شرق أفريقيا

قضية متخصصة

  • مركز الإمارات للسياسات | 13 سبتمبر 2020

    صُنْع السياسة الخارجية في السودان: المحددات والأدوار

    ​فرضت اعتبارات التوازنات الداخلية في السودان في أعقاب سقوط الرئيس عمر البشير تأسيس نظام سياسي تتعدد فيه مراكز اتخاذ القرار، سواء من الناحية الدستورية، أو من الناحية الواقعية. وقد انعكس هذا الوضع بوضوح على عملية صنع السياسة الخارجية للسودان خلال العام الماضي، ليتشكل واقع جديد، يثير تساؤلاً ملحاً بشأن "مَنْ يَصنع السياسة الخارجية للسودان؟". وتساهم الإجابة على هذا التساؤل في التوصل للمداخل الأكثر ملاءمة للتعامل مع هذه الدولة المهمة في المجالين العربي والأفريقي.

  • أحمد عسكر | 10 أغسطس 2020

    علاقة تايوان وأرض الصومال وأثرها على مستقبل النفوذ الصيني في القرن الأفريقي

    يأتي الإعلان عن تدشين مكاتب تمثيلية متبادلة بين تايوان وأرض الصومال في يوليو 2020 بهدف توسيع تواصلهما مع العالم الخارجي، ويُمثِّل - من منظور مصالحهما - نصراً دبلوماسياً للجانبين، كما أنه يعد نقلة نوعية ستكون لها تداعياتها بالنسبة لمنطقة القرن الأفريقي وأرض الصومال، وكذلك بالنسبة للقوى الكبرى، لا سيما الصين التي عَبَّرت عن رفضها لتلك الخطوة، في مقابل الترحيب الأمريكي بالانخراط الدبلوماسي بين الطرفين، وهو ما جعل بعض المراقبين يعتقد أنها تمَّت تحت "رعاية أمريكية"، ويُنذِر هذا التطور بمخاطر محتملة تطال كافة الأطراف في المنطقة في ظل المواقف المتباينة من الاتفاق المبرم. ومن الممكن أن يترتب عليه تحوُّل في السياسة الصينية تجاه منطقة القرن الأفريقي بصفة خاصة، وتجاه أفريقيا على وجه العموم، خلال الفترة المقبلة.

  • أحمد عسكر | 28 يوليو 2020

    تنامي العلاقة بين إيران وحركة الشباب الصومالية: الدوافع والتداعيات المحتملة

    تزايدت في الفترة الأخيرة المؤشرات على تنامي العلاقة القائمة بين طهران وحركة الشباب الصومالية، على نحو عكس تطلعات طهران التوسعية التي تستهدف مد نفوذها إلى منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر وفرض نفسها قوة فاعلة فيها من خلال توثيق صلاتها ببعض الحركات والتنظيمات الصاعدة، مثل جماعة الحوثيين في اليمن وحركة الشباب في الصومال، وتوظيفهما لتحقيق أهدافها الاستراتيجية الرامية إلى خلق حالة من التوازن مع القوى الإقليمية والدولية الفاعلة هناك، وهو ما يمثل تهديدًا واضحًا لأمن واستقرار هذه المنطقة وللمصالح الاستراتيجية للقوى الإقليمية والدولية الأخرى، الأمر الذي يفرض عليها تنسيق جهودها من أجل فك الارتباط بين طهران وحركة الشباب تحديداً خلال المرحلة المقبلة، والحيلولة دون المزيد من الاضطراب وعدم الاستقرار في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

