اليمن

سيناريوهات

  • مركز الإمارات للسياسات | 22 أغسطس 2021

    الانهيار الاقتصادي الوشيك في اليمن: التداعيات والخيارات

    يعيش اليمن أزمة اقتصادية مركبة وحادة ناتجة عن حالة عامّة من عدم الاستقرار الاقتصادي الكلي، وهذه الأزمة بتداعياتها المختلفة تدفع نحو انهيار شامل تقول المؤشرات إن البلاد تتجه إليه، في حال لم يتدخل المجتمع الدولي لوقفه. وهذا الوضع الحرج دفع رئيس الحكومة اليمنية، معين عبد الملك، ووزير خارجيته، أحمد عوض بن مبارك، إلى مناشدة "الدول الشقيقة والصديقة" تقديم دعم عاجل لإنقاذ الاقتصاد وكبح المخاطر والتداعيات المترتبة عليه. تُسلِّط هذه الورقة الضوء على مؤشرات الانهيار الاقتصادي الوشيك في اليمن، والنتائج المحتملة له حال وقوعه، والخيارات المتاحة لتجنُّب مثل هذا الانهيار.

  • مركز الإمارات للسياسات | 10 أغسطس 2021

    ­­تطوُّرات أزمة ناقلة النّفط "صافر" ومساراتها المحتملة

    تزايدت التحذيرات بشأن تصاعد احتمالات حدوث انفجار أو تسرُّب للنفط من الناقلة "صافر"، العائمة قُبالة الشاطئ الغربي لليمن، على بعد 8 كيلومترات من ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة، في ظل تزايد وتيرة تبادل الاتهامات بين الجانبين الأممي والحوثي بوضع العراقيل أمام تنفيذ الاتفاق المبرم بينهما أواخر نوفمبر 2020، وعلى "وثيقة نطاق العمل" لبعثة الخبراء الأممية المفترض إرسالها لتقييم وضع الناقلة وعمل بعض الإصلاحات الضرورية، ريثما يتم التوصُّل لحل نهائي لأزمة الناقلة، وصولاً إلى إعلان الحوثيين أن جهود حل الأزمة وصلت إلى "طريق مسدود"، واتهامهم مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بـ"إضاعة الوقت، وهدر أموال المانحين المخصصة للمشروع في اجتماعات ونقاشات عقيمة، في وقتٍ بات فيه وضع خزان صافر العائم سيئاً بشكل أكبر مما كان عليه عند توقيع الاتفاق".

  • مركز الإمارات للسياسات | 28 فبراير 2021

    تصعيد الحوثيين العسكري في مارب: الدوافع والتَّداعيات والسيناريوهات

    يشُنّ الحوثيون هجوماً ضارياً على محافظة مارب النفطية، آخر معاقل الحكومة المعترف بها دولياً في شمال البلاد، منذ مطلع الأسبوع الثاني من فبراير الجاري، في تصعيدٍ هو الأكبر ويأتي مباشرةً بعد إعلان الولايات المتحدة شطبهم من قوائم المنظمات الإرهابية الأجنبية، وبالتزامن مع حراك دبلوماسي بقيادة واشنطن ودعوات أوروبية أممية متكررة لوقف التصعيد العسكري والذهاب نحو حل سياسي شامل للأزمة اليمنية. وهذه الورقة تُسلِّط الضوء على أهم دوافع هجوم الحوثيين على مارب، والرسائل التي تودّ الجماعة إيصالها للمجتمع الدَّولي ولخصومها وحلفائها على السَّواء، وتستكشف تداعيات هذا التصعيد على الأزمة اليمنية ومسار السلام، وسيناريوهات المحتملة.

  • مركز الإمارات للسياسات | 17 فبراير 2021

    توجهات إدارة بايدن بشأن اليمن وانعكاساتها على أطراف الصراع ومسار الحل السياسي

    تصدَّرت الأزمة اليمنية والتوترات الإقليمية التي تُغذِّيها قائمة اهتمامات الإدارة الجديدة للولايات المتحدة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في 4 فبراير الجاري وقف دعم بلاده للحملة العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن، وعيَّن مبعوثاً خاصاً إلى اليمن في مسعى لتعزيز الجهود الدبلوماسية الأمريكية "لإنهاء الحرب" في هذا البلد. وفي اليوم التالي أعلنت خارجيته بدء إجراءات شطب الحوثيين من قائمة الإرهاب، وهو ما تم بالفعل في 16 من الشهر نفسه. تُسلِّط هذه الورقة الضوء على أهم معالم التحول في استراتيجية الإدارة الأمريكية الجديدة وتوجهاتها إزاء الأزمة اليمنية، وانعكاسات ذلك وتداعياته على الأطراف الفاعلة، ومستقبل الصراع في اليمن ومسار الحل السياسي الذي تؤدي فيه الوساطة الأممية دوراً أساسياً.

  • مركز الإمارات للسياسات | 11 فبراير 2021

    التصعيد الإسرائيلي-الإيراني في اليمن: المؤشرات والاحتمالات

    تصاعدت حدة التوتر في الأسابيع الأخيرة بين كل من إسرائيل من جهة وإيران وحلفائها، خصوصاً الحوثيين، من جهة ثانية، وصعَّد كل طرف على الأرض وفي الفضاء السياسي والإعلامي، وتبادل الطرفان الاتهامات والتحذيرات والتهديد بردود قاسية. وجزءٌ مهمٌ من هذا التصعيد يتعلَّق بتزايد القلق الذي يبديه الإسرائيليون من تطوُّر القدرات العسكرية لجماعة الحوثيين في اليمن، ومن حصولهم على تقنيات عسكرية إيرانية متطورة بما فيها صواريخ باليستية وطائرات من دون طيران متقدمة قادرة على ضرب إسرائيل، في ظل احتمالات أن تكون اليمن منطلقاً لعمليات إيرانية تستهدف إسرائيل وأهداف أمريكية انتقاماً لمقتل الجنرال قاسم سليماني والعالم النووي الإيراني فخري زاده.

  • مركز الإمارات للسياسات | 31 يناير 2021

    تنامي الدور المصري في اليمن وآفاقِه

    شهدت الأشهر القليلة الماضية اهتماماً مصرياً لافتاً ومتزايداً بتطورات الأزمة اليمنية. وشكَّلت الدعوة التي وجهتها القاهرة لرئيس الوزراء اليمني لزيارتها ومراسم استقبالها له في يوليو الماضي، ولقاء السفير المصري غير المقيم لدى اليمن برئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في نوفمبر2020، أهم التطورات والتحركات الديبلوماسية المصرية على هذا الصعيد، والتي اعتبرها مراقبون مؤشرات على رغبة مصر في لعب دور أكبر في اليمن، وتعزيز حضورها جنوبي البحر الأحمر، لكبح واحتواء المخاوف والتهديدات المتزايدة على أمنها القومي، لاسيما تلك الناجمة عن تزايد التدخُّل التركي في اليمن ومياهه الإقليمية. وهذه الورقة تستقصي مؤشرات تزايُد الانخراط المصري في المشهد اليمني مؤخراً، وتُحلِّل دلالاته، وتحاول استشراف الآفاق المستقبلية لهذا الدور خلال المديين القريب والمتوسط.