الانتقال السياسي القادم في إيران: الانعكاسات المحتملة وسبل الاحتواء

مركز الإمارات للسياسات | 20 فبراير 2017

 أطلقت الوفاة غير المتوقعة للرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني فصلاً جديداً في المشهد السياسي الإيراني، إذ بدأت معها المرحلة الأولى من عملية انتقالية طويلة ستُفضي إلى تَولِّي جيل جديد من القادة مسؤولية الحكم في إيران، وذلك بالنظر إلى ارتفاع متوسط أعمار الطبقة السياسية الحاكمة حالياً، والتي تمثل الجيل الأول من الثوريين. ومن المهم النظر في كيفية تبلوُر العمليات الانتقالية المقبلة في إيران انطلاقاً من تحديد خليفة رفسنجاني، إلى الانتخابات الرئاسية في يونيو 2017، ووصولاً إلى تعيين خليفة خامنئي، وإعادة هندسة المشهد الداخلي الإيراني وفْق اتجاهات القيادة الجديدة. إذ يتعين على دول الخليج العربية أن تستعد لهذه العملية التي قد تتمّ عبر 3-5 سنوات قادمة.

     تسعى هذه الورقة إلى تقييم حجم الفراغ الذي أحدثه غياب رفسنجاني في المشهد السياسي الإيراني، وتحديد القوى المُرشحة لملء هذا الفراغ، وكذلك تقييم تداعيات غياب رفسنجاني على النظام السياسي بشكل عام، وذلك بالنظر إليه جزء من عملية انتقال طبيعية واسعة ستُفضي إلى صُعود قيادة ناشئة، وكيفية انعكاس كلّ ذلك على السياسة الخارجية الإيرانية.

أحدث الإصدارات