التدخل الروسي في الملف الليبي: الدلالات والمخاطر والسيناريوهات المحتملة

مركز الإمارات للسياسات | 24 مايو 2017

جاء التحرك العسكري والدبلوماسي الروسي إزاء ليبيا في الأسابيع الأخيرة ليطلق مجموعةً من التساؤلات حول حدود هذا التحرك، ومآل الدعم المزمع تقديمه للجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر. وتمثل السلوك الروسي في اقتراب حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف من المياه الإقليمية الليبية قبالة سواحل طبرق، وقيام المشير حفتر بزيارة الحاملة، والتواصل مع وزير الدفاع الروسي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، تم خلالها مناقشة استئناف تنفيذ صفقات تسليح روسية لليبيا كان قد تم عقدها إبان فترة حكم القذافي ولكنها لم تنفّذ، وفق ما أدلى به العقيد أحمد المسماري الناطق باسم قوات حفتر؛ وقد ارتبط هذا التحرك بتواتر بعض التسريبات عن احتمالية اقتران استئناف هذه الصفقات بتشييد قاعدة عسكرية بحرية لروسيا على ساحل الشرق الليبي.

تسعى هذه الورقة إلى تحليل أبعاد ودلالات ذلك التطور، وإدراك الدوافع والحسابات التي تقف وراء هذا التحرك من قبل كل من روسيا وحفتر، ورصد ردود الفعل التي أثارها، ثم استشراف التطورات المستقبلية المحتملة.

أحدث الإصدارات