القوى السياسية اليمنية وأدوارها المحتملة في صنع السلام

مركز الإمارات للسياسات | 29 أغسطس 2018

القوى السياسية اليمنية وأدوارها المحتملة في صنع السلام

تضاءلت الأدوارُ السياسية للأحزاب والقوى اليمنية التقليدية خلال فترة الحرب بدرجات متفاوتة؛ إذ تعرَّض بعضها للانقسام، فيما فقد بعضها الآخَر جزءاً كبيراً من قدراته الهيكلية والتنظيمية، مع تَصدُّر فاعلين جدد مثل جماعة "أنصار الله" الحوثيين، وقوى الحراك الجنوبي، خصوصاً المنضوية في "المجلس الانتقالي الجنوبي". ومع ذلك، لا تزال الأحزاب والتنظيمات السياسية التقليدية تحتفظ بمصادر متنوعة من القوة السياسية والاجتماعية في الداخل، ولديها قدرات متفاوتة على التأثير في المزاج العام ودَفْعِه نحو السلام أو المزيد من الاقتتال.

ونظراً إلى أن استمرار التعارُض بين مصالح هذه القوى ومخاوفها بشأن المكاسب والمخاطر المستقبلية يُقلِّل من حظوظ التسوية السياسية في حال لم تُراعَ تلك المصالح والمخاوف، فإن أيَّ بَحْث جِديٍّ عن فرص للسلام في اليمن لا يمكنه تجاهل الأدوار المزدوجة التي تُمارسها الأحزاب والقوى السياسية، سواء بوصفها فاعلاً محورياً في الحرب أو شريكاً محتملاً في صنع السلام.

يتناول هذا الإصدار مواقف القوى السياسية اليمنية الرئيسة وأدوارها خلال الحرب، وما إذا كانت تَدْعَم نهج السلام وتُساعِد في الوصول إليه، أو تَدْعَم استمرار الاقتتال؛ ثم تقدم الورقة إلى هذه القوى اليمنية مُقترحات لتعزيز دورها في صنع السلام في اليمن، كما تقدم إلى الفاعلين الإقليميين والدوليين في الأزمة اليمنية الإجراءات والتدابيرَ التي تصبّ في تحقيق الغاية نفسها.

مقالات ذات صلة