التداعيات والفرص الاستراتيجية للحملة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية لتحرير الرقة

مركز الإمارات للسياسات | 24 مايو 2017

يُعدُّ التحول الذي طرأ على السياسة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترمب مقارنة بسلفه، بخصوص المعركة ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، مقدمةً لتحولات استراتيجية بعيدة الأمد في ميزان القوى في منطقة الشرق الأوسط. فالقرار الذي أصدره الرئيس ترمب بإجراء زيادة ملحوظة في عديد القوات الأمريكية المشاركة في المعركة ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، والزيادة النوعية في الأسلحة المقدمة إلى القوات الكردية والعربية المحلية الحليفة لتحرير مدينة الرقة السورية، في الوقت الذي خسر فيه تنظيم "داعش" مساحاتٍ مهمةً على طول وادي نهر الفرات وفي شمال العراق؛ كلها تُنذر بحدوث تنافس جيوسياسي قوي على النفوذ قد يستمر لسنوات، وقد يؤدي إلى تشكيل مراكز جديدة للنفوذ، وبؤر صراع جديدة في سوريا والشرق الأوسط.

تسعى هذه الورقة إلى تحليل السياسة الأمريكية في سوريا بعد أن أصبحت عملية تحرير الرقة وشيكة، كما تُسَلِّطُ الورقة الضوءَ على الفرص الرئيسية والعواقب المحتملة التي قد تؤثّر في الأمن الإقليمي.

أحدث الإصدارات