الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية لعام 2020؟

    تدفع جهود دونالد ترامب، الرئيس الساعي للفوز بفترة رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 3 نوفمبر المقبل، الحثيثة للتشكيك في شرعية تلك الانتخابات، وتصريحاته المتكررة باحتمالات أن تشهد تزويراً، وتَقدُّم منافسه الديمقراطي جو بايدن عليه في معظم استطلاعات الرأي العام الوطنية، إلى إثارة التساؤل حول سيناريوهات عدم قبول ترامب خسارته انتخابات نوفمبر المقبل. وقد أضحى هذا التساؤل محور اهتمام الاستراتيجيين في الحزب الديمقراطي، والعديد من الخبراء القانونيين بعد تجنُّب الرئيس تقديم إجابات صريحة على هذا التساؤل حتى وقتنا هذا، وهو الأمر الذي يؤدي إلى اختبار غير مسبوق للديمقراطية الأمريكية منذ تأسيس الولايات المتحدة.

  • أمير نبيل | 16 ديسمبر 2019

    ماذا لو عُزِلَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منصبه؟

    ثمة ما يُشير إلى أن خطوات عزل الرئيس دونالد ترامب من منصبه قد تمضي قُدُماً في ظل تصاعد الدعوات والتحركات في أروقة المؤسسة التشريعية الأمريكية لمحاكمته تمهيداً لعزله؛ وبافتراض نجاح هذه الخطوة (رغم أن العديد من المراقبين يقللون من إمكانيتها)؛ ما هي أبرز تداعياتها على بنية النظام السياسي الأمريكي، وعلى توازن السلطات القائم في الولايات المتحدة، وأيُّ أثرٍ ستخلِّفه على سياسات واشنطن وتوجهاتها الداخلية والخارجية، وهل ثمة سيناريوهات ممكنة أخرى، نظريةً كانت أو واقعية، قد يُفضي إليها مثل هذا التطور حال حصوله؟!