تحولات الخريطة السياسية اليمنية في مرحلة الانتقال

مركز الإمارات للسياسات | 01 أغسطس 2014

شهدت اليمن اشتعال مزيد من الحرائق، وآلت الأوضاع إلى نوع من التدهور بعد مضي ثلاثين شهراً من عمر الانتقال السياسي منذ انطلاقه. وحدثت بعض التعديلات في خريطة اللاعبين نتيجة الخسائر والمكاسب التي تحققت لمختلف الأطياف، ولم تشهد الخريطة اختفاء أي من اللاعبين، لكنّها شهدت إضافة لاعبين جدد، كما طرأت بعض التغييرات على مواقف مختلف اللاعبين. وشهدت المرحلة تحول الرئيس هادي إلى لاعب محوري، كإضافة هامة إلى قائمة مراكز القوى، وانتقل الحوثيون إلى مصافّ الكبار، وأصبحوا القوة السياسية والعسكرية الرئيسة بعد الدولة، وبالمقابل تراجع موقع حزب الإصلاح "الإخوان المسلمون" من رأس قائمة الكاسبين الأقوياء إلى ذيلها. أما الرئيس السابق صالح فقد بقى مراوحاً مكانه، ولم يشهد تغييراً حقيقياً لأنّ خياراته متوقفة على ما سيقوم به الغير، كذلك خسر الانفصاليون الجنوبيون الكثير، إلا أن الحراك الجنوبي كـــ"قضية جنوبية" يتمتع بموقف تقوى فيه المكاسب وتتضح فيه الخيارات، ورغم الخسارة الواضحة للانفصاليين، إلا أن فكرة وفلسفة الحراك بكل توجهاته لم تتأثر بشكل حقيقي، ومازال محتفظاً بمصادر قوته، وبخيارات مستقبلية كثيرة وحية.

Image Source: Reuters Pictures

أحدث الإصدارات

جمهورية الحرس: التوسُّع في الوطن والثورة

مركز الإمارات للسياسات | 19 أكتوبر 2021

خريطة الفاعلين السياسيين في العراق

مركز الإمارات للسياسات | 13 يوليو 2021