الولايات المتحدة

قضية متخصصة

  • مركز الإمارات للسياسات | 22 فبراير 2021

    تزايُد الإرهاب والتطرف المحلي في الولايات المتحدة: المؤشرات والدلالات

    قال مايكل ماكجاريتي، مساعد مدير إدارة مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عام 2019 أمام لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ الأمريكي، إنه في حين أن الإرهاب الدولي يظل مصدرَ قلق، غير أن الإرهاب المحلي يُشَكِّل أكثر التهديدات إلحاحاً لأمن الولايات المتحدة. ودعم التقييمُ حول التهديدات التي تواجه الأمن الداخلي الأمريكي، الذي صدر عن المكتب ووزارة الأمن الداخلي عام 2020، تصريحاتِ ماكجاريتي، حيث خلُص التقييم إلى أن حالات الاعتقال والإصابات الناجمة عن الإرهاب المحلي فاقت تلك الناجمة عن الإرهاب الدولي خلال السنوات الأخيرة. وكشف التقرير أن "الهجمات الإرهابية التي يقوم بها أفراد وخلايا صغيرة" تأتي في مُقدِّمة الهجمات الإرهابية داخل الولايات المتحدة، والتي تشمل الهجمات التي يقوم بها متشددون محليون عنيفون ومتشددون محليون عنيفون يستلهمون أفكارهم من تنظيمات خارجية. تُسلِّط هذه الورقة الضوء على التراجع النسبي في الإرهاب الدولي ضمن حدود الولايات المتحدة، وتنامي الإرهاب المحلي في المقابل، وتستعرض العوامل التي تجعل تهديد الإرهاب المحلي أكثر تعقيداً من الإرهاب الدولي.

  • مركز الإمارات للسياسات | 07 يناير 2021

    الاقتصاد الأمريكي بعد انتخاب بايدن: إلى أين؟

    يَتَمَثَّلُ أحد الأسباب الرئيسة في فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية بأن مقاربته للتعافي الاقتصادي اختلفت كثيراً عن مقاربة ترمب؛ فقد أراد ترمب إعادة الاقتصاد إلى مساره من خلال التقليل من شأن جائحة كورونا؛ لذلك أطلق حملةً من أجل إعادة فتح القطاعات الاقتصادية المختلفة بسرعة والعودة إلى الحياة الطبيعية، لكنَّ رسالة بايدن كانت على العكس تماماً، ومفادها أن الطريقة الوحيدة لإعادة فتح القطاعات وعودة الاقتصاد إلى الوضع الطبيعي تتمثل بجعل جائحة كورنا في مُقدِّمة الأولويات. واتفق ترمب وبايدن على نقطة واحدة، هي أن الاقتصاد يُمَثِّلُ أهمية قصوى بالنسبة للناخبين، غير أنهما اختلفا حول طريقة إصلاح الاقتصاد.

  • ​عمرو عبد العاطي | 01 نوفمبر 2020

    السياسة الخارجية للمرشح الديمقراطي جو بايدن تجاه الشرق الأوسط: الرؤى والتوقعات

    نادراً ما تُسيطر قضايا السياسة الخارجية على الاستحقاق الرئاسي الأمريكي، إذ إنها تأتي في مراتب تالية لقضايا الداخل الأمريكي، ولم يكن السباق الانتخابي لعام 2020 استثناءً، حيث تصدرت جائحة كوفيد-19، التي أثرت سلباً على الاقتصاد الأمريكي، وقضية العدالة الاجتماعية، قائمة القضايا التي على أساسها سيُصوِّت الناخب الأمريكي في 3 نوفمبر الجاري. بيد أن نتائج تلك الانتخابات سيكون لها تأثيرات كبيرة على السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ومكانتها في النظام الدولي خلال السنوات الأربع المقبلة في حال فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، ‏الذي يتقدَّم على منافسه الجمهوري، دونالد ترامب، في استطلاعات الرأي الوطنية بنسبة تصل إلى 8% حسب متوسط استطلاعات الرأي لموقع "ريل كلير بولتيكس" ، وفي الولايات المتأرجحة التي تلعب دوراً رئيسياً في تحديد الفائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث يتبني المرشحان مقاربات مختلفة لقضايا السياسة الخارجية الأمريكية، والأزمات الدولية، ودور واشنطن العالمي.

  • عمرو عبد العاطي | 04 فبراير 2020

    تنازُع الرئيس الأمريكي والكونجرس على سلطات الحرب: خلفية الجدل الراهن وآفاقه

    أعاد أمر الرئيس دونالد ترامب باغتيال قائد فليق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في الثالث من يناير الماضي (2020)، الجدل المحتدم بين الكونجرس والرئيس حول من له القول الفَصْل والنهائي في استخدام القوة العسكرية الأمريكية في الخارج، مجددًا، إلى صدارة المشهد السياسي الأمريكي، والذي تصاعد مع فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة للكونجرس التي أجريت في السادس من نوفمبر 2018، حيث شرعوا في اتخاذ عديد من الإجراءات بمساعدة عدد من المشرعين الجمهوريين لاستعادة المؤسسة التشريعية سلطتها الدستورية في إعلان الحرب.

  • مركز الإمارات للسياسات | 02 فبراير 2020

    العقوبات الأمريكية على إيران: الحدود والآفاق

    أعلن كل من وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، ووزير الخزانة، ستيفن منوشين، حزمة جديدة من العقوبات على إيران. وطالت الموجة الجديدة من العقوبات الأمريكية قطاع المنتجات الفولاذية، وأكبر الشركات في هذا المجال، إلى جانب بعض الشخصيات من قادة القطاع الأمني والعسكري. ويترافق إعلان الحُزَم الجديدة من العقوبات، مع موجة جديدة من الجدل السياسي في واشنطن حول جدوى العقوبات على إيران، وما إذا كانت العقوبات قادرة بالفعل على تحقيق هدفها الرئيس، وهو إخضاع إيران للعودة إلى طاولة الحوار من خلال كسر ظهر الاقتصاد في هذا البلد، وتفاقم مستويات السخط الشعبي بحيث تجبر النظام على الكف عن تعنته.