"القتل باسم الله"؛ الجماعات الإرهابية: البنية والمسارات والمآلات

مركز الإمارات للسياسات | 05 نوفمبر 2015

"القتل باسم الله"؛ الجماعات الإرهابية: البنية والمسارات والمآلات

بينما ظنّ العالمُ أن الظاهرة الإرهابية أخذت تخبو، مع انحسار تنظيم "القاعدة" وشبكته بحلول العقد الثاني من القرن الحالي، إلا أن الظاهرة تجدّدت مرة أخرى، بل زاد زخمها، عقب احتجاجات "الربيع العربي" عام 2011، التي أسفرت عن تزايد حدّة الانقسامات والاستقطابات في بعض دول المنطقة، واندلاع صراعات أهليّة في دول أخرى؛ ما أدى إلى انحسار سلطة الدولة وفشلها. وكان من النتائج العَرضية لهذه التحولات بروز جماعات إرهابية تتجاوز النمط الكلاسيكي للتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها التنظيم الذي يسمّي نفسه "الدولة الإسلامية" (داعش)، والذي بسط سيطرته على أراضٍ في العراق وسورية، وأعلن إقامة "دولة الخلافة الإسلامية" عليها في يونيو 2014. 

تدرس هذه الورقة الظاهرة الإرهابية الجديدة، من خلال تناول أنماط الجماعات الإرهابية وامتداداتها الجغرافية، وإلقاء الضوء على استراتيجيات هذه الجماعات وأساليب عملها المختلفة، واستعراض السياسات الدولية والوطنية لمكافحتها، ومحاولة استشراف المسارات المستقبلية للإرهاب. ولا تتناول الورقة الجماعات الإرهابية المنظَّمة فقط، بل تركز أيضاً على ظاهرة الإرهاب غير المنظَّم، كما أنها تتناول المليشيات الشيعية، باعتبارها بُعداً آخر من أبعاد الظاهرة الإرهابية الراهنة.

مقالات ذات صلة