  • أحمد عسكر | 29 يونيو 2020

    مستقبل مسار المفاوضات بين الصومال و"أرض الصومال": الفُرَص والتَّحديات

    استضافت جيبوتي في 14 يونيو 2020 جولة جديدة من المفاوضات بين حكومتي الصومال وأرض الصومال برعاية إقليمية ودولية بعد انقطاع دام قرابة الخمس سنوات، بهدف تحريك المياه الراكدة والمضي قُدُماً نحو تطبيع العلاقات بين الجانبين، والاتفاق حول بعض الملفات العالقة بينهما، وفي مقدمتها مسألة حصول أرض الصومال على الاستقلال عن الصومال التي ما فتئت ترفض هذا الأمر خوفًا من تداعياته المستقبلية على الداخل، الأمر الذي شكل تحدِّياً أمام نجاح المباحثات في هذه الجولة بالرغم من الاتفاق على عدد من البنود التي يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة في استمرار الحوار بين الطرفين. وجاءت جولة المفاوضات الأخيرة ذلك في مرحلة فارقة تمر بها الحكومة الصومالية التي تنتظر استحقاقات انتخابية في نهاية العام الجاري. وفي ظل مساعٍ إقليمية ودولية تستهدف دعم الاستقرار الإقليمي وتعظيم مصالحها الاستراتيجية في القرن الأفريقي دونما خسارة أي من الطرفين على حساب الآخر. تُلقي هذه الورقة الضوء على موقف الأطراف المحلية والدولية من استئناف المفاوضات، وأهداف الأطراف الفاعلة منها، وفرص وتحديات التوصل لاتفاق بين مقديشو وهرجيسا، وتحاول استشراف مستقبل هذا المسار وانعكاسه على المشهد الجيوسياسي في القرن الأفريقي خلال الفترة المقبلة.

  • مركز الإمارات للسياسات | 18 مايو 2020

    الانتخابات في الصومال 2021/2020: الإشكالات والسيناريوهات المحتملة

    تجري التجهيزات والتحضيرات لعقد انتخابات رئاسية وبرلمانية في أواخر عام 2020 وأوائل عام 2021 في الصومال، حيث تم تطوير مسودة قانون جديد للانتخابات من قبل وزارة الداخلية بعد التشاور مع الولايات الفيدرالية الخمس والأطراف المعنية، ثم تم تمريره من قبل مجلس الوزراء والبرلمان بغرفتيه، ليصادق عليه الرئيس محمد عبدالله فرماجو في فبراير 2020. ويُعتبر إجراء انتخابات في دولة فيدرالية ذات مؤسسات ضعيفة في المركز والأطراف مغامرةً جديدة بشكل كامل، حيث لا يوجد في الساحة السياسية ولايات فيدرالية متحدة قوية وقادرة على التفاوض، ولا يوجد كذلك مركز قوي قادر على تفويض بعض سلطاته للأطراف. وعلى العكس من ذلك، توجد حكومة فيدرالية لم تنجح في محاولة فرض سيطرتها على مناطق عديدة، وتتصرف كما لو أنها تُحكِم السيطرة على جميع مناطق الصومال. وفي المقابل، توجد ولايات إقليمية ضعيفة ليست قادرة على إحكام سيطرتها على مناطق وجودها. تستهدف الورقة تحليل العملية السياسية في الصومال ورصد أهم الأطراف الفاعلة والمؤثرة على المشهد السياسي الراهن، وبناء السيناريوهات المحتملة لهذه الانتخابات.

  • أحمد عسكر | 18 فبراير 2020

    حدود وتأثير تصاعُد نشاط حركة "الشباب المجاهدين" في القرن الأفريقي

    لا تزال حركة "الشَّباب المُجاهدين" تُشكّل التحدي الأمني الرئيس في الصومال. كما تظل أحد أبرز مهددات الاستقرار والأمن الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي، وذلك في ضوء تصاعد نشاطها في الداخل الصومالي وتمدُّدها بشكل مُتنامٍ في المحيط الإقليمي، حيث تُسفِر هجماتها الإرهابية عن سقوط المزيد من الضحايا من المدنيين والعسكريين والمسؤولين الحكوميين، إلى جانب استهدافها للمصالح والمؤسسات الحكومية في داخل الصومال وخارجه، ما يُشكِّل عبئاً كبيراً على دول القرن الأفريقي والقوى المنخرطة في المنطقة بسبب المخاطر والتهديدات التي تُمثِّلها الحركة.