تركيا

قضية متخصصة

  • د. نزار عبد القادر | 11 أكتوبر 2020

    احتمالات التصعيد العسكري بين تركيا واليونان والسيناريوهات الممكنة

    بلغ التوتر في شرقي البحر المتوسط مستوى لم يشهده منذ عقود، وذلك بعد أن أرسلت تركيا سفينة الأبحاث التركية "أوروتش ريس" لاستكشاف الغاز والنفط في مناطق بحرية تتنازع فيها على الحقوق مع اليونان وقبرص، حيث ترى تركيا أنها تُشكِّل جزءاً من منطقتها الاقتصادية الخالصة (EEZ) فيما تُنكِر عليها اليونان وقبرص هذا الحق. وقد أرسلت تركيا عدداً من سفنها الحربية لمرافقة باخرة المسح والتنقيب وردَّت اليونان على التحرك التركي بإرسال عدد من قطعها البحرية إلى المنطقة، وهذا ما دفع تركيا لتنفيذ مناورة بحرية بالذخيرة الحيّة. وبالفعل، فقد بلغ هذا التصعيد أوجه في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس الماضي. تعود جذور الأزمة إلى بضع سنوات خلت، وذلك بعد اكتشاف وجود كميات تجارية في المناطق البحرية المواجهة لسواحل الدولتين، مما دفع كل من أثينا وأنقرة إلى إعلان حقهما في استثمار هذا المخزون من الغاز والنفط، في ظل تداخل جغرافي بين الدولتين، يدفع نحو تعقيدات كبيرة في موضوعي السيادة والحقوق الاقتصادية في المنطقة الاقتصادية الخالصة التي يدّعيها كلٌّ منهما.

  • مركز الإمارات للسياسات | 21 سبتمبر 2020

    هل يمكن أن تتحول أفريقيا إلى منصة للشراكة الأمريكية-التركية؟

    ظهر السؤالُ حول الدور المحتمل الذي يمكن لتركيا أن تلعبه في أفريقيا، وخاصة في سياق مواجهة النفوذ الاقتصادي الصيني، في ندوة افتراضية نظمها "مجلس الأعمال التركي-الأمريكي" الذي يترأسه محمد علي يالجينداغ، في 24 يونيو 2020. ويُعَدُّ يالجينداغ من الصناعيين الذي تربطهم علاقات وثيقة وشراكة أعمال مع عائلة ترمب، وخاصة إيفانكا ترمب وجاريد كوشنر، من خلال امتلاكه لأبراج ترمب في تركيا. ويتعين على المرء في ظل هذه الظروف طرح أسئلة وثيقة الصلة بالموضوع: هل تستند استراتيجية إقامة تعاون تركي-أمريكي لمواجهة النفوذ الصيني في أفريقيا على افتراضات صحيحة؟ وهل تحظى تركيا بنفوذ كبير في أفريقيا؟ وهل هناك تقارب استراتيجي بين المصالح التركية-الأمريكية؟ وكما سنرى فإن الافتراض الذي يدعم جدوى إقامة تعاون تركي-أمريكي في أفريقيا ما زال غامضاً ونظرياً.

  • مركز الإمارات للسياسات | 04 أغسطس 2020

    التدخل التركي في ليبيا: المحددات والتحديات

    مَثّل توقيعُ تركيا مع حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج مذكرتي تفاهم لتحديد الحقوق البحرية والتعاون الأمني والعسكري بينهما في نوفمبر 2019، نقطةً فاصلة في التدخل التركي في الساحة الليبية؛ فتحول إلى تدخُّل مباشر ومُعلن ونوعي؛ فإثر ذلك زادت تركيا دعمها العسكري لقوات الوفاق وعدا عن تزويدها بمنظومات التسلح النوعية أمدّتها أيضاً بمستشارين عسكريين أتراك ومرتزقة سوريين تابعين لها؛ الأمر الذي ساهم في تحويل مجريات المعركة ونجاح قوات الوفاق من إخراج قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير حفتر من مدن الساحل الغربي، وطرابلس وضواحيها، وقاعدة الوطية الجوية ومدينة ترهونة، وتراجُعها نحو مدينة سرت وقاعدة الجفرة العسكرية في وسط البلاد.

  • مركز الإمارات للسياسات | 11 يونيو 2020

    آثار جائحة كورونا على القطاعات الاقتصادية في تركيا

    ضربت جائحةُ كورونا (أو "كوفيد-19) القطاعات الاقتصادية في مختلف أنحاء العالم، وتسببت في توقف مفاجئ لحركة المال والاقتصاد، لكن آثارها لم تكن متساوية على قطاعات الاقتصاد المختلفة في العالم، فهناك قطاعات تأثرت بشكل سلبي شديد أدى إلى إفلاسها وانهيارها، وهناك قطاعات تأثرت بشكل جزئي، وفي المقابل انتعشت بعض القطاعات الاقتصادية التي ازداد طلب السوق على خدماتها مثل القطاع الصحي. وسيكون العامل الحاسم في تحديد مدى هذه التأثيرات وعمقها، المدة الزمنية لاستمرار الجائحة في البلد، وما تضطر الحكومة لاتخاذه من تدابير إغلاق وحجر صحي. وينطبق ما سبق على تركيا، لكن مع فارق مهم وهو أن جائحة كورونا جاءت في الوقت الذي كانت تعاني فيه تركيا من أزمة مالية كبيرة، لذا يتوقع أن تكون نتائجها مضاعفة على الاقتصاد التركي.

  • مركز الإمارات للسياسات | 17 مايو 2020

    أزمة الليرة التركية: جدوى الحلول التقليدية وغير التقليدية

    انفجرت الأزمة المالية في تركيا لأسباب تراكمية قديمة قبل بروز جائحة كورونا؛ إذ إن الآثار السلبية للجائحة العالمية ستبدأ في الظهور خلال هذا الصيف في تركيا، لكن الجائحة هدمت الآمال والخطط الحكومية لتعافي الاقتصاد ولو نسبياً خلال هذا العام. تبحث هذه الورقة في أسباب أزمة الليرة التركية الحالية، والحلول المتاحة أمام الحكومة التركية لتجاوزها أو إدارتها لفترة أطول.

  • مركز الإمارات للسياسات | 05 أبريل 2020

    تداعيات وباء كورونا على الاقتصاد التركي

    من المتوقع أن تكون هناك ثلاثة مجالات سيؤثر بها انتشار وباء كورونا في الاقتصاد التركي: الأول تعثُّر وتباطؤ حركة وتنقل السلع والبضائع عالمياً، مما سيؤثر في تجارة تركيا الخارجية؛ والثاني تراجع الطلب المحلي بسبب أجواء عدم الثقة والضبابية والبطالة؛ والثالث زيادة صعوبة الوصول والحصول على ممولين ومستثمرين خارجيين مع تراجع الرغبة عالمياً في الاستثمار والمجازفة. تبحث هذه الورقة في هذه المجالات الثلاثة بالتفصيل، وتناقش خطة الدعم الحكومية التي أعلن عنها الرئيس رجب طيب أردوغان، ثم تُقيم مدى قدرة هذا الدعم على معالجة الآثار السلبية للأزمة. وتحاول الورقة رسم الوضع الاقتصادي لتركيا حتى نهاية العام الجاري آخذاً في الاعتبار تداعيات انتشار كورونا على الاقتصاد العالمي.

  • مركز الإمارات للسياسات | 23 مارس 2020

    الحضور التركي في البحر الأحمر: مظاهِره وأهدافه وآفاقه المستقبلية

    في العقود القليلة الماضية، برز نوعٌ جديدٌ من المنافسة في منطقة البحر الأحمر، مع تطلُّع القوى الإقليمية الصاعدة إلى توسيع نفوذها الجيوسياسي والاقتصادي على مساحة أكبر من البرّ والبحر. ومن بين هذه القوى، ترغب تركيا بالبقاء فاعلاً في هذه المنطقة ليس بسبب رؤية جيو-استراتيجية كبرى بل بسبب المصالح الاقتصادية والتجارية مجتمعة إلى جانب الإحساس بالمكانة الوطنية. ويُشَكِّلُ التنافس على التفوُّق والمكانة في أرجاء الشرق الأوسط عموماً جزءًا أساسياً من رؤية أردوغان الطموحة حول تركيا قوية. وهنا تنبع أهمية البحر الأحمر والقرن الأفريقي، والقضية الكلية لنفوذ تركيا في القارة الأفريقية التي تحظى بإمكانات اقتصادية مهمة غير مُستغَلَّة بالنسبة لتركيا.

  • مركز الإمارات للسياسات | 11 فبراير 2020

    الأخطار التي تُواجِه الاقتصاد التركي في 2020

    بسبب الاضطرابات الاقتصادية والمالية التي عصفت بتركيا منذ مارس 2018، بدأ الاقتصاد التركي بالانكماش والتراجع. وفي الربع الثالث من عام 2019 بدأ النمو بشكل ضعيف. وبرغم تحرُّك الأسواق والنمو إيجابياً منذ تلك الفترة إلا أن الأزمة وآثارها ما زالت باقية ومستمرة دون حل أو تصحيح حقيقي. ففي مقابل النمو الضعيف واستقرار سعر الليرة نسبياً، ما زال مستمراً ارتفاع معدل التضخم والأرقام القياسية في البطالة بشكلٍ يُؤثِّر سلباً على الاقتصاد.