تقييم زيارة أمير الكويت إلى إيران

مركز الإمارات للسياسات | 01 يونيو 2014

حظيت زيارة أمير الكويت إلى طهران مساء يوم الأحد الموافق 1/6/2014 بأهمية خاصة في ظرف إقليمي بالغ الدقة، فبعد انسداد آفاق الحل في الملف السوري، وإصرار النظام على إجراء الانتخابات الرئاسية، وتعذُّر الوصول إلى حل في لبنان لمشكلة اختيار الرئيس، ارتفعت حدة التوتر في العلاقات بين السعودية وإيران. وجاء لقاء الجربا-رجوي، والأخبار عن التسليح الأمريكي النوعي للمعارضة، وترجيح تولي المالكي رئاسة العراق لدورة ثالثة، ليُصَعِّد من جديد مخاطر الاصطدام المباشر بين المعسكرين، وربما كان تنفيذ اتفاق حمص الذي يعد أول ثمرة لتعاون إقليمي عاملا مشجعا للكويت وأطراف إقليمية أخرى على العمل لاحتواء الموقف بالتدخل لتقريب وجهات النظر بين الطرفين المتصارعين في الإقليم؛ فالكويت تشعر أنها في موقف صعب مع تصاعد الشعور بخطر الصراع الطائفي في المنطقة نظراً لموقعها الجيوسياسي في الصدع الطائفي بين إيران والعراق والسعودية، و بالنظر إلى رئاسة الكويت للدورة الحالية لـ"مجلس التعاون" فهي تستطيع العمل من هذا المنطلق لتقريب وجهات النظر بين دول "المجلس" وإيران.

أحدث الإصدارات

جمهورية الحرس: التوسُّع في الوطن والثورة

مركز الإمارات للسياسات | 19 أكتوبر 2021

خريطة الفاعلين السياسيين في العراق

مركز الإمارات للسياسات | 13 يوليو 2021