الأمن غير الآمن في الخليج: تهديدات جديدة واستراتيجيّات قديمة

مركز الإمارات للسياسات | 06 - 07 أبريل 2015
  • عودة

نبذة عامة

خلال السنوات الأخيرة، وبعد "الربيع العربي" خاصة، بلغت بعض التحديات الأمنية ذروتها وأضحت أكثر إلحاحاً، وحصلت تغييرات جذرية في المشاهد السياسية المحلية والإقليمية في المنطقة، إضافة إلى حدوث تدهور في الانقسامات الطائفية، وتفاقم التهديد الأيديولوجي والعسكري الناجم عن التطرف مع صعود تنظيم "داعش"، وتنظيمات أخرى متشددة تعمل على الساحتين الدولية والإقليمية، إلى جانب التهديد النووي النابع من إسرائيل والهند وباكستان وإيران.

ونظراً لأن مثل هذه التهديدات التقليدية يتعين دراستها ضمن سياقاتها الجيوسياسية الواسعة، وذلك من أجل تقييمها بشكل فاعل وبنّاء، والتعامل معها، كما يتعين النظر إلى هذه التهديدات من منظور متكامل يشمل التهديدات غير التقليدية للأمن ــــــــــــــــــ لذا عقد مركز الإمارات للسياسات هذه الورشة لمناقشة أكثر التهديدات الأمنية إلحاحاً ضد منطقة الخليج ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحديداً.

سعت الورشة إلى تقييم التهديدات الأمنية الحقيقية والمفترضة، سواء التقليدية وغير التقليدية، التي تواجه دول الخليج العربية، وتقييم الاستراتيجيات والخيارات المتاحة لمواجهتها. وشارك في الورشة عدد من أهمّ المسؤولين والخبراء وصانعي السياسات الذين تبادلوا الرؤى والسيناريوهات المحتملة للتعامل مع هذه التهديدات.

وبرز خلال المناقشات التي شهدتها الورشة تأكيدات على أن أمن الخليج غير آمن، وأن التهديدات الجديدة القائمة والمحتملة مازال يتم التعامل معها بآليات وسياسات قديمة، وأهمية ربط الأمن التقليدي بالأمن غير التقليدي، وذلك بإدراج تهديدات التطرف والإرهاب والطائفية والتحولات السياسية بالتهديدات العسكرية والنووية والإلكترونية. وشدد المشاركون في الورشة على ضرورة إعادة إنتاج مفهوم الأمن الشامل، والذي يبدأ بتحصين الجبهة الداخلية، وبناء تحالف خليجي-عربي للتعاون والشراكة مع التحالفات الدولية، لتعزيز القوة الذاتية.

مكان الفعالية

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة.