العراق

قضية متخصصة

  • مركز الإمارات للسياسات | 25 أغسطس 2020

    استمرار أزمة النازحين في العراق: الأسباب وجهود حكومة الكاظمي

    رغم مرور ثلاثة أعوام على انتهاء الحرب ضد تنظيم "داعش"، وتحرير المحافظات التي كان يسيطر عليها في العراق، إلا أن ملف النازحين والمهجرين، وغالبيتهم من العرب السُّنة والإيزيديين والمسيحيين، لا يزال شائكاً ومعقداً بسبب التداخلات السياسية الكبيرة التي تَحُول دون عودة أكثر من مليون نازح إلى مدنهم المهدَّمة جراء العمليات العسكرية. تتناول هذه الورقة الأسباب الحقيقة التي تعرقل إنهاء هذا الملف، والجهات المستفيدة من وجود مخيمات اللجوء واستغلال أزمة المدن المنكوبة، وجهود حكومة الكاظمي في حل هذا الملف.

  • مركز الإمارات للسياسات | 18 أغسطس 2020

    الخلافات بين بغداد وأربيل: التبعات الاقتصادية والسياسية والانتخابات المبكرة

    يجري الحديث عن مفاوضات مكثفة بين بغداد وأربيل لوضع اتفاق شامل حول الخلافات العالقة خلال العقد الماضي، تشمل النفط والموازنة وانتشار قوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها، وتجري المفاوضات بدعم من بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) برئاسة جينين هينيس-بلاسخارت، لكنها تواجه صعوبات عدة لجهة التعقيدات العراقية الراهنة، والتي أضافتها إعلان رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي عن عقد الانتخابات المبكرة في يونيو 2021.

  • مركز الإمارات للسياسات | 13 أغسطس 2020

    ضَبْط المنافذ الحدودية في العراق: الضرورة الاقتصادية والدوافع السياسية

    تحت عنوان مكافحة الفساد وتعظيم إيرادات الدولة غير النفطية لمواجهة تداعيات أزمة كورونا، بدأت حكومة مصطفى الكاظمي في يوليو 2020 حملةً لإعادة السيطرة على المنافذ الحدودية للبلاد، بعد سنوات طويلة من تَرْكها نهباً لشبكات الفساد السياسي والإداري التي كلفت العراق خسائر مالية جسيمة. وهذه الخطوة تضع الكاظمي في مسار تصادمي مع القوى السياسية والدينية المهيمنة، لاسيما المليشيات الشيعية الموالية لإيران، التي دخلت بقوة على خط استغلال المنافذ الحدودية، اقتصادياً وأمنياً.

  • مركز الإمارات للسياسات | 03 أغسطس 2020

    زيارة الكاظمي لإيران: السيادة العراقية مقابل المساعدة الاقتصادية

    قام رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بزيارة إيران في 21 يوليو 2020، وهي أول زيارة خارجية له بعد توليه منصبه، وجاءت إثر تأجيل زيارته التي كانت مقررة إلى المملكة العربية السعودية بسبب دخول العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، المستشفى. وتأتي زيارة الكاظمي لطهران في سياق ديناميكية سياسية عراقية مختلفة عن السابق، ترتكز على تحقيق السيادة العراقية ومطالبة إيران بضبط الفصائل الموالية لها في العراق في مقابل استمرار لعب العراق دور الرئة الاقتصادية لإيران.

  • مركز الإمارات للسياسات | 27 يوليو 2020

    ديوان الوقف السُّني يُثير صراع المرجعيات السُّنية في العراق

    من جديد يعود الجدل في الوسط السُّني العراقي حول المرجعيات الدينية، وهذه المرة بمناسبة تغيير رئيس ديوان الوقف السني، ومحاولة ترشيح شخصية جديدة لإدارة أوقاف الطائفة والمشاريع الاستثمارية المرتبطة بها. ويعكس الخلاف الحاصل بين الأطراف ذات العلاقة الصراعَ المحتدم بين التيارات العلمانية والإخوانية السنية.

  • مركز الإمارات للسياسات | 26 يوليو 2020

    حكومة الكاظمي واستراتيجية احتواء الحشد الشعبي

    تمثل فصائلُ الحشد الشعبي تحدياً حقيقياً لرئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي الذي تعهد في برنامجه الحكومي بترسيخ سيادة الدولة وحصر السلاح بيد الدولة، وترصين المؤسسة العسكرية العراقية بشكل فاعل وجدي. وجاءت وُعود الكاظمي في ظل شعور عام لدى الجمهور العراقي يملأه الإحباط وفقدان الثقة، نتيجة تكرار الوعود التي قدمتها الحكومات السابقة لكنها لم تلتزم بها. تتناول هذه الورقة صراع الإرادات بين حكومة الكاظمي وفصائل الحشد الشعبي.

  • مركز الإمارات للسياسات | 01 يوليو 2020

    قانون الانتخابات والمفوضية العليا والمحكمة الاتحادية؛ ثالوثٌ يُهدِّد الانتخابات العراقية المقبلة

    ما أن منح مجلس النواب العراقي الثقة لحكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في 7 مايو 2020، حتى بدأت الكتل السياسية التشاور لتعديل قانون الانتخابات العامة الذي أُقر نهاية العام الماضي وسط معارضة كبيرة من كتل كردية وسنية، وفي الوقت نفسه برزت اعتراضات قوى سياسية على طريقة تشكيل مكاتب المفوضية المستقلة العليا للانتخابات، ومطالبتها بتغييرها وإعادة هيكلة مجلس المفوضية، وبالتزامن أيضاً مع بروز الأزمة بين مجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية العليا. تناقش هذه الورقة الخلافات حول تعديل قانون الانتخابات وتشكيلة المفوضية العليا، إضافة إلى أزمة المحكمة الاتحادية العليا، وتأثير كل ذلك في الانتخابات النيابية المقبلة.

  • مركز الإمارات للسياسات | 16 يونيو 2020

    العراق والصراع الأمريكي-الإيراني: التحولات والآفاق

    منذ سقوط نظام صدام حسين في عام 2003، أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية اللاعبَين الخارجيَّين الأكثر نفوذاً في العراق. ورغم أنهما تعاملتا مع العراق كساحة للتنافس تسعى كلٌّ منهما إلى تعظيم نفوذها فيها على حساب الأخرى، فإنهما أيضاً تجنبتا الانتقال إلى المواجهة المفتوحة و"المباراة الصفرية" نظراً لأن تكلفة ذلك على كل منهما تفوق تكلفة التعايش وتوزيع مناطق النفوذ. كما اكتشف الطرفان مصالحَ مشتركة في العراق، مثل دعم العملية السياسية وإضفاء المشروعية عليها، ومواجهة الجماعات السُّنية المتطرفة. لذا، فإن معظم الحكومات التي ظهرت في العراق منذ سقوط نظام البعث كانت أيضاً تعكس التوازن وتقاسم النفوذ بين الدولتين، بيد أن هذا التوازن الذي ظهرت فيه الولايات المتحدة بوصفها الطرف الأقوى في السنوات الأولى، أخذ تدريجياً يميل لصالح إيران، وبشكل خاص بعد انتخابات العام 2010، حينما لعب الإيرانيون دوراً بارزاً في إعادة توحيد الكتل الشيعية لدعم بقاء نوري المالكي في منصبه رئيساً للوزراء، والتصدي لمحاولة إياد علاوي، الليبرالي ذي الميول الغربية، الحصول على هذا المنصب.