التطرف والإرهاب

تزايُد الإرهاب والتطرف المحلي في الولايات المتحدة: المؤشرات والدلالات

مركز الإمارات للسياسات | 22 فبراير 2021

قال مايكل ماكجاريتي، مساعد مدير إدارة مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عام 2019 أمام لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ الأمريكي، إنه في حين أن الإرهاب الدولي يظل مصدرَ قلق، غير أن الإرهاب المحلي يُشَكِّل أكثر التهديدات إلحاحاً لأمن الولايات المتحدة. ودعم التقييمُ حول التهديدات التي تواجه الأمن الداخلي الأمريكي، الذي صدر عن المكتب ووزارة الأمن الداخلي عام 2020، تصريحاتِ ماكجاريتي، حيث خلُص التقييم إلى أن حالات الاعتقال والإصابات الناجمة عن الإرهاب المحلي فاقت تلك الناجمة عن الإرهاب الدولي خلال السنوات الأخيرة. وكشف التقرير أن "الهجمات الإرهابية التي يقوم بها أفراد وخلايا صغيرة" تأتي في مُقدِّمة الهجمات الإرهابية داخل الولايات المتحدة، والتي تشمل الهجمات التي يقوم بها متشددون محليون عنيفون ومتشددون محليون عنيفون يستلهمون أفكارهم من تنظيمات خارجية. تُسلِّط هذه الورقة الضوء على التراجع النسبي في الإرهاب الدولي ضمن حدود الولايات المتحدة، وتنامي الإرهاب المحلي في المقابل، وتستعرض العوامل التي تجعل تهديد الإرهاب المحلي أكثر تعقيداً من الإرهاب الدولي.

المزيد

العائدون من "داعش": التصنيف، والمخاطِر، والإدماج

​ماهر فرغلي | 20 أكتوبر 2020

في مارس 2019 سقط آخر قطعة من معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في بلدة باغوز السورية، ونتيجة لهذه الهزيمة، سعى العديد من المقاتلين الأجانب للعودة إلى بلدانهم الأصلية، أو الفرار كمقاتلين جوالين، وأصبحت القضية أكثر إلحاحاً بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قواته من شمال شرق سوريا في أكتوبر 2019 ، ما مكَّن تركيا من انتهاز الفرصة لشن عمليات عسكرية في المنطقة، وهو الأمر الذي دفع قوات سوريا الديمقراطية، التي تحتجز الآلاف من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وعائلاتهم، إلى مطالبة الدول باستلام مواطنيها الإرهابيين، وأجبر ذلك العديد من الدول على التعامل مع التحديات التي تطرحها قضية العائدين من المقاتلين الأجانب.

المزيد

تنامي العلاقة بين إيران وحركة الشباب الصومالية: الدوافع والتداعيات المحتملة

أحمد عسكر | 28 يوليو 2020

تزايدت في الفترة الأخيرة المؤشرات على تنامي العلاقة القائمة بين طهران وحركة الشباب الصومالية، على نحو عكس تطلعات طهران التوسعية التي تستهدف مد نفوذها إلى منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر وفرض نفسها قوة فاعلة فيها من خلال توثيق صلاتها ببعض الحركات والتنظيمات الصاعدة، مثل جماعة الحوثيين في اليمن وحركة الشباب في الصومال، وتوظيفهما لتحقيق أهدافها الاستراتيجية الرامية إلى خلق حالة من التوازن مع القوى الإقليمية والدولية الفاعلة هناك، وهو ما يمثل تهديدًا واضحًا لأمن واستقرار هذه المنطقة وللمصالح الاستراتيجية للقوى الإقليمية والدولية الأخرى، الأمر الذي يفرض عليها تنسيق جهودها من أجل فك الارتباط بين طهران وحركة الشباب تحديداً خلال المرحلة المقبلة، والحيلولة دون المزيد من الاضطراب وعدم الاستقرار في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

المزيد

حدود وتأثير تصاعُد نشاط حركة "الشباب المجاهدين" في القرن الأفريقي

أحمد عسكر | 18 فبراير 2020

لا تزال حركة "الشَّباب المُجاهدين" تُشكّل التحدي الأمني الرئيس في الصومال. كما تظل أحد أبرز مهددات الاستقرار والأمن الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي، وذلك في ضوء تصاعد نشاطها في الداخل الصومالي وتمدُّدها بشكل مُتنامٍ في المحيط الإقليمي، حيث تُسفِر هجماتها الإرهابية عن سقوط المزيد من الضحايا من المدنيين والعسكريين والمسؤولين الحكوميين، إلى جانب استهدافها للمصالح والمؤسسات الحكومية في داخل الصومال وخارجه، ما يُشكِّل عبئاً كبيراً على دول القرن الأفريقي والقوى المنخرطة في المنطقة بسبب المخاطر والتهديدات التي تُمثِّلها الحركة.

المزيد