السياسات الإيرانية

الموازنة العامة الإيرانية بين تباين الأرقام وواقع الانهيار

مركز الإمارات للسياسات | 17 مايو 2020

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني في 20 مارس 2020، بدء تطبيق الموازنة الإيرانية العامة للعام الإيراني الجاري (مارس 2020/مارس 2021)، لتكون أول موازنة عامة في تاريخ النظام الإيراني الجديد يتم تطبيقها دون مناقشتها في البرلمان. فبعد أن كان البرلمان الإيراني قد رفض مشروع الموازنة العامة في يناير الماضي، قام القائد الأعلى، علي خامنئي، بحذف دور البرلمان من عملية مناقشة الموازنة بداعي تعليق عمل البرلمان بسبب انتشار فيروس كورونا، ليكلف مجلس صيانة الدستور بمناقشة الموازنة العامة، وعرضها على الحكومة لتطبيقها. نتيجة ذلك، قام روحاني في اليوم الأخير من العام الإيراني الماضي، بإبلاغ الوزارات بمشروع الموازنة العامة، وسريان تطبيقها.

المزيد

حلقات الحَظْر على الاقتصاد الإيراني: التأثيرات والثغرات والسيناريوهات

مركز الإمارات للسياسات | 20 أبريل 2020

يمكن النظر إلى العقوبات الأمريكية، ووضع إيران على اللائحة السوداء لمجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، وجائحة كورونا، باعتبارها ثلاث حلقات منفصلة، لكنها متكاملة، تُضيِّق الخناق على الاقتصاد الإيراني، وتفرض عليه شكلًا من أشكال الحظر الشامل الذي يعزل إيران عن النظام الاقتصادي الدولي؛ إذ تعمل كل من هذه الحلقات على تعميق أثر الحلقات الأخرى، على الرغم من الاختلاف القائم حول حجم تأثير كل منها. تحاول هذه الورقة دراسة الحلقات الثلاث التي حظرت الاقتصاد الإيراني، وتسليط الضوء على الثغرات التي تركتها كل حلقة من حلقات الحظر، وتبين كيف أن المستويات الأخرى أسهمت إلى حد كبير إلى إغلاق هذه الثغرات والمنافذ التي كان الاقتصاد الإيراني يتنفَّس عبرها، وأخيرًا تُحدد الورقة المنافذ المتبقية أمام الاقتصاد الإيراني حتى الآن، وتبين ما إذا كانت هذه الثغرات تستطيع أن تكفل بقاء الاقتصاد الإيراني صامدًا لفترة أطول.

المزيد

كورونا والقطاع الصحي الإيراني: تعدُّد الاستراتيجيات والسيناريوهات المحتملة

مركز الإمارات للسياسات | 07 أبريل 2020

تُعاني إيران من تفشي فيروس كورونا منذ نحو شهرين، تحولت خلالها البلاد إلى إحدى أكبر البؤر العالمية للوباء، ومحطة مهمة من محطات انتشاره إقليمياً. وأصبح الفيروس بعد عشرة أيام من انتشاره المحور الرئيس لنشاط الحكومة والمؤسسات الرسمية الإيرانية، لاسيما القطاع الصحي الذي أصبح بعد انتشار المرض المركز الرئيس لعمل الحكومة، والمؤسسات الرسمية؛ إذ أكد الرئيس الإيراني أن مكافحة الوباء تشغل كل طاقة الحكومة، وتشكل المحور الوحيد لاجتماعاتها. وحاولت المؤسسات الرسمية الإيرانية اتخاذ عدة خطوات للتصدي للوباء والحيلولة دون تفشيه، وذلك استناداً إلى الطاقة الاستيعابية للنظام الصحي، واستراتيجيات إدارة الأزمة. وشهدت هذه الخطوات تطورات عدة خلال الأسابيع الماضية، تبين كلها محاولة تكميل استراتيجية إدارة الأزمة ونضجها، كما تبين وجود تناقضات بين مختلف المؤسسات الرسمية، حالت دون أداء دور حاسم في السيطرة على المرض، والحدّ من انتشاره.

المزيد

الانتخابات البرلمانية في إيران: استراتيجيات القوى السياسية، وتداعيات فوز المُحافظين

مركز الإمارات للسياسات | 17 فبراير 2020

تشهد الساحة السياسية في إيران عدة توجهات متناقضة على مختلف الجبهات مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية؛ فعلى الصعيد الرسمي، شهدت الساحة مناوشات بين مجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون، والمكلف بتزكية المرشحين للبرلمان، وبين الحكومة التي اتهمت مجلس صيانة الدستور بعدم الحيادية، وإقصاء كل المرشحين الذين ينتمون إلى تيارات خارج الخط المحافظ. وعلى صعيد القوى السياسية، يبدو أن التوجه العام لدى الإصلاحيين هو الصمت إزاء الانتخابات، بعد أن تم إقصاء المئات من مرشحي التيار، بينما يشهد التيار المحافظ بوادر انقسام. وأما على الصعيد الشعبي، فلا يبدو أن الشارع يظهر اهتمامًا بأجواء الانتخابات، ولا يوجد حتى الآن ما يفيد بأن هناك استعدادات خاصة للاقتراع الشعبي المقبل؛ وهو ما أثار مخاوف النظام من تدني نسبة المشاركة الشعبية إلى حدود غير مسبوقة.

المزيد

توقعات المشهد الإيراني في عام 2020

مركز الإمارات للسياسات | 03 فبراير 2020

من المرجح أن تشهد إيران خلال العامين المقبلين، ظروفاً سياسية واقتصادية صعبة؛ فهي تنتظر محطة انتخابات برلمانية في 2020، تتخللها احتمالات عودة الاحتجاجات. وستمرّ البلاد في انتقال سياسي من روحاني إلى رئيس آخر في 2021، وتتزايد احتمالات حدوث انتقال سياسي على مستوى القائد الأعلى. وبالنظر إلى خصوصية العلاقات الإيرانية-الأمريكية، فإن الفترة المتبقية من ولاية الرئيس ترمب تُعدُّ فترة مخاض وانتظار تترك أثرها على تشكيل الملامح الرئيسة لأية عملية سياسية مُقبِلَة في إيران.

المزيد

الحضور الإيراني في شرق أفريقيا: الأهداف والأدوات والآفاق

مركز الإمارات للسياسات | 01 فبراير 2020

تولي إيران أهمية خاصة لدول إفريقيا الشرقية، وترى فيها ساحة واسعة وخصبة للقيام بنشاطات سياسية وعسكرية واقتصادية، ولا سيما الدول التي تطل على ساحل البحر الأحمر. وشكّلت القارة الإفريقية هدفاً ثابتاً في السياسية الخارجية الإيرانية منذ استقلال هذه الدول، وشمل الانفتاح الإيراني على إفريقيا أهدافاً اقتصاديةً أيضاً، في ظل وجود احتياطيات ضخمة من الموارد الطبيعية في شرق إفريقيا، ورأت إيران أن دول المنطقة مواتية لتسويق المنتجات الإيرانية، وتحقيق منافع اقتصادية. كما ابتكرت في إفريقيا سياسة البترول مقابل اليورانيوم، لضمان احتياطي كافٍ من المعدن المشعّ لمفاعلها النووي. وسعت إيران لتحقيق أهداف ثقافية ودينية، تضمنت التبشير بالمذهب الشيعي في دول شرق إفريقيا، خاصة المسلمة منها، من خلال افتتاح مراكز ثقافية، ودينية في عدة دول شرق إفريقية؛ حيث بات ذلك السمة الأساسية لحضورها في دول شرق إفريقيا التي تتميز بطابعها الاجتماعي المتدين.

المزيد