تركيا

قضية متخصصة

  • مركز الإمارات للسياسات | 11 أبريل 2021

    ­­هل سيتم حظر حزب الشعوب الديمقراطي الكردي في تركيا؟

    رفع المدعي العام التركي دعوىً قضائية إلى المحكمة الدستورية في 17 مارس 2021، سعياً لحظر حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، مُتهماً إياه بدعم الإرهاب وبصلات مع حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابياً في تركيا، وتضمنت لائحة الاتهام اتهامات من قبيل أن الحزب "من خلال أفعال وتصريحات أعضائه" حاول "تدمير الوحدة التي لا تنفصم للدولة والأمة التركية"، وادعاءات من قبيل أن "الحزب لم يقف مع تركيا ومصالحها في أي قضية محلية أو دولية". وأثارت هذه الدعوى جدلاً سياسياً بين الأحزاب والتيارات السياسية في تركيا، خصوصاً أنها تأتي في ظل مرحلة صعبة تمر بها تركيا على الصعد الداخلية والخارجية. كما أن هذه الخطوة تأتي بعد سلسلة من الإجراءات التصعيدية التي اعتمدتها الحكومة التركية ضد الحزب وأعضائه منذ نوفمبر 2016، وهو ما يؤشر إلى رغبة واضحة للتحالف الحاكم في تركيا لإعادة هندسة الحياة السياسية في تركيا في الإطار الذي يفكك تحالف المعارضة، الذي يشكل حزب الشعوب الديمقراطي الكردي أحد أركانه، كما أنها تأتي كخطوة استباقية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ما يطرح بدوره الكثير من التساؤلات حول المستقبل الذي ينتظر حزب الشعوب الديمقراطي الكردي في تركيا، ومدى انعكاس حظره المحتمل على المشهد السياسي التركي.

  • أحمد نظيف | 15 مارس 2021

    استدارة أردوغان نحو تيار أربكان: الدوافع والتحديات والآفاق

    يعيش حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا حالة من التفكك المديد لقاعدته الاجتماعية التقليدية منذ العام 2013، في أعقاب فك الارتباط بينه وبين حركة الخدمة بزعامة فتح الله غولن. حيث بدأت قطاعات واسعة من الطبقة التركية المحافظة في الابتعاد عن الحزب، ثم عمَّقت المحاولة الانقلابية الفاشلة، صيف العام 2016، هذا التفكُّك بعد توجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى تعميق التحالف مع الحركة القومية في إطار "تحالف الشعب"، وأدى ذلك إلى صعود النزعات القومية داخل الحزب وفي سياسات النظام التركي، في مُقابِل انسحاب قيادات تاريخية من العدالة والتنمية. لكن هزيمة الحزب في الانتخابات البلدية في يونيو 2019، كشفت بوضوح هذا التفكك القاعدي، خاصة عندما خسر حزب أردوغان أمام غريمه التاريخي، حزب الشعب الجمهوري، رئاسة بلدية إسطنبول بعد ربع قرن من السيطرة عليها. ومنذ ذلك الوقت يبحث أردوغان عن وصفة جديدة يخوض بها الاستحقاقات المقبلة، سواء من خلال توطيد التحالف مع القوميين أو البحث عن حلفاء جدد، وكذلك محاولة ترميم قاعدته التاريخية من المحافظين، لذلك بدأ منذ مدة في محاولة استمالة تيار معلمه السابق نجم الدين أربكان. تُحلِّل هذه الورقة توجه أردوغان للتقارب مع تيار أربكان من خلال جلاء مؤشراته، والبحث عن دوافعه، والتحديات التي تقف أمام قيادة حزب العدالة والتنمية لإتمام هذا التحالف، وتداعياته المستقبلية.

  • مركز الإمارات للسياسات | 26 يناير 2021

    الاقتصاد التركي: مراجعة لعام 2020 وأبرز التحديات في عام 2021

    أصيب الاقتصاد التركي بأزمة كبيرة في مارس 2018، لم يتمكن من الخروج منها نسبياً إلا في نهاية عام 2019، وذلك بعد اتخاذ إجراءات مالية مؤلمة من خلال رفع سعر الفائدة البنكية، وتضييق وصول المستثمرين والمضاربين الأجانب إلى الليرة التركية، وبفضل الوضع المالي العالمي الذي أدى إلى زيادة البحث عن فرص استثمارية دفعت بعض هذه الاستثمارات إلى تركيا. ولم يكد الاقتصاد التركي يتنفس قليلاً حتى تعرض لضربة أقسى في عام 2020، إثر حالة الركود بسبب أزمة كورونا. تُقيم هذه الورقة مسار الاقتصاد التركي في عام 2020، وتحاول أن تستشرف أبرز تحدياته في عام 2021.

  • أحمد نظيف | 14 يناير 2021

    الاختراق التركي للاتحاد الأوروبي: مظاهره وأهدافه والسياسات المضادة

    على مدى عقدين تقريباً من حكم حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان، نجحت تركيا في اختراق دول الاتحاد الأوروبي بشكل غير مسبوق، اعتماداً على الثقل الديموغرافي لجالياتها الممتدة في القارة، وإمكانات هذه الجالية، المالية الكبيرة، وكذلك على حلفائها من الجماعات الإسلامية ذات الحضور التاريخي والعميق في دول الاتحاد الأوروبي. تُلقي هذه الورقة الضوء على ملامح السياسة التوسعية التركية في دول الاتحاد الأوروبي، من خلال شبكات سياسية ودينية وجماعات ضغط أنشأتها الدولة التركية على مدى سنوات، ومظاهر هذا الاختراق وماهيته والأهداف التي تريد أنقرة تحقيقها من خلاله، وردّ الفعل الأوروبي تجاه هذه السياسات وآفاقها المستقبلية في ظل "استفاقة" أوروبية متنامية ضد الإسلام السياسي وداعميه.

  • أحمد دياب | 10 نوفمبر 2020

    التمدُّد التركي في المنطقة: المُحرِّكات والقيود والآفاق

    يُظهِر العديد من المؤشرات أن تركيا تعتزم مواصلة تمدُّدها في المنطقة، وأن هذا التمدُّد بات جزءاً من عقيدتها السياسية والاستراتيجية لترسيخ النفوذ الإقليمي، في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية، ذات الميول الإسلامية، بقيادة رجب طيب أردوغان. وتُلقي هذه الورقة الضوء على حوافز ومحركات التوجُّه التركي نحو زيادة التمدُّد الإقليمي، والقيود والتحديات التي تواجهه، ونتائجه وآفاقه المستقبلية المحتملة.

  • د. نزار عبد القادر | 11 أكتوبر 2020

    احتمالات التصعيد العسكري بين تركيا واليونان والسيناريوهات الممكنة

    بلغ التوتر في شرقي البحر المتوسط مستوى لم يشهده منذ عقود، وذلك بعد أن أرسلت تركيا سفينة الأبحاث التركية "أوروتش ريس" لاستكشاف الغاز والنفط في مناطق بحرية تتنازع فيها على الحقوق مع اليونان وقبرص، حيث ترى تركيا أنها تُشكِّل جزءاً من منطقتها الاقتصادية الخالصة (EEZ) فيما تُنكِر عليها اليونان وقبرص هذا الحق. وقد أرسلت تركيا عدداً من سفنها الحربية لمرافقة باخرة المسح والتنقيب وردَّت اليونان على التحرك التركي بإرسال عدد من قطعها البحرية إلى المنطقة، وهذا ما دفع تركيا لتنفيذ مناورة بحرية بالذخيرة الحيّة. وبالفعل، فقد بلغ هذا التصعيد أوجه في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس الماضي. تعود جذور الأزمة إلى بضع سنوات خلت، وذلك بعد اكتشاف وجود كميات تجارية في المناطق البحرية المواجهة لسواحل الدولتين، مما دفع كل من أثينا وأنقرة إلى إعلان حقهما في استثمار هذا المخزون من الغاز والنفط، في ظل تداخل جغرافي بين الدولتين، يدفع نحو تعقيدات كبيرة في موضوعي السيادة والحقوق الاقتصادية في المنطقة الاقتصادية الخالصة التي يدّعيها كلٌّ منهما.

  • مركز الإمارات للسياسات | 21 سبتمبر 2020

    هل يمكن أن تتحول أفريقيا إلى منصة للشراكة الأمريكية-التركية؟

    ظهر السؤالُ حول الدور المحتمل الذي يمكن لتركيا أن تلعبه في أفريقيا، وخاصة في سياق مواجهة النفوذ الاقتصادي الصيني، في ندوة افتراضية نظمها "مجلس الأعمال التركي-الأمريكي" الذي يترأسه محمد علي يالجينداغ، في 24 يونيو 2020. ويُعَدُّ يالجينداغ من الصناعيين الذي تربطهم علاقات وثيقة وشراكة أعمال مع عائلة ترمب، وخاصة إيفانكا ترمب وجاريد كوشنر، من خلال امتلاكه لأبراج ترمب في تركيا. ويتعين على المرء في ظل هذه الظروف طرح أسئلة وثيقة الصلة بالموضوع: هل تستند استراتيجية إقامة تعاون تركي-أمريكي لمواجهة النفوذ الصيني في أفريقيا على افتراضات صحيحة؟ وهل تحظى تركيا بنفوذ كبير في أفريقيا؟ وهل هناك تقارب استراتيجي بين المصالح التركية-الأمريكية؟ وكما سنرى فإن الافتراض الذي يدعم جدوى إقامة تعاون تركي-أمريكي في أفريقيا ما زال غامضاً ونظرياً.

  • مركز الإمارات للسياسات | 04 أغسطس 2020

    التدخل التركي في ليبيا: المحددات والتحديات

    مَثّل توقيعُ تركيا مع حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج مذكرتي تفاهم لتحديد الحقوق البحرية والتعاون الأمني والعسكري بينهما في نوفمبر 2019، نقطةً فاصلة في التدخل التركي في الساحة الليبية؛ فتحول إلى تدخُّل مباشر ومُعلن ونوعي؛ فإثر ذلك زادت تركيا دعمها العسكري لقوات الوفاق وعدا عن تزويدها بمنظومات التسلح النوعية أمدّتها أيضاً بمستشارين عسكريين أتراك ومرتزقة سوريين تابعين لها؛ الأمر الذي ساهم في تحويل مجريات المعركة ونجاح قوات الوفاق من إخراج قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير حفتر من مدن الساحل الغربي، وطرابلس وضواحيها، وقاعدة الوطية الجوية ومدينة ترهونة، وتراجُعها نحو مدينة سرت وقاعدة الجفرة العسكرية في وسط البلاد.