بداية عنيفة للانتقال الثالث إلي الديمقراطية

مركز الإمارات للسياسات | 01 يوليو 2013

بداية عنيفة للانتقال الثالث إلي الديمقراطية

ينطلق التحليل من أنّ الانتقال الثالث إلى الديمقراطية في مصر -بعد الانتقال الأول في عهد السادات 1977، والانتقال الثاني بعد ثورة يناير - يمكن فهمه في ضوء خبرة أوربا الشرقية في العقد الأول من القرن الحادي العشرين؛ حين انحرفت نظمها الحاكمة عن تحقيق المطالب الشعبية، أو فيما عرف بالثورات الملونة. ويشير التقدير إلى أنّ خطورة هذه الموجة الثالثة للانتقال تتمثل في أنها أتت بعد فترة من الانقسام المجتمعي الحاد، والاعتماد على سياسة الشارع Street Politics لحل الخلافات بين الفاعلين السياسيين والاجتماعيين. ويخلص التقدير إلى أنّ هزيمة تيار "الإسلام السياسي" في مصر قد تحققت، وأن ما يحدث في مصر هو "معركة النفس الأخير لتيار "الإخوان

مقالات ذات صلة