تركيا

قضية متخصصة

  • مركز الإمارات للسياسات | 31 أغسطس 2021

    السياسة التركية تجاه أفغانستان: المصالح والمقومات والعقبات

    دعمت تركيا الولايات المتحدة، حليفتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في حربها في أفغانستان ضد تنظيم القاعدة وطالبان، التي شنّتها في نوفمبر 2001، وبعد انتهاء مهمة قوات "إيساف" الأطلسية في أفغانستان عام 2014 شاركت تركيا مجدداً في قوات حفظ السلام غير المقاتلة في أفغانستان، ومنذ ذلك الحين احتفظت تركيا بقوات غير قتالية قوامها 648 عسكرياً، عملوا على حماية وتنظيم العمل في مطار حميد كرزاي في العاصمة كابول. واتفقت تركيا وواشنطن خلال لقاء الرئيسَين أردوغان وبايدن في بروكسل على هامش قمة الناتو في يونيو الماضي على تسليم مهمة حماية وإدارة مطار كابل إلى القوات التركية بعد الانسحاب الأمريكي المقرر في 31 أغسطس، لكن دخول طالبان المبكر والمفاجئ العاصمة كابل في 14 أغسطس، وإصرارها على خروج جميع القوات الأجنبية بحلول نهاية شهر أغسطس، أطاح أي تفاهمات تركية-أمريكية بهذا الشأن، وتحولت أنقرة إلى التفاوض مع حركة طالبان عبر الوسيط القطري من أجل الإبقاء على قواتها في المطار بحجة حمايته وإدارته، لكن طالبان رفضت هذا الطلب التركي، واشترطت لبدء أي تعاون مع أنقرة خروج قواتها بالكامل من أفغانستان ومطاره.

  • مركز الإمارات للسياسات | 29 أغسطس 2021

    النفوذ الاقتصادي الصيني في تركيا: مظاهره وحساباته

    بدأت التعاملات التجارية بين تركيا والصين بعد الاعتراف السياسي المتبادل عام 1971، لكن بسبب البعد الجغرافي وبقاء الاقتصاد التركي مغلقاً نسبياً، فإن العلاقات التجارية لم تتطور بين البلدين حتى عام 1991، وبعد أن بدأت الحكومة التركية في سياسة انفتاح خارجي للتجارة دون الأخذ في الاعتبار ما يمكن أن تشكله من عجز في ميزان التجارة الخارجية. وعام 2001 بدأ حجم التجارة يزداد بين البلدين. وبعد انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية عام 2002، زادت بكين من استثماراتها الخارجية في الدول النامية مثل تركيا، وبعد إنشاء الصين بنك تنمية البنية التحتية الآسيوي في بكين عام 2013، بدأت الاستثمارات الصينية من هذا البنك تتوجه بشكل مباشر إلى تركيا.

  • مركز الإمارات للسياسات | 07 يوليو 2021

    قِمَّة أردوغان-بايدن: نتائجها وانعكاساتها على مستقبل العلاقات التركية-الأمريكية

    شكّل اللقاءُ الأول الذي جمع الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي جو بايدن، على هامش قمة حلف الناتو في بروكسل في 14 يونيو 2021، فرصةً مهمة للرئيس أردوغان من أجل محاولة تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن الخلافات بين البلدين أكبر من أن تحلها قمة امتدت لنحو ساعتين بين الطرفين. ولعل أهم نقطة حرص الطرفان على تحقيقها من هذا اللقاء هو عدم زيادة التدهور الحاصل في العلاقات بينهما، والخروج بصورة تدعم وحدة حلف شمال الأطلسي ولا تزيد التصدع الحاصل فيه.

  • مركز الإمارات للسياسات | 14 يونيو 2021

    فيديوهات سيدات بكار وانعكاسُها على الداخل التركي

    سيدات بكار هو أحد زعماء المافيات القومية المعروفة في تركيا، وهو أحد أكبر هذه الزعامات ومشهور ومعروف في تركيا، قومي طوراني التوجُّه، يُمجِّد الدولة التركية ويعتبر ارتكاب أي جريمة خدمة "للمصالح العليا للدولة" شرفاً لا يتردد في القيام به. وفي السنوات السبع الأخيرة ظهر داعماً لحكومة حزب العدالة والتنمية والرئيس أردوغان وهدَّد معارضيه في أكثر من مناسبة. وضمن التنافس الحاد الذي كان سائداً داخل الحزب الحاكم بين تيار وزير الداخلية القومي التوجُّه سليمان صويلو، ووزير المالية السابق برات البيرق صهر الرئيس أردوغان الذي يعتمد على التيار الإسلامي، اصطف سيدات بكار مع سليمان صويلو بحكم التوجهات القومية. وساعد صويلو سيدات بكار على الهرب من تركيا عام 2020 عندما اكتشف أن برات البيرق يحاول تلفيق تهم لسيدات بكار وحبسه للتخلص منه وكسر أحد أذرع منافسه صويلو داخل الحزب.

  • مركز الإمارات للسياسات | 06 يونيو 2021

    العلاقات التركية-الأوكرانية: المحددات والآفاق

    زاد في السنوات الأخيرة التقارب السياسي والتعاون العسكري بين تركيا وأوكرانيا، ويأتي هذا التقارب في ظل التوتر بين موسكو وكييف على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014، ودعمها الانفصاليين في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، كما يأتي على خلفية التوتر بين روسيا والغرب من جهة ثانية. وبينما ترفض أنقرة الاعتراف بضم روسيا لشبه جزيرة القرم، وتدعم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو، وتعمل على توسيع تعاونها العسكري مع كييف ليشمل الصناعات الدفاعية، كما تجلى في اللقاء الأخير بين الرئيس التركي أردوغان ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 9 أبريل 2021، فإنها في الوقت نفسه حافظت على علاقاتها الجيدة بموسكو.

  • مركز الإمارات للسياسات | 31 مايو 2021

    استراتيجية تركية جديدة في قبرص

    قبرص ثالث أكبر جزيرة في البحر المتوسط وتبعد عن تركيا نحو 65 كيلومتراً فقط، وحتى لو لم يكن في قبرص أتراك ستبقى ذات أهمية بالغة بالنسبة لتركيا بسبب هذا القرب والموقع الجغرافي. ومع ظهور اكتشافات الغاز في منطقة شرق المتوسط، زادت أهمية قبرص بالنسبة لتركيا التي تريد أن تكون لاعباً إقليمياً قوياً، ولذا فإنها تعتبر قبرص بمثابة حاملة طائرات وجنود عسكرية لها في شرق المتوسط، وحالياً يقيم نحو 40 ألف جندي تركي في شمال الجزيرة. ويشهد الموقف التركي من القضية القبرصية مقاربة جديدة حالياً، مع اشتداد الصراع في شرق المتوسط، وذلك من خلال التخلي تماماً عن الحل الأممي المطروح لتوحيد الجزيرة في إطار فيدرالي، وطرح "صيغة" جديدة تقوم على بقاء الجزيرة مقسمة، مقابل "تسهيل التعاون" بين شطري الجزيرة في جميع المجالات، مما سيمهد، وفق الجانب التركي، لبقاء الانقسام وفتح الطريق إلى الاعتراف بجهوريتين قبرصيتين منفصلتين. كما أن الطرح التركي الجديد الذي تتناوله هذه الورقة، يهدف لمنع اليونان وقبرص من استخدام الصراع في شرق المتوسط من أجل فرض أمر واقع فيما يتعلق بترسيم الحدود البحرية، يحرم تركيا من المشاركة في مشاريع النفط والغاز هناك، ويهمش الطائفة التركية القبرصية.

  • أحمد فؤاد | 14 أبريل 2021

    المساعي التركية للمصالحة مع مصر: الدوافع والمعوقات والسيناريوهات

    تحظى احتمالات المصالحة بين مصر وتركيا باهتمام سياسي وإعلامي متزايدينِ، رغم أن تضارب المصالح والسياسات الإقليمية المتعارضة بين الدولتين، لا يزالان يُشكلان عائقاً يحول دون استعادة العلاقات الطبيعية بينهما. تُسلِّط هذه الورقة الضوء على مؤشرات مساعي مصالحة كهذه، لاسيما من قبل الجانب التركي، ودوافعه من ورائها، وحسابات الجانب المصري في المقابل، وأهم المعوقات التي تحول دون تحقُّق المصالحة بين الطرفين، والسيناريوهات المحتملة لها.

  • مركز الإمارات للسياسات | 11 أبريل 2021

    ­­هل سيتم حظر حزب الشعوب الديمقراطي الكردي في تركيا؟

    رفع المدعي العام التركي دعوىً قضائية إلى المحكمة الدستورية في 17 مارس 2021، سعياً لحظر حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، مُتهماً إياه بدعم الإرهاب وبصلات مع حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابياً في تركيا، وتضمنت لائحة الاتهام اتهامات من قبيل أن الحزب "من خلال أفعال وتصريحات أعضائه" حاول "تدمير الوحدة التي لا تنفصم للدولة والأمة التركية"، وادعاءات من قبيل أن "الحزب لم يقف مع تركيا ومصالحها في أي قضية محلية أو دولية". وأثارت هذه الدعوى جدلاً سياسياً بين الأحزاب والتيارات السياسية في تركيا، خصوصاً أنها تأتي في ظل مرحلة صعبة تمر بها تركيا على الصعد الداخلية والخارجية. كما أن هذه الخطوة تأتي بعد سلسلة من الإجراءات التصعيدية التي اعتمدتها الحكومة التركية ضد الحزب وأعضائه منذ نوفمبر 2016، وهو ما يؤشر إلى رغبة واضحة للتحالف الحاكم في تركيا لإعادة هندسة الحياة السياسية في تركيا في الإطار الذي يفكك تحالف المعارضة، الذي يشكل حزب الشعوب الديمقراطي الكردي أحد أركانه، كما أنها تأتي كخطوة استباقية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ما يطرح بدوره الكثير من التساؤلات حول المستقبل الذي ينتظر حزب الشعوب الديمقراطي الكردي في تركيا، ومدى انعكاس حظره المحتمل على المشهد السياسي التركي